نجم صانعي الأفلام الصوماليين يسطع في كينيا والصومال

14 أيار/مايو 2012

  • + التعليق الآن
  • طباعة
  • إعادة تعيين تخفيض زيادة

يعيد صانعو الأفلام الصوماليون في كينيا والصومال بناء صناعة الأفلام لإظهار جانب مختلف من بلادهم، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين، 14 أيار/مايو.

وقال عبد الرحمن علي سوج، 19 عاماً، كاتب ومخرج أفلام، "ما يعرفه العالم عن الصومال هو الحرب"، ويضيف "لكن ثقافتنا غنية بقصص حب والدراما أيضاً".

ويعيش سوج كما الكثير من صانعي الأفلام الشباب في نيروبي ويشارك في صناعة واعدة وتعرف باسم "إيستلايوود"، تيمنا بحي في نيروبي يقطن فيه آلاف الصوماليين.

في هذا الإطار، ساعد مارتن غومبا، مخرج كيني، في تأسيس مجموعة شبابية عام 2010 لتشجيع المواهب الشابة في الصومال. ويشير غومبا إلى أن "الناس بحاجة إلى منصة يمكنهم من خلالها أن يخبروا عن قصتهم... وأن تكون منفذاً لآمالهم وأحلامهم"، مضيفاً "لا تشكل وسائل الإعلام التقليدية خير وسيلة لذلك... فقلما تجد صوراً للصومال إلا وتعبّر عن نزاع أو مجاعة أو قرصنة".

ويتم عرض الأفلام للعامة في إيستلاي قبل بيعها على أقراص رقمية بينما تمت إعادة بعض النسخ إلى مقديشو بعد انسحاب حركة الشباب منها العام الماضي.

وتابع غومبا "تم عرض بعض الأفلام في أماكن خاصة في مقديشو إلا أن العروض قليلة لأن الناس لا يزالون يخشون الشباب". ويؤكد "بعض الناس لا يحبذون ذلك وعليك توخي الحذر... لكن الشعب يريد إظهار الجانب الأفضل عن بلاده".

ما رأيك بهذه المقالة؟? (مجموع الأصوات 4)

Dislike_icon(0)

(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب

آخر الأخبار

اختيار المحرر

اشتراك

استطلاع الرأي

هل ينبغي تعديل الدستور الكيني لمنح مجلس الشيوخ الجديد صلاحيات أكبر؟

النتائج