14 آذار/مارس 2012
أعلن وزير الخارجية الكيني، موسس وتنغولا، أمام إحدى اللجان البرلمانية يوم الإثنين، 12 آذار/مارس، أن الحكومة قد تضطر إلى ترحيل أكثر من 600 ألف لاجئ صومالي إلى منازلهم لعدم حصولها على مساعدة كافية من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفق ما نقلت صحيفة نيروبي ستار الكينية.
وقال وتنغولا "كينيا لديها التزام دولي لدعم اللاجئين". وتابع "لا يمكننا منعهم من اللجوء إلى بلادنا، لكن إذا قدموا فمسؤولية رعايتهم تقع على المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين". وأضاف "لم نلمس دعماً كافياً في هذا المجال".
وأشار وتنغولا أمام اللجنة البرلمانية إلى أن الحكومة الكينية تنظر في احتمال نقل اللاجئين من مخيّمي داداب وكاكوما إلى مناطق محررة من سيطرة الشباب في الصومال تخضع لحماية قوات الدفاع الكينية.
وحث الوزير المجتمع الدولي على مؤازرة الاجئين من خلال مساعدتهم في العودة إلى بلدهم وتوفير العون لهم. وقال "من الأسهل لهم العيش داخل وطنهم بدلاً من الحياة البائسة التي يعيشونها في مخيم داداب".
أوقفت الشرطة التنزانية أكثر من 90 شخصا بعد يوم من التظاهرات الاحتجاجية ضد مشروع مد أنابيب الغاز إ...
ناشدت كينيا مجلس الأمن في الأمم المتحدة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، لإسقاط القضية المرفوعة أمام الم...
ترأس الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم الخميس 23 أيار/مايو، احتفالا بذكرى مرور 50 عام على تأسيس...
وصل وزراء خارجية الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إلى أديس أبابا...
تعرض الزعيم المحلي في زنزيبار، محمد عمر سعيد، يوم الخميس 23 أيار/مايو، لاعتداء بالأسيد ويخضع حالي...
أصدرت محكمة في بونتلاند حكما بالإعدام بحق سبعة أشخاص على خلفية تورطهم بقتل رجل الدين البارز، عبد ...
أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، أن وكالة الإغاثة الدولية، الشراكة العا...
دعت منظمة العفو الدولية لمراقبة حقوق الإنسان كينيا إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية والسماح بدخول و...
وعد نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، بتضمين مشروع قانون الحياة البرية الجديد عقوبات أشد على الصيا...
أعلن الرئيس أوهورو كينياتا يوم الخميس، 23 أيار/مايو، اسمي أمناء مجلس الوزراء الأخيرين للحكومة الم...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
إن الصومال إحدى دول العالم الفقيرة. وقد كانوا فقراء حتى في وقت الحرب الأهلية, وبعد مرور تلك السنوات العديدة أيضا تعد الصومال من أفقر دول العالم. وهم يعانون أقصى معدلات الفقر والبطالة. وقد قام البنك الدولي بدراسة أظهرت أن معدل البطالة في الصومال يصل في الحضر إلى نسبة 66% بينما في المناطق الريفية تقف البطالة عند نسبة 47%, مما تجعل الصومال تحتل قمة معدلات البطالة بين الدول الأفريقية الأخرى. ولكي نحل هذه القضية, ويتم استعادة السلام, والأمن والأشياء المؤثرة الأخرى, سوف يحسن الوضع الاقتصادي في الصومال. وقد تم افتتاح عدد كبير من مراكز التدريب المهني في الصومال بمساعدة عدد كبير من الدول لكي تساعد الناس في تعلم حرف مختلفة مثل تصليح السيارات, السباكة, والنجارة, الخ. لكي يستطيعوا القيام بأعمال حرفيه إلى جانب ماتعلموا من أعمال أخرى. وتخطو الصومال خطوات عديدة من اجل إعادة بناء مؤسسة الحكومة الصومالية.
هذه هي الخطوات القليلة التي تحدث في الصومال لكي تتحسن الأوضاع هناك ولكي يحصل الشعب على فرص للتوظيف.