3 أيار/مايو 2012
كشفت رسائل خاصة تعود لأسامة بن لادن عن مخاوف عميقة كانت لدى الزعيم السابق للتنظيم من الاتجاه التي تسلكه الجماعات المرتبطة بالتنظيم، وقد وجدت الرسائل وقت مقتله في أيار/مايو 2011 وتم نشرها يوم الخميس، 3 أيار/مايو.
في السنوات الأخيرة من حياته، ركز بن لادن في تصريحاته العلنية على ظلم من وصفهم "بأعداء" المسلمين، بينما تشير رسائل بن لادن إلى خوف مختلف: معاناة المسلمين على يد "إخوانه" في الجهاد.
وتذكر وثيقتان من الوثائق التي تم الكشف عنها علاقة القاعدة بحركة الشباب الصومالية. وفي رسالة تعود ليوم 7 آب/أغسطس 2010 يرد بن لادن على طلب من مختار ابو الزبير، زعيم حركة الشباب، للانضمام إلى القاعدة. وفي الرسالة، يوصي بن لادن بتأسيس "إمارة صومالية إسلامية" لكنه رفض طلب الزبير بانضمام الشباب إلى التنظيم.
وكتب بن لادن "في ما خص موضوع انضمام الشباب إلى تنظيم القاعدة أرى أنه من الواجب أن يتم عبر رسائل سرية غير معلنة، من خلال نشر الأمر بين شعب الصومال ومن دون الإعلان الرسمي من أي من المسؤولين في التنظيم"
وقال إن الإعلان الرسمي لانضمام الشباب سيؤدي إلى "غضب واستنفار" أعدائهم، واحتمال ايذاء المسلمين في الصومال الذين "يعانون الفقر المدقع وسوء التغذية" نتيجة الحروب القائمة في بلدهم.
ويضيف بن لادن أنه سيلقي خطبة لتشجيع التجار العرب على إقامة مشاريع تنموية لدعم الصومال. ويذكر في الرسالة "لذا، فإن عدم الإعلان عن تحالف المجاهدين مع القاعدة سيعزز هؤلاء التجار وسيساعد إخواننا في الصومال، ويبقي على دعم الشعب للمجاهدين".
وفي رسالة أخرى أرسلت إلى بن لادن في كانون الأول/ديسمبر 2010، يعتقد أنها من شخصية بارزة، يحتمل أن تكون أيمن الظواهري، ينتقد المرسل مقاربة بن لادن لجماعات تابعة للقاعدة، ويشير بالتحديد إلى الرسالة السابقة للشباب.
وتقول الرسالة "أرى أنه من الضروري أن تؤكد القاعدة وتعلن عن علاقتها بالجماعات التابعة لها... لذا، نرجو منكم إعادة النظر في عدم الإعلان عن انضمام إخواننا في الصومال لئلا نجد أنفسنا مضطرين للإعلان عن انفصالنا عنهم أو غيرهم لاحقا..."
وتشير وثائق أخرى إلى خلاف مماثل بين قادة في القاعدة حول جماعات تابعة للتنظيم يحث بعضها قادة بارزين إلى تفادي الارتباط مع جماعات لا تستشير القاعدة إنما تتصرف باسمها. بينما يرى البعض الآخر أن انضمام جماعات جهادية اقليمية سيعزز من تنامي القاعدة وتوسعها.
ويعرض بن لادن موقف ثالثاً: الحفاظ على التواصل مع الجماعات من دون الإعلان رسمياً عن انضمامها.
وكانت حركة الشباب قد أعلنت عن انضمامها إلى التنظيم في شباط/فبراير بعد تسعة أشهر من مقتل بن لادن.
أعلن رئيس البرلمان الصومالي محمد عثمان جواري يوم الأربعاء، 22 أيار/مايو، تراجع النواب عن مقترح تق...
التقى رئيس أرض الصومال أحمد سيلانو بسفير الاتحاد الأوروبي لدى الصومال ميشيل سيرفون دورسو في هرجيس...
أعلن البنك الدولي في تقرير نشر الثلاثاء، 21 أيار/مايو، أن روتين الحكومة وعدم كفاءة ميناء دار السل...
أعلن زعماء بونتلاند بعد اجتماع عقدوه يوم الثلاثاء، 21 أيار/مايو، تشجيعهم لمشاركة النساء في انتخاب...
اعتقلت القوات الصومالية وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) أكثر من 500 شخص يوم الثلا...
ناقش الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيليه موضوع التعاون الاستراتيجي مع العقيد صالح بن ناصر ممثلا وزي...
أعلنت لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة الكينية في تقريرها النهائي الذي قدمته للرئيس الكيني أوهورو ...
دعا رئيس الوزراء الجيبوتي عبد القادر كامل محمد إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الدولة لمحاربة عمليات ...
تراجع نواب صوماليون عن مقترح مساءلة رئيس الوزراء وحكومته بعد انتقادات تعرضوا لها، وفقا لما نقلته ...
مع إعلان الحكومة يوم الإثنين، 20 أيار/مايو، خططا بتوسيع الدعم لوكالات الإعلام الرسمية ادعى نواب م...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
يوجد في الصومال مسلمين فقط، فمن ذا الذي يحاربون إذا لم يكن هناك مسيحيين.
الشر لن ينتصر ابد على الخير ولذلك الشباب يمرون بسحابة جافة. سوف يمنون بهزيمة منكرة وسوف يخلد مؤيدوهم في الجحيم الى الأبد.
أنا قلق لأن الحرب العالمية الثالثة على وشك أن تقع إذا لم يتوقف الشباب فورا
لا يشارك كل المسلمين مع الشباب ولكن فقط عدد قليل منهم هم الذين يتعاملون معهم.
بارك الله في الشباب المجاهدين وحماهم من الأنجاس القادمين من الغرب (أهل الكفر)؛ اللهم دمر أعداء ك، سايتوتي لاناتول - الله
أنا عرفت من أعماق قليي، أن أسامة نفذ خططه طبقا للمعلومات والأشياء والأحداث التي كان يعرفها جيدا. وعلى الرغم من وجود بعض أوجه القصور، إلا انه كان من داخله رجل صالح، وعلى الرغم من انه أو المفروض انه متوف، فقد مات هذا الرجل ومعه أسرار كثيرة لن نعرفها أبدا. كل ما اصلي من اجله هو أن يعم السلام وأدعو الله تعالى أن يهدينا ويحفظنا جميعا!
الصومال في حاجة الى استعداد داخلي من اجل أن تقهر المرض المدني. لماذا يقتلون بعضهم البعض؟ والمثير للدهشة هو إنني كنت في مهمة وأقمت في كيسمايو في الثمانينيات ، وقتها كان الواحد يستطيع أن يتعرف على أن الإدارة فقيرة عندما يرى الشعب فقير. كان من الممكن أن يتولى التعليم زمام الأمور، ولكن للأسف لم أرى أي اثر لمواد مدرسية.
إن الشباب ليسوا بمسلمين فالإسلام دين السلام، لماذا لا يريد الشباب السلام؟
حرام على حركة الشباب والقاعدة،وامثالهم ينتمون الى الشيطان. أن المسلمين والمسيحيين من الطوائف المختلفة المتعددة جميعهم ينتمون الى الله سبحانه وتعالى. هدفنا الأول هو محاربتهم بقوة الى أن نقضي عليهم نهائيا. و مع ذلك، اتمنى لو أنهم تقدموا وجاءوا نادمين على ما فعلوا لأننا نستطيع أن نعطيهم دروسا من الإنجيل والقرآن لكي يغيروا مفاهيمهم الخاطئة ولكي يصبحوا أشخاصا صالحين. هذا الكوكب لنا جميعا. ومن الخطأ وحرام عليهم أن يقرروا من يعيش ومن لا يجب أن يعيش.
تذكروا أن الشباب ليسوا بمسلمين لأننا في الإسلام لا نسمح أو نشجع بمثل تلك الممارسات أو بذلك النوع من القتل.
قد تقول إن الشباب الذين يقومون بتفجيرك هم يفجرون أنفسهم، اعتقد أن هناك لغزا وراء ذلك.
أيها القراء، هل وهبتم أنفسكم للمسيح؟ هل ولدتم من جديد؟ إذا متم اليوم فأين سوف تقضون حياتكم الأبدية - في الجنة أم في النار؟ إذا قام كافر بقتلك اليوم ثم وهب حياته للمسيح غدا، فانه سوف يأخذه الى الجنة. لذا، أناشدكم أيها القراء إذا لم تكونوا مع المسيح، أقول لكم أن حياتكم في أزمة ، انظروا ماذا يحدث للناس الآن على أيدي القاعدة، والشباب، و بوكو حرام والبقية. أدعو الله العلى القدير أن يساعدهم ويهديهم لكي يروا هذا الدمار حتى يعتنقوا المسيحية، وسوف يعم السلام باسم المسيح. أوهب حياتك للمسيح، ستولد من جديد اليوم! سلام!
الشباب والقاعدة ليسوا إلا عصابات شوارع ليس لديهم أية مهمة أو رسالة أو رؤية و تحت قيادة عصابات. إنهم موجودين من اجل مصلحة الأقلية. نرجو أن تتوقفوا عن قتل الأبرياء وإلا فإنكم سستحملون مسؤولية دماء الأبرياء.
أنا متأكد أن العالم أوشك على النهاية
كلام فارغ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الله محبة يجب أن نحب بعضنا البعض
لقد كنت دوما أتساءل لماذا يقوم الناس أو الجماعات من الأقوياء والأشرار ولكن هم في نفس الوقت يائسون ولا يشعرون بالأمان، لماذا يستخدمون الدين كوسيلة للتلاعب بالفقراء والجهلة من اجل تحقيق غايات محددة سلفا.
لقد خدعونا عندما جعلونا نصدق أنهم كانوا يحاربون من اجل الإسلام. لكن بمجرد أن بدؤوا يقتلون إخواننا وشعبنا، أمهاتنا وأطفالنا، وقبل كل شيء عندما ذبحوا الخريج الأول من كلية الطب في مقديشو، عندها بدأنا نفكر ونتساءل عن دوافعهم. الآن، وقد أصبح واضحا وضوح الشمس أن الشيطان، كما نطلق عليهم في مقديشو هنا ، هم مجرد قتلة مأجورين جاءوا لقتل الصوماليين. إذا كانوا فعلا رجالا فعليهم أن يواجهوا الجنود على الجبهة بدلا من الاختباء خلف نقاب النساء لكي يفجروا أنفسهم في وسط العامة والنتيجة هي قتل مدنيين أبرياء. لقد انتهى الفيلم المرعب المعروف باسم الكباب، عليهم أن يرجعوا الى معلمهم ويعودوا إلينا بفيلم جديد مختلف. إن جنودنا وإخواننا من أوغندا، وبر ونداي، وجيبوتي، وكينيا سوف يحررونا. قريبا جدا نحن الشباب سوف نختفي من الصومال، إن شاء الله. انتم جميعا يا من قمتم بالتعليق هنا وكنتم تساندون وتؤيدون من يسمون بالشيطان، أقول لكم إنكم طائشين وتم غسيل أدمغتكم مثل إخواننا وأخواتنا الذين على دراية قليلة فيتم غسل أدمغتهم كل يوم من اجل أن يقضوا عليهم. وداعا الشباب، لا نريد أن نراكم مرة أخرى.
إن قتل وسفك داء الأبرياء خطيئة، يجب أن نكون متحابين، لأننا سوف نٌحاسب على أعمالنا، الصلاة هي سر والمفتاح الرئيسي!
5، 2012@ 06:30:20 هل هذا يعني أن القاعدة والشباب شيء واحد؟ إذن فالحرب سوف تنتشر بشدة ولن يمكن أن نتعامل معها بسهولة!
الألم والصدمة ووصمة العار أعلاه التي ارتبطت بعمليات القتل العمد للأشخاص العزل الأبرياء سواء كان ذلك مسيحيا ومسلما أو وثنيا، لأن كل ما يعنينا هو الشر بغض النظر عن ما الزاوية التي ننظر إليها. أتساءل ماذا سيقول بعضنا لله عندما يسأل يوم القيامة!
يحيا الشباب واصلوا ما انتم عليه والى الأمام، نقف معا متحدين ومنقسمين سنكون منفصلين، تحيا القاعدة، تحيا الشباب.
أيها الأفارقة نحن لا نريد أن نقتل بعضنا البعض لأننا نحارب الفقر والجهل. نحن جميعا نسير في قافلة واحدة وإلا صلوا والعنوا هذا الوضع. إذا لم يكن هناك مساحات كافية للزراعة، فنحن نوجه الترحيب القلبي وسوف نمدهم بالمزارعين من هنا من تنزانيا في القريب العاجل.
لماذا يحب المسلمون أن يقتلوا الأبرياء الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ويزعمون أن ذلك من اجل الله أو من اجل الجهاد في سبيل الله.
بارك الله في المجاهدين! يحيا الشباب، تحيا القاعدة، يحيا الإسلام!!
إن شعب الصومال في حاجة للأمن. على مر 21 عاماً لم يعرفوا سوى الحرب، سوء التغذية، الاغتصاب ودفع الضرائب لهؤلاء الجهاديين. حان الوقت لكي يستسلموا وان ينضموا الى الفريق الفائز.
مع شديد الأسف على ما يبدو أن معظم المسلمين لا يؤيدون قتل الأبرياء، إلا أن قليل منهم يرتكب ذلك محصنا من العقاب. رجائي إلى كل من المسلمين والمسيحيين أن يتحدوا ويضموا أيديهم إلى بعض ويتفكروا ويتداولوا فيما بينهم عن أفضل الطرق الممكنة لاستعادة السلام والعيش سويا كإخوة و أخوات. وسؤالي الذي أوجه للمسلمين هو، لو استيقظ المسيحيون يوما ما و أخذوا يقتلون المسلمين ويجبرونهم على الدخول في المسيحية، ماذا سيكون شعوركم؟ مرة أخرى، لو أن الناس يعلمون الأفعال السيئة الشريرة التي يرتكبها المسلمون( خاصة الأغنياء منهم)، فإنكم سوق ترثون لحالهم، لهذا دعونا ننسى دياناتنا و نتماسك ونشد على أيدينا معا من أجل تحسين و إصلاح السلام في العالم.
إن القاعدة والشباب مجرد ناس محتالين ومجرمين يقاتلون من أجل مطامعهم الخاصة بغض النظر عن الدين والسياسة التي يختبئوا وراءها.
ليس الله... إنه نحن فقط، إذن فلنوقف قتل بعضنا البعض.
هذا هو تحقق النبوءة( متى 24)
أنا أرثي لحال هؤلاء الفقراء، الجياع المحرومين الذين يعانون سوء التغذية المعروفين باسم الشباب المخدوعين من هؤلاء التجار الذين يتاجرون باسم الدين ويقولون أنهم يقاتلون من أجل ما يدعون بظلم واقع على الإسلام. عليهم أن يدركوا أن كل دولة توفر حق ممارسة العبادة ولذا فليس هناك شيئا مما يقال مثل" المسلمون يعانون وهم نحت سيطرة المسيحيين". هذا مجرد تصور أو تخيل . عليهم بدلا من ذلك أن يقاتلوا من أجل تحقيق التنمية المستدامة والتجارة العادلة المتساوية مع الدول الغربية.
لا يوجد إله، الناس يقتلون بعضهم لأنهم يعتقدون أن الله يريد ذلك.
أيها المسلمون، نحن نتطلب منكم أن تتوقفوا عن القتال فكما تعلمون انتم مجرد جماعة صغيرة لدرجة أنهم لو فكروا في القضاء عليكم فلن يستغرقوا في ذلك وقتا طويلا، لكن عليكم أن تفهموا أنهم يساومونكم لأن الله تعالى يريدنا أن نعيش معا كإخوة وأخوات، لكنهم إذا قرروا التخلص منكم، فسوف يفعلوا ذلك في وقت قصير جدا. لذا رجاءً كفاكم قتالا.
يجب التمسك بالتسامح بين طرائف الأديان المختلفة. الناس في العالم كله يرغبون في التعايش السلمي ولا يرغبون في المواجهات الدموية.
الشيء الذي يجب أن يفهمه الناس هو انه لا أحد لديه الفرصة لكي يعيش أكثر مرة وأننا جميعا وجدنا أنفسنا على كوكب الأرض بدون أن نقدم طلب لذلك. عندما يقوم أحدهم بقتل أحد، عليه أو عليها أن يفهم انه فيما بعد سوف يقابل الموت هو أيضا، وهذا يعني انه عندما تقتل لكي تمتلك العالم وتجعله لنفسك، شئ مؤسف.
يجب علينا أن نوحد جميع الأديان ونكف عن التفرقة والتشرذم في جماعات. القاعدة والشباب جماعات إرهابية، إذن لماذا نتطوع لكي ننضم إليهم وماذا سوف نجني من ذلك؟ دعونا نتوقف ونفكر سريعا وان نستعمل محبة الله التي وهبنا، بذلك نستطيع أن نكف عن الانضمام لهذه الجماعات لأنهم تهديد وخطر على كل واحد. الله تعالى لم يأمر أبدا بالقتل في أي دين من الأديان.
أنا لا أحب الشباب ولا أشجع الناس أبدا أن يسمعوا لهم، لكن بالنسبة لأسامة فالأمر يختلف وتلك حكاية أخرى.
كما تعرف الشباب مثل الشركة التي تريد أن تجني أرباحا، علينا أن نقرر محاربتهم. فالإسلام دين السلام.
الحب هو المفتاح الوحيد الذي يصل بك الى الجنة، لذا دعونا نتحاب كعيال من أب واحد هو الله العلي القدير. هو الذي أحبنا أولا، وعلينا أن نسير على خطاه.
يا julius رجاءً لا تطلق على السيد المسيح لفظ الله لأنه هو نفسه لم يدع الإلوهية... إذا كان هناك ما يثبت ما تقول، فاذكر لنا نصا من الإنجيل من أي جزء فيه يقول ذلك، كما أن من جهة أخرى فالإسلام حرّمَ قتل النفس سواء كان القتل لمسلم أو لمسيحي وإذا قام شخص بارتكاب هذه الجريمة فإن مصيره إلى جهنم. كل من يقوم بفعل إرهابي يكدر به سلام الدولة فورا نقول إنها القاعدة، إذن ماذا نقول عن أمريكا التي سببت الفوضى والإزعاج وكدرت أمن العراق بحجة أنها تبحث عن أسلحة نووية... فكم من القتلى سقط على يد أمريكا في العراق؟ كم من الشعب تشرد وأصبح بلا مأوى، كم من الناس أصبحوا لاجئين...كيف؟؟؟ كل واحد سيكون القاعدة إذا لم نحب بعضنا ونحافظ على سلام كل واحد.
السيد المسيح عيسى محبة، وهو يحبنا جميعا بدون حدود، هو ترك لنا المحبة، لذلك من الأفضل أن نحب بعضنا البعض لأنع أحبنا لدرجة انه مات على الصليب بسبب محبته لنا. هو يحبنا للأبد. يجب أن نتحاب جميعا، هو امرنا بذلك.
لا بد لهذه الحرب أن تتوقف
السياسة والدين شيئان مختلفان، إذا كان الشباب يرغبون في نشر الإسلام، إذن، لا يكون ذلك عن طريق الحرب، كلمة الله تنشر بالموعظة الحسنة وليست بالقتال، فليعلم الشباب والقاعدة أن الناس الذين يموتون في الصومال وفي أنحاء أخرى في العالم، هم ناس أبرياء. ليست فقط الصومال التي تعاني، لدينا أيضا بوكو حرام في نيجيريا. على الناس أن يتوقفوا عن سعيهم من اجل مصالحهم باسم الإسلام.
دعونا ندعم ونؤيد السلام والتوافق فالله يحب السلام. الله يحبنا، فلماذا لا نحب بعضنا البعض كما يفعل الله.
إخواني وأخواتي، في الإنجيل والقرآن، هل هناك صفحة واحدة تحث على قتل بعضكم البعض؟ دعونا نحب بعضنا البعض. أكنت مسلما، أم مسيحيا.
أنا شخصيا اعتقد أن هناك علاقة قوية بين الجماعتين. أيهما تنهي أولا، سيكون في صالح العالم.
رجاءً اسألوا أنفسكم من الذي صنع القاعدة؟ وما هو منهجهم؟ ومتى ستتوقف القاعدة؟
أنا قلق جدا لأن كل الجماعات لديها قوة قتالية (روح تشجيعية للحرب الثانية) تقف خلفهم. إنها جماعة منتشرة في العالم وليست في الصومال فقط. أتساءل إذا كان المسلمين لا يريدون سلاما، دعنا نصلي الى الله من اجلهم لكي يتغيروا.
أحث إخواني وأخواتي بأن يكفوا عن الالتحاق بالجماعات التي تستخدم العنف ضد الناس الذين يعتنقون عقائد أخرى. الله واحد وهو خلقنا جميعا بصرف النظر عن اختلاف ألواننا وأجناسنا وعقائدنا التي ننتمي إليها. فالله خلق الدنيا ووهبها لنا جميعا.
القاعدة ليست من الجهاد الإسلامي، لقد قام أسامة بتكوينها لكي يقاتل دفاعا عن حقوقه التي قمنا نحن بخيانتها.
لا يمكن أن تكون القاعدة والشباب الممثل لأي عقل مسلم على وجه الأرض، ونتيجة لذلك، فإن ما يطلق عليه "أهم ضحية بدون الإحساس بمرارة الصوماليين"، هم الذين وقعوا ضحايا للجشع الدولي لعدة قرون، وتأثير المعاناة التي تركزت وشعر بها الناس منذ أن فقدوا البقية الباقية من سيادتهم الضعيفة في 1992. ثم ومن هذه النقطة شرعوا بالتعمق في المعاناة، التي قادها وسيطر عليها أمراء الحرب. وتحت هذه الفوضى من نقص السيادة، الفقر، الجهل ظهرت المذاهب المختلفة، والأهداف التي تخدم أغراض مختلفة استولت فجأة على الأجيال الشابة، وبالطبع فان هذه الضمائر الهشة الضعيفة لهؤلاء الشباب من السهل جدا التلاعب بها بواسطة المواقف المتمردة الرافضة لباقي العالم. لذا كفى فقاعات فارغة، الصوماليين في حاجة الى الحب والتعاطف من البشر.
اعتقد انه يجب علي أن أقرأ المقال، حيث أنني أستطيع أن أُعطي رأي في التفاصيل.
لن يكون من السهل التعامل في حالة التعاون بين الشباب والقاعدة .
أعزائي المسيحيين( ومنهم الكاتب أعلاه يوليوس م) ، الإسلام لا يدعو أبدا الى قتل الأبرياء. لذا لا يجب أن تحكموا على هؤلاء الذين يقتلون الناس بأنهم ينفذون أحكام الشريعة الإسلامية، لا إطلاقا!!! الإسلام دين السلام، اسم الدين هو "إسلام" وهو يعني "السلام". غير مسموح في الإسلام قتل العالم!! ولو أدى الى التضحية بواحد من اجل الجميع.
دوام الحال من المحال وخاصة إذا كان صوت الشعب ضد هذا. عسى أن يتعلم حكام أفريقيا المستبدين والمتشبثين بالسلطة درسا من هذا.
إلى رجال الأعمال، يقولون أن المزيد من الاستثمار الرابحة هي تلك التي استثمرت وهي عرضة لمخاطر كبيرة. إذن يجب أن يجني الصوماليون المزيد من الأرباح الآن!
اتمنى أن يعود السكون للصومال عاجلا.
الذين يضللون الآخرين سوف يدفعون ثمن أفعالهم. فقد دف الثمن أسامة وبالتأكيد سوف يفعل الآخرون.
لقد خلقنا الله جميعا لكي نعظمه ونمجده. وحسب الكتب المقدسة، فإن أول جريمة قتل كانت على يد قابيل الذي قتل أخيه. حسنا، لقد توسل الى الله واعترف بجريمته من اجل أن يسامحه، وهذا دليل على أن الله غفور رحيم. أتوسل الى الجميع ممن يرتكبون قتل بعضهم البعض باسم الله أن يتوقفوا. فلا يستطيع احد أن يتجرأ على الله. إذا قام أي احد، أي كائن بشري بارتكاب خطيئة، فأن الله هو الذي سيعاقب هذا المخطئ. لكننا لا يمكن أن نحل محل الله و نعاقب وننتقم، ونقتل، ونشوه أساسا. فيوم الحساب قادم، حيث يحاسب ويُسأل كل إنسان عن أفعاله. إذن، لماذا العنف ولماذا قتل إخوتنا في الإنسانية. افترض انك انت الذي قُتلت! هل تعتقد أن الأفعال السيئة من قتل وغيره سوف تأخذ الى الجنة؟ لا، لأن الجنة فقط للأتقياء، للمخطئين التائبين وحسب علمي المتواضع والحقيقة الوحيدة، فإن الله سبحانه منحنا طريقا واحدا للخلود! طريقا واحدا. طريق الصليب.
الجميع يعلم جيدا طريقة أداء الواجبات سياسيا، لكننا نرى الآن أن أداءهم لم يكن متوافقا مع توقعاتنا.
هل تعني أن القاعدة والشباب شيء واحد، وينتمون إلى جماعة واحدة، هذا سيئ.
تماما مثلما قتل قائدهم بن لادن، كل البقية الباقية من الشباب سوف يموتون إلا إذا تابوا واستغفروا ربهم.
اعتقد أن قادة القاعدة قد كلفوا بن لادن حياته بسبب أتباعه أو ربما يكون من المناسب الآن تغيير النظام ولو بالقوة.
قيصر حافظ على هذا الحب بين أفراد قريتك. لطالما تدخل الأجانب في الشأن الصومالي. الناس الصوماليون العاديون ناس مسالمين.
إن الحروب تتسبب في فقر الشعب وتبعدهم كثيرا عن الحقيقة. نحن جيمعا سواسية أمام الله العلي القدير.
معظم فقراء الصومال ماتوا، شوهوا، هجروا، المزيد يموت من الفقر بسبب هؤلاء الأفراد القليلون. لا عجب أن يموت أسامة بن لادن بالطريقة التي مات بها ويصير طعاما للسمك. عليه وعلى أتباعه اللعنة.
لقد باتت أيامهم معدودة، سوف يحين الوقت الذي تحتفل فيه الكلاب والديدان بجثثهم ودمائهم، مثلما يفعلون هم بالناس الآن.
أعزائي المسلمين، إن الرب يسوع الناصري يحبكم، لذلك مات مصلوبا على الصليب من اجل الجميع. أرجوكم أوقفوا الحرب وتوبوا واندموا لان المسيح قادم في أي لحظة الآن! أحبكم يا إخواني وأخواتي لكن المسيح يحبكم اكثر.
إن أسامة بن لادن مسلم وهو بشر، يصيب ويخطئ مثل أي إنسان آخر، لكن مشكلته تكمن في أن أفكاره انتشرت مثل النار في الهشيم وتسببت في موت العديد من الناس مسلمين و مسيحيين بدون أي سبب. على الرغم من وجود جماعات جهادية عديدة، إلا أن عدداً منها يتسم بالحكمة والعدل في اتخاذ القرارات والأحكام. ولكن، معظم هذه الجماعات تلجأ إلى قتل والاستمرار في قتل المدنيين. إن ابن جودين ( زوبايار) ، ليس لديه أي فكرة أو بالأحرى ليس لديه العلم الكافي بالجهاد( الحرب المقدسة) لأنه لو كان قد عرف شيئا عن الحرب المقدسة، لكان قد تبنى سياسة أسامة بشأن مساعدة الفقراء والمساكين من الصوماليين الذين ضربتهم المجاعة وأصبحوا ضحية المجتمع الدولي بحجة وجود القاعدة. إن ابن جودين جاهلا لأنه سار على اثر القاعدة دون أي سبب أو هدف. إن المتاعب والمشاكل التي سببتها القاعدة لكلا المسلمين والمسيحيين كثيرة ولا تقتصر على ضحايا دين واحد فقط. أدعو وأتوسل الى الله العلي القدير أن يبصره ويهديه الى الطريق المستقيم. آمين.
آسف فهذا سيئ جدا، الشباب ليسوا صوماليين.
هل هذا يعني أن القاعدة والشباب شيء واحد؟ إذن الحرب سوف تنتشر اكثر ولن يكون من السهل التعامل معها.
قد يكون هذا ممكنا، وهو ليس مهما بالنسبة للصوماليين الرافضين.
لقد استفدت من هذا المقال