11 حزيران/يونيو 2012
قال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي إن قوات الحكومة الاتحادية الانتقالية الصومالية والقوات المتحالفة معها تعتزمان القضاء على حركة الشباب قبل الموعد النهائي لإنهاء الفترة الانتقالية في آب/أغسطس القادم.
ونقلت وكالة شابيلي الإعلامية يوم الإثنين، 11 حزيران/ يونيو، عن علي قوله إن "قوات الحكومة الصومالية وبمساعدة جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الأفريقي ملتزمة بإنهاء عهد سيطرة الشباب على الصومال"، وإن حركة "الشباب خسرت معظم أراضيها خلال العمليات العسكرية منذ 18 شهراً والتي شاركت فيها قوات الاتحاد الأفريقي والحكومة الصومالية وإثيوبيا وكينيا".
وقال علي إن القوات الصومالية والقوات الحليفة لها تمكنت من تأمين مناطق مهمة في الأجزاء الجنوبية والوسطى من الصومال، وإنها تدفع باتجاه طرد حركة الشباب من بقية معاقلها.
أوقفت الشرطة التنزانية أكثر من 90 شخصا بعد يوم من التظاهرات الاحتجاجية ضد مشروع مد أنابيب الغاز إ...
ناشدت كينيا مجلس الأمن في الأمم المتحدة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، لإسقاط القضية المرفوعة أمام الم...
ترأس الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم الخميس 23 أيار/مايو، احتفالا بذكرى مرور 50 عام على تأسيس...
وصل وزراء خارجية الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إلى أديس أبابا...
تعرض الزعيم المحلي في زنزيبار، محمد عمر سعيد، يوم الخميس 23 أيار/مايو، لاعتداء بالأسيد ويخضع حالي...
أصدرت محكمة في بونتلاند حكما بالإعدام بحق سبعة أشخاص على خلفية تورطهم بقتل رجل الدين البارز، عبد ...
أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، أن وكالة الإغاثة الدولية، الشراكة العا...
دعت منظمة العفو الدولية لمراقبة حقوق الإنسان كينيا إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية والسماح بدخول و...
وعد نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، بتضمين مشروع قانون الحياة البرية الجديد عقوبات أشد على الصيا...
أعلن الرئيس أوهورو كينياتا يوم الخميس، 23 أيار/مايو، اسمي أمناء مجلس الوزراء الأخيرين للحكومة الم...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
لعنة الله على كافة العناصر الارهابية والتي تحاول ان تقوم بالكثير من الاعمال الارهابية الخبيثة والتي تهدف الى زرع الفتن والعنف والجريمة والاقتتال والتسبب في سفك الكثير من الدماء البريئة عن طريق القيام بعمليات التفجيرات والتفخيخ والاغتيالات والخطف والذبح والسرقات والتعذيب والانتهاكات المتواصلة والمتعددة والمتلاحقة بالنسبة للمواطنين الابرياء والذين لا ذنب لهم ان هؤلاء العناصر هم مجرد جماعات ارهابية وتعمل من اجل الحصول على المال والعبث بأمن واستقرار البلاد وجعل دولة الصومال في حالة من الفوضى والارباك وفقدان الامن والراحة والهدوء فلعنة الله على كل من يكون سبب في الحاق الاذى والضرر والارهاب والشر بالناس ونسأل الله ان يخلص الجميع من شرهم واذاهم وان يستقر الوضع ويهدا وان يكون هنالك راحة تامة وهذا يشمل كافة الدول التي تعاني من نفس الامر لان الجميع الان تحت ضغوط العنف والارهاب من قبل العناصر والعصابات المجرمة والتي تحاول ان تفرض سيطرتها على الناس وبالقوة وانهم يستغلون الاوضاع السيئة للبلد من اجل ان يقوموا بالتواجد بين الناس وان يتم ترويعهم وتخويفهم وزرع الفتن والطائفية والكراهية والعداء والاقتتال فيما بينهم وجعل الفوضى تعم في كل مكان.
يوجد في الصومال واحدة من اخطر الجماعات الإرهابية في أفريقيا، وهي الشباب، التي ترتكب جرائم بشعة ضد الإنسانية والتي تخرب الممتلكات. أول جريمة اقترفتها هذه الجماعة هو أنهم قاموا بتجنيد الأطفال كجنود. إنهم يخطفون الأطفال ويجندونهم ويجعلونهم جنوداً بحجة أن الأطفال يمكن التعويض عنهم، على حد زعمهم. كما أن الشباب متورطون في عمليات قتل، فهم يقتلون المدنيين الأبرياء في غمار حربهم ضد الحكومة الفيدرالية الصومالية. كما أن جماعة الشباب تورطت في جرائم في الدول المجاورة مثل كينيا وإثيوبيا. وهذه الجرائم تضر شعب الصومال والقارة الأفريقية عامة لأنها تحجب المستثمرين الأجانب وتنعكس سلبا على اقتصاد القارة.