حركة الشباب تشهد "انشقاقات سريعة" في بونتلاند

حسن موسى حسين في غاروي

11 تموز/يوليو 2012

  • تعليق/تعليقات4
  • طباعة
  • إعادة تعيين تخفيض زيادة

قال الفريق محي الدين أحمد موسى، نائب قائد شرطة بونتلاند إن قادة كبار ومقاتلين منتسبين إلى الحركة من المتمركزين في منطقة جبال جلجالا "ينشقون بوتيرة سريعة" عن الحركة.

  • العفو الذي أصدره رئيس بونتلاند دفع الكثير من عناصر حركة الشباب إلى الانشقاق. في الصورة، حراس أمن يرافقون راعياً قرب مرفأ بوساسو في بونتلاند. [ماركو لونغاري/وكالة الصحافة الفرنسية]

    العفو الذي أصدره رئيس بونتلاند دفع الكثير من عناصر حركة الشباب إلى الانشقاق. في الصورة، حراس أمن يرافقون راعياً قرب مرفأ بوساسو في بونتلاند. [ماركو لونغاري/وكالة الصحافة الفرنسية]

  • الفريق محي الدين أحمد موسى يؤكد أن حكومة بونتلاند سترحب بعناصر حركة الشباب الراغبين في الانشقاق عن الحركة وستقدم لهم المساعدة. [حسن موسى حسين/صباحي]

    الفريق محي الدين أحمد موسى يؤكد أن حكومة بونتلاند سترحب بعناصر حركة الشباب الراغبين في الانشقاق عن الحركة وستقدم لهم المساعدة. [حسن موسى حسين/صباحي]

ورفض موسى الإعلان عن كيفية انشقاق هؤلاء العناصر، ولكنه أعلن أن الشرطة صرحت عن أولئك المحتجزين لديها وأنها ستعلن عن آخرين قريباً.

وفي الأشهر الأخيرة، اندلعت معارك بين القوات المسلحة في بونتلاند وحركة الشباب في منطقة جبال جلجالا الواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوب غرب بوساسو.

وفي مقابلة مع صباحي، قال موسى إن الحكومة المحلية لم تدخر جهداً لتعزيز السلام في المنطقة وستواصل العمل لتحقيق الاستقرار في بونتلاند.

صباحي : لماذا برأيك يعرض أولئك الرجال حياتهم للخطر وينشقون عن الحركة الآن؟

الفريق محي الدين أحمد موسى : إن السبب الرئيسي وراء الانشقاق هو العفو الذي منحه رئيس بونتلاند عبد الرحمن محمود فارولي لأي شخص يرغب في التخلي عن حركة الشباب. فقد اطمأن هؤلاء إلى أنه لن يتم تحميلهم مسؤولية أي عمل في حال استسلامهم.

أما السبب الثانوي فهو أن عناصر الحركة من الشبان الفارين أدركوا أنهم كانوا ضحية كذبة عندما تم تجنديهم، وأن لا قضية دينية على المحك تستدعي قتل الناس بشكل تعسفي وذبحهم متى شاءوا. لقد شاهد هؤلاء الشبان الناس يقتلون وهم خارجين من المساجد والآن تجلت الحقيقة أمامهم.

وقد بلغنا أن هؤلاء الشباب لا يلجأون إلينا [سلطات بونتلاند] فحسب بل بعضهم يخطط للهروب من صفوف الحركة للقاء عائلاتهم في حين يذهب آخرون إلى وجهات أخرى.

صباحي :هل وضعتم خططاً لهؤلاء الشباب ما إن يصبحوا قيد الاحتجاز؟

موسى : تقضي خطة الحكومة بأن ترحب القوات المسلحة بأي شخص ينشق عن الحركة ويبدي استعداداً للالتحاق بصفوف الجيش. كذلك للمنشقين الحرية في العمل لصالحهم أو السفر إذا أرادوا ولن يتم إجبارهم على أي شيء.

ثمة إشاعة يتم تداولها ومفادها أن أي شخص ينتمي إلى قبيلة من خارج بونتلاند سيقتل ما إن يتم احتجازه، وهذه كذبة لا أساس لها. فقد طلب الكثيرون ممن يتحدرون من خارج هذه المنطقة العفو، وهم الآن هنا وقد سلموا أسلحتهم. وإن أي شخص [أياً كانت قبيلته] يستطيع اللجوء إلينا. [وما إن ينشق]، سيتم نقله إلى مكان مناسب أو مكان يختاره بنفسهم.

العفو عن المنشقين

صباحي :هل لديكم حوافز أخرى يمكنكم اعطائها لتشجيع المقاتلين على الانشقاق؟

موسى : يمكن القول أن لدينا حوافز. فكل من يسلم نفسه ويسلم سلاحه يتم تعويضه. كذلك نقوم بمساعدة المنشقين الذين يحتاجون إلى السفر [في العودة إلى ديارهم] ونهتم بهم. سنعامل من يختار الانشقاق أفضل معاملة ممكنة.

كذلك نقول للذين جندوا بواسطة الخداع وما زالوا منضوين تحت لواء الحركة أن الفرصة ما زالت سانحة للحصول على عفوٍ من الرئيس. ولن تتم ملاحقتهم في حال تخليكم عن الحركة. وما عليهم سوى إبلاغ القوات الأمنية مسبقاً ليتسنى لها تحضير المرافقة من الأماكن المحددة وتأمين سلامتهم.

صباحي : كم عدد المنشقين حتى الآن؟

موسى : لقد أبدى الكثيرون رغبتهم في الانشقاق ولكنني لن أصرح عن العدد المحدد. ثمة أسماء لم نكشف عنها، من بينها ضباط كبار في الحركة. وبإذن الله سنقوم بالإعلان عنها عندما يحين الوقت المناسب.

صباحي : ثمة شائعة يتم تداولها وهي أن هؤلاء المنشقين يستخدمون برنامج العفو حيلة لتنفيذ أعمال مؤذية. كيف تردون على ذلك؟

موسى : هذا كلام غير صحيح. فالمقاتلون من الشبان يفرون من صفوف الحركة بشكل جماعي هنا [في بونتلاند] كما في مناطق أخرى من البلاد لأنهم أدركوا حقيقة الأمر، ولدينا ضباط استخبارات مدربون على متابعة ملفات كل منهم، ولا نشعر بالقلق حيال هذا الأمر.

صباحي : كيف تتواصلون مع المنشقين لتنسيق عملية نقلهم؟

موسى : لدينا فريق مختص بهذه العملية، كما أن بعض الشباب الذين انشقوا يقدمون لنا المساعدة، فهم ما زالوا على اتصال ببعض أصدقائهم الذين لا يزالون متخفين ويساعدوننا في تنسيق الجهود ويطلعوننا على الوضع بشكل دائم، مثل عدد الأشخاص الراغبين في المجيء وكيفية جلبهم.

صباحي : ما هي الخطوات التالية التي تنوون القيام بها؟

موسى : نأمل في أن نحقق انتصاراً عظيماً ضد الشباب.

أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يتم نقلهم، فهم يلقون ترحيباً في هذ المكان. وإن السكان والجيش مستعدون لاستقبالهم. نحن نرحب بالذين يرغبون في الانشقاق، وسنتخذ إجراءات مباشرة بحق الذين يبقون في صفوف الحركة.

ما رأيك بهذه المقالة؟? (مجموع الأصوات 28)

Dislike_icon(3)

(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب

تعليقات القراء

  • ibrahim
    July 20, 2012 @ 10:26:12AM

    متلنا لايخدع بهذه التصريحات الكاذبة لأننا بمقربة لهذه الأحداث وأأكد لكم أنكم ستسمعون قريبا بما يسوء المنافقين ويفرح المسلمين

  • jalaal dalibani
    July 15, 2012 @ 04:47:53AM

    هذه أخبار مفبركة وليس هنالك من استسلم من مقاتلي حركة الشباب. بونت لاند تتلاعب فقط بوسائل الإعلام من خلال الحديث عن المشاكل حتى يتسنى لها الحصول على أموال. إنهم جشعون وينبغي أن يتوقفوا عن مناقضة أنفسهم.

  • ROOBLE ABDI JAMA AMIR
    July 12, 2012 @ 04:02:20PM

    لقد انتهت اللعبة بالنسبة للشباب بالولايات الصومالية المسلمة حقاً وارض الصومال والدول الأخرى المثيلة.

  • maahir
    July 12, 2012 @ 04:44:33AM

    يجب على القادة في المجتمعات الإسلامية مضاعفة الجهود لضمان عدم قيام هؤلاء المتطرفين بتخريب عقول الشباب. والخطوة الأولى التي يجب أخذها ضد تلك الأفكار المتطرفة هي أن يتجمع القادة المسلمون لإظهار التعاليم الصحيحة للدين الإسلامي. لا يوجد مكان مكتوب فيه أن العالم سيعرف السلام من خلال تعريض حياة الآخرين للخطر. يجب، إن أمكن، على تلك الجماعات التأكد من انه يتم تعليم الأطفال في مدارسهم صالح مجتمعهم، وأن يتم إزاحة الأعضاء الفاسدين من بين قيادتها.

آخر الأخبار

اختيار المحرر

اشتراك

استطلاع الرأي

كيف برأيك يجب تشكيل الأقاليم الفيدرالية في الصومال بعد الجدل حول أرض جوبا؟

النتائج