علي: الشباب غير مدعوة إلى مؤتمر لندن

21 شباط/فبراير 2012

  • تعليق/تعليقات1
  • طباعة
  • إعادة تعيين تخفيض زيادة

قال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي إنه لن يتم توجيه الدعوة لحركة الشباب الصومالي المرتبطة بتنظيم القاعدة للمشاركة في مؤتمر لندن الذي ستبدأ أعماله الخميس، حسبما نقلته شبكة كولميي الإخبارية يوم الثلاثاء، 21 شباط/ فبراير.

وقال علي إن حركة الشباب لم تقم بالتفاوض عندما تمت مفاتحتها بالأمر وبالتالي فإنه لن تتم استشارتها في مسألة تخطيط مستقبل الصومال.

في هذه الأثناء، أعلن القيادي البارز في الحركة شيخ مختار روبو، والمعروف أيضاً باسم أبو منصور، يوم الثلاثاء عن نية الحركة المسلحة زيادة الهجمات بالسيارات الملغمة وحرب العصابات، وفقاً لما أوردته شبكة شبيلي الإعلامية.

وفي كلمة ألقاها في معسكر لتدريب المقاتلين في بايدوا جنوب غرب الصومال، توعد روبو الحكومة الاتحادية الانتقالية وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال والقوات الكينية والإثيوبية بمزيد من العنف إن هم لم يرحلوا عن البلاد. وطالب في كلمته متدربي حركة الشباب أن يكونوا مستعدين لهجمات قادمة بما فيها التفجيرات الانتحارية والعمليات العسكرية بطريقة ’اضرب واهرب‘.

وقد أعلنت الشباب مسؤوليتها عن تفجير سيارة ملغمة في مركز للشرطة في العاصمة مقديشو الجمعة الماضية.

ما رأيك بهذه المقالة؟? (مجموع الأصوات 9)

Dislike_icon(0)

(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب

تعليقات القراء

  • NGUNJIRI, JAMES MUIRU
    June 10, 2012 @ 10:01:14AM

    لا يجب السماح لمقاتلي الشباب بأن يروا النور مرة أخرى. كم سيموت بعد من الأبرياء باسم أفكارهم؟ لقد عفا الدهر على أفكارهم وأصبحوا ينتمون الى مدرسة فكرية قديمة. بالله عليكم اخبروهم أننا نعيش في القرن 21. فليذهب هؤلاء المنافقين الى الجحيم. المتشائمون المنتظرون نهاية العالم. فليخلدوا في الجحيم ولتحترق فيها أرواحهم وأجسادهم. النصر لكل القوات التي تساعد على تحرير الصومال الجميل. الى جميع الأخوة والأخوات في الصومال، نحن معكم. تماسكوا ودافعوا عن بلدكم ضد هؤلاء المنافقين. هل هم أصلا متعلمون؟ حتى اكثر الناس جهلا وأمية لا يشارك هؤلاء أفكارهم التي عفا عليها الزمن. عار عليهم. ندعو أن يصبح الوضع أفضل عندما يحين موعد 20 أغسطس 2012 ويتحقق كل ما كان يصبو إليه المدنيون الصوماليون. سوف تكون امة آمنة ينعم فيها كل رجل و كل امرأة، كل طفل وكل معوق بالحرية والأمان، بلد يمكنهم العيش في ربوعه باستقرار ويعملون من اجل كسب العيش في راحة، بلد، لا يباع فيه السلاح لاحد، ولا نسمع بوقوع المزيد من الانفجارات مرة أخرى، بلد يتوفر فيه الغذاء ،و يصبح للعلم قيمة. عاش الصومال. أدعو الله أن يحقق لكم جميعا كل أمانيكم. بارك الله في الصومال، اللهم اسحق هؤلاء الشباب الحمقى.

آخر الأخبار

اختيار المحرر

اشتراك

استطلاع الرأي

هل تعتقد أن قيام تنزانيا بفرض حظر على خطاب الكراهية الدينية سوف يوقف الهجمات ضد الكنائس والمساجد؟

النتائج