28 حزيران/يونيو 2012
جلس المجند السابق في حركة الشباب عبدي حسين عبدي البالغ من العمر 23 عاماً على حصير يشرب الشاي برفقة مجموعة من الشبان في منزل أحد أصدقائه. وامتلأت الغرفة بأصوات الشبان العالية، فيما جلس عبدي صامتاً يبتسم من وقت لآخر على النكات التي يخبرها الحاضرون.
وقال عبدي لصباحي إنه عاد لتوّه من الصومال حيث كان يحارب في صفوف الشباب منذ آب/أغسطس 2010. وقال إنه تم تجنيده من قبل موسى حسين عبدي المعروف أيضاً بـديري بعد أن وعده هذا الأخير بالمال.
وكان ديري من المجنِّدين في حركة الشباب وأصله من مقاطعة واجير. وقُتل عند وحدة تفتيش في الصومال في حزيران/يونيو 2011 مع فاضل عبدالله محمد، العقل المدبّر لتفجيرات السفارة الأميركية التي وقعت في 1998 بنيروبي ودار السلام.
وقال عبدي إن الحركة التابعة لتنظيم القاعدة التي انضم إليها لدعمها قد فقدت قوتها العسكرية كما خسرت دعم الصوماليين بسبب القيود غير الضرورية التي فرضتها والاغتيالات العشوائية التي نفذتها في صفوف المدنيين.
وذكر عبدي أنه خلال مهمته الأخيرة في حركة الشباب، واجه في أفمادو قوات الدفاع الكينية التي أصبحت تعمل اليوم تحت مظلة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم).
وقال "شكّل ذلك التحدي الأكبر الذي واجهناه منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي. كنا نمشي مسافات طويلة في أراضٍ وعرة مع القليل من الطعام أو من دونه وبلا مقابل ونواجه خطر وقوع قذائف من الجو وعلى الأرض".
وأوضح أن الهزيمة قد دفعته مع عشرة شبان آخرين تقريباً إلى التسلل إلى كينيا مجدداً والادعاء بأنهم لاجئون هاربون من الحرب في الصومال.
وقال "عندما التحقت بالشباب، لم نكن مستعدين لهجوم واسع من قبل القوات الخارجية. فكنا نحارب القوات الصومالية والأثيوبية. لكن عندما تتعرض لهجوم على كافة الجبهات وتكون فقط مزوداً برشاشات وقذائف صاروخية، تشعر حتماً بالضغط".
وأضاف أن حركة الشباب التي كانت عظيمة في وقت من الأوقات قد تفككت مع فرار عدد من القادة والمقاتلين الأجانب.
وبالرغم من أن عبدي قد ترك الجماعة المسلحة على حد قوله، إلا أنه لا يزال يلتقي أحياناً بمجنّدين يطلبون منه العودة إلى ساحة القتال.
وقال "أريد أن أستقر وأن أنشئ عائلة وأن أصبح مواطناً يمتثل للقوانين. اعتبرت انضمامي إلى الشباب وظيفة لكن لم تُدفع لنا رواتبنا خلال الأشهر الستة الماضية".
وبدوره، قال أحد أصدقائه المدعو جامع عبدالله حسن إن عبدي ومجموعة من أصدقائه قد اختفوا فجأة في أحد الأيام. وبدأت الشكوك تراود حسن عندما لم ترده أي أخبار عنهم لأشهر عديدة.
وأضاف حسن "إننا نستنكر بشدة عمليات القتل العشوائية التي نفذتها حركة الشباب. الآن وبعد أن عاد أصدقائي، نأمل أنهم تغيروا وأنهم جاهزون للاندماج في المجتمع".
وأعلن حسن أنه وأصدقائه سيدعمون عبدي بعد أن عاد إلى وطنه. وهم مستعدون لمساعدته على إطلاق مشروع عمل جديد وبدء صفحة جديدة من حياته.
بدأ العديد من الشبان يعودون إلى البلدات والمدن الواقعة في المحافظة الشمالية شرقية في كينيا بعد غياب طويل، حسبما ذكر مسؤولون في الحكومة ومحللون أمنيون لصباحي. ويُعتقد أن الشبان يتسللون إلى البلاد بعد الهرب من الهجوم الذي تشنه القوات المتحالفة على حركة الشباب في الصومال.
ولا تتوفر لدى السلطات بيانات دقيقة، لكن قال قائد شرطة المحافظة الشمالية شرقية ليو نيونغيسا لصباحي إن مئات الأشخاص قد التحقوا بالشباب منذ العام 2006 ويبدو أنهم اليوم يعودون إلى البلاد.
وقال نيونغيسا إن "عودتهم تُعتبر أمراً جيداً لأنهم ينشقون عن الجماعة الإرهابية. وفي الوقت نفسه، الأمر مقلق إذ أننا لا نعرف بعد ما سيصبحون. والقوات الأمنية في حالة تأهب وستنفذ اعتقالات في حال تأكدنا من أن لديهم حوافز غير سليمة".
وكثيرون هم الشبان الذين لا يظهرون علناً أنهم كانوا من عناصر الشباب بسبب الخوف، لكن نيونغيسا قال إن السلطات تدعو المنشقين إلى لخروج إلى العلن وطلب العفو والتعاون مع الشرطة لتزويدها بمعلومات هامة بشأن عمليات الحركة.
قال محللون أمنيون إن المجندين الكينيين يغادرون بسبب الضغط المتزايد الذي مارسته القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي على الشباب والذي ترك الحركة مفككة ومعرضة لخلافات داخلية.
ومن جهته، قال العميد المتقاعد بشير حاجي عبدالله إن عودة الشبان تشير إلى أن الشباب هي على شفير الهاوية بعد أن فقدت العديد من معاقلها.
ولكن حذر قائلاً إنه في حين أن عودة الشبان لا تشكل حالياً خطراً على الوضع الأمني إلا أنه يتوجب على الحكومة معالجة المسائل التي دفعتهم في بداية الأمر إلى الانضمام إلى حركة الشباب.
وأضاف أن شبان المنطقة قد التحقوا بالشباب لمجرد الحصول على المال وليس بسبب أفكارها المضللة. وتابع عبدالله قائلاً إنه بالرغم من أن المجندين الشبان يعودون إلى البلاد من دون سلاح، تم تدريبهم على القتال، الأمر الذي يشكل خطراً محتملاً بحد ذاته.
وقال "إنها فرصة نادرة. يجب أن تبقي الحكومة هؤلاء الشبان منشغلين عبر توفير فرص العمل لهم أو تمكينهم للاعتماد على الذات بدلاً من عزلهم، مما قد يدفعهم إلى الانضمام إلى جماعات متطرفة أخرى".
وفي السياق نفسه، قال ديفيد أوشامي، وهو صحافي مقيم في مومباسا ومتخصص في شؤون الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، إن الشبان الذين يعودون إلى البلاد قد تعلموا أن الحرب ليست سهلة.
وقال لصباحي "لم تفكك القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي الشباب فحسب، بل حطمت أيديولوجيتها. تم تحطيم فكرة الجهاد. ولن يكون لدى الشبان أي حافز للانضمام إلى قوة مهزومة".
وأضاف أوشامي أن المجندين المستقبليين سيفقدون اندفاعهم للالتحاق بالشباب بعد أن يتم طرد الحركة من المعاقل المتبقية، ولا سيما كيسمايو.
أوقفت الشرطة التنزانية أكثر من 90 شخصا بعد يوم من التظاهرات الاحتجاجية ضد مشروع مد أنابيب الغاز إ...
ناشدت كينيا مجلس الأمن في الأمم المتحدة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، لإسقاط القضية المرفوعة أمام الم...
ترأس الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم الخميس 23 أيار/مايو، احتفالا بذكرى مرور 50 عام على تأسيس...
وصل وزراء خارجية الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إلى أديس أبابا...
تعرض الزعيم المحلي في زنزيبار، محمد عمر سعيد، يوم الخميس 23 أيار/مايو، لاعتداء بالأسيد ويخضع حالي...
أصدرت محكمة في بونتلاند حكما بالإعدام بحق سبعة أشخاص على خلفية تورطهم بقتل رجل الدين البارز، عبد ...
أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، أن وكالة الإغاثة الدولية، الشراكة العا...
دعت منظمة العفو الدولية لمراقبة حقوق الإنسان كينيا إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية والسماح بدخول و...
وعد نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، بتضمين مشروع قانون الحياة البرية الجديد عقوبات أشد على الصيا...
أعلن الرئيس أوهورو كينياتا يوم الخميس، 23 أيار/مايو، اسمي أمناء مجلس الوزراء الأخيرين للحكومة الم...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
نعم ربما يكون مقاتلو حركة الشباب قد تفرقوا الآن ولكن لا يوجد ما هو أسوأ من محاولة زعزعة الأمن من أجل تحقيق الشهرة. لا أحد يعلم سر الحياة إلا عند رؤية قوة الموت. فليكن معلوماً أنه بالرغم من أن الدين يحاول أن يتحكم في حياة البشر، فإن أحداً لم يرى الرب الذي نزعم أننا ندعمه بأدياننا المختلفة. إن الحياة من الرب والرب هو معنى الحياة فيجب أن نخاف من الله ومن الحياة التي لا نعرف لها نهاية ولا بداية.
عندما تفتح أبواب الجحيم سيكون هناك نيران تكفي لالتهام كل ما حولها. إن مقاتلي حركة الشباب غير مرحب بهم.
إنه لجهد مشكور من قواتنا. ولكن ماذا عن أبناءنا المعطائين؟ هل ستقدم الحكومة فرص عمل للشباب الكيني بعيداً عن القبلية لتفادي هذا الأمر في المستقبل؟
أيها الأطفال، هذا التعليق افتراء.
عندما يقوم غير المسلمين بقتال المسلمين فإنهم يقولون أنهم يحاربون التطرف. السؤال الذي يجب طرحه: ما هو تعريف التطرف؟ لا تتعب نفسك في البحث عن الإجابة في مكان آخر. فالمتطرفون هم المسلمون الذين يبغضون غير المسلمين. كذلك فإن المشركين والمرتدين عن الإسلام يزعمون أن المسلمين وغير المسلمين إخوة يجب أن يتعايشوا. يا الهي! من يقول الحق: الله أم غير المسلمين؟ فالله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). يا الله! إن حقوقك لها طريق واحد والوصول إليها صعب. يا رب! نحن نحارب في سبيلك لأننا نريد ان تجازينا بالجنة، نتوسل إليك يا رب ان تقبلنا شهداء مخلصين. نحن لا نحارب من أجل أن تنتصر الشباب ولا من أجل تطبيق دستور ماهيجا في الصومال. نحن نقاتل من أجلك انت يا رب. يا رب! اللهم امنحنا الشهادة واجعل ثوابها جنات الفردوس.
أعتقد أن أعلى نقطة هي 99 الموجودة هنا.
أود ان أوجه الشكر الى العاملين في الفريق الإخباري في هادوناج نيوز على أسلوبهم الجيد في خدمة شعبهم وبلدهم؛ الصومال وأرض الصومال. بارك الله فيك وسلمك يا أمينة سيد من لندن المملكة المتحدة. بداية، أحب ان أرسل تحياتي الى جميع العاملين الدوليين في وكالة هادوناج نيوز وأشكرهم على أسلوبهم الجيد في خدمة الناس ووطنهم؛ في أرض الصومال وبقية الصومال. بعد التحية، أود أن أساهم برأي في المناقشة التي دارت بين الرجل المدعو ديريردحابي وشارك فيها رجال آخرون. على الرغم من أن ردي يأتي متأخرا، إلا إنني أود أن أعبر عن رأي استناداً إلى حقيقة وهي أني امرأة، ومن دون أي تحيز لأي طرف أو دعم أي شخص، فأنا أسعى جاهدة الى قول الحقيقة والصدق. بعد تفكير متأن، قررت أن اعبر عن نفسي بالقصيدة أدناه. أنا افهم وصححوا لي إذا كنت مخطئة ان الله وحده هو الحق. لن أورد أية كلمات بذيئة أو مسيئة. قالت: أود المشاركة في الحوار الذي بدأه ميوز، وحركه ديريردهابي والناس شهود على ما أقول. إذا نظرتم إلى من جميع الزوايا بدون تحزب أو أية أجندة خفية، أود أن أطرح سؤالا: أين كنتم بالأمس؟ هل كنتم موجودين عندما كان دوراد يحارب من أجل الاستقلال بالبنادق وتحت المطر وتحت الشمس الحارقة؟ ألا تدركون الخطايا التي تتهمونه بها ومن الذين أغلق فمكم؟
هههههههههه إذا كذبت على الدين فستنتهي إلى الوقوع في مثل هذه المشاكل...!
أكيد انت تحلم. الطفل يبقى طفلا والدودة الألفية سوف تعرج لأن بها رجل واحدة. مقاتلي الحرب المقدسة سوف ينتصرون وانتم أيها الصحفايون عليكم ان تتوقفوا عن الكذب وإلا فان الذين يفترون على مقاتلي الحرب المقدسة سوف يرون. اتمنى كل النجاح لمقاتلي الحرب المقدسة وأتمنى الفشل لغير المسلمين ولأعداء الإسلام.
من وجهة نظري، أنا أرى ان الحكومة فشلت فشلا ذريعا في تحقيق الأمن للناس الذين يعيشون تحت سيطرتها في منطقة بلدوين وبيدابو وافغويا ومناطق عديدة أخرى في مقديشو. العامل الآخر هو أان السياسة الصومالية لا تحرز أي تقدم والمجتمع الدولي يراقب فقط المشاكل التي يسببها السياسيون في الصومال. أصبح الناس الآن يقولون إن الشباب أفضل بعد أن أدركوا أن الأمن أصبح أسوأ من السابق وانه لا توجد ديمقراطية وتفكير في المستقبل. شكرا.
لقد شعرت بسعادة لفرار هؤلاء الرجال وانشقاقهم عن الشباب. في الواقع الشباب ليس لهم مكان في هذا العالم خاصة عندما ننظر الى الثورات التي تحدث في العالم العربي. هذه الثورات الواقعة في العالم العربي سوف تلغي الأفكار الإرهابية حيث أرادونا ان نعتقد ان جميع المسلمين في العالم الإسلامي يعيشون رهينة...الحمد لله أننا اكتشفنا خداعهم وانتهينا منه....الصحفي. م. س./////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
هذه أكاذيب ودعاية ترغبون في استخدامها لتضليل الصوماليين. لقد جلب الاسلاميون سلاماً واستقراراً دائمين إلى الصومال، على عكس القوات الحكومية التي يفرّ منها الناس أينما حلّوا وارتحلوا بسبب المشاكل التي تسببها تلك القوات للشعب الصومالي. أود أن أقول لكم أوقفوا نشر الانتقادات الرخيصة بشأن حركة الشباب لأنه ليس لديكم ما هو أفضل منهم.
أدعو الله تعالى ان ينصر المسلمين ومن يساندهم على هزيمة غير المسلمين. أحث المسلمين على الحذر من غير المسلمين لأنهم عدوهم الأكبر ولأن غير المسلمين حريصون على تدمير المسلمين.
برافو يا قوات الدفاع الكينية التي غيرت [قوانين] اللعبة. لماذا يعتقد الشباب أنهم يستطيعوا مواجهة القوات الكينية والانتصار عليها؟ لقد عمتهم معتقداتهم ولكن يجب عليهم الآن أن يستيقظوا ويروا الحقيقة. يجب ألا يحل المعتقد الديني محل المنطق البديهي. استخدم رأسك لا قلبك في اتخاذ القرارات.
من وجهة نظري، مجرد الكلام لن يجدي نفعا فنحن في حاجة إلى المصارحة والصدق. فالصوماليون جميعا مسلمين ويستطيعون التمييز بين الصديق والعدو. ما يدور الآن هو حرب كلامية والمر يعتمد على من يصدقون، لكنني لا أعتقد ان المعلومات صحيحة لأننا جميعا نعرف أن هذا النوع من الحروب دائر منذ 3 سنوات. نحن نقرأ تقارير عن مدن تمت استعادتها وأن الحرب مستمرة. لذا من الواضح أن قوات بعثة الاتحاد الأفريقي تحافظ على الحرب الكلامية حتى تتمكن من تمديد فترة بقائها في الصومال لأن هذا يساعدها على الحصول على المزيد من الأموال من الأطراف الراعية. قوات الأميصوم موجودة من أجل المال وليس لمساعدة الصومال. أعتقد انه على الصوماليين تحديد مصالحهم وأن لا يعتمدوا على المجتمع الدولي وعلى الإيغاد (الهيئة الحكومية الدولية للتنمية). يبدو ان العالم اتفق واجتمع على إحباط الصوماليين. في كل مرة، يكون الصوماليون مرغمون على أن يحكمهم لص يحمل اسم "مسلم" ويتم فرضه عليهم. هذا النوع من القادة يزعم أنه يعمل لصالح الناس حتى يجعل الصوماليين يصدقوه ويصدقوا أكاذيبه بينما هو يسرق مواردنا. وهم يخبئون الثروات المنهوبة من الصوماليين أثناء حرب الاستقلال عندما تم إحراق مكتب (SYL )عام 1948 وعودة الموالين لإيطاليا. عندما تم رفع علم الصومال الوطني وُضعت الدولة تحت حكم لاعقي الأحذية..
إنها مسألة تحتاج منا المزيد من التركيز لكي نعرف معنى هذه الوثيقة. إذا كان المكتوب فيها صحيح إذن فهي في صالحهم وتساعدهم. على قادة أفريقيا بما فيهم قادة كينيا أن يكونوا حذرين بشأن مثل هذا الشباب المضلل، فإذا كان الشباب الصومالي قد التحق بحركة الشباب بسبب البطالة فإن هناك بطالة هائلة في القارة بأكملها بسبب الفساد. ينبغي على القادة الأفارقة الشروع في صياغة السياسات التي تساعد على خلق فرص عمل أكثر ملائمة من الوظائف التي تمنحها حركة الشباب للشباب الصومالي. ولكن إذا كان كل ذلك مجرد إشاعات مبالغ فيها، فإن هناك فرصة أمام قوات الأمن الكينية للقبض على الكثير من الشباب الصومالي الموجود في الجيش ومن ثم حرمانهم من حقوقهم. أود ان أدعو حركة الشباب إلى مخافة الله والكف عن تضليل الناس. وأدعوكم أيضاً إلى التعلم من كبار علماء المسلمين المتبحرين في الدين.
أنا أؤيد بشدة القضاء على الشباب لأنهم تسببوا في فوضى في الدولة وقتلوا في سنة واحدة كثيراً من الصوماليين الذين نجوا من حرب أهلية لمدة 30 سنة. لقد قتلوا الكثير من الأطفال والأبرياء ولم يحترموا الإسلام. إنهم ثيران بلا رحمة.
أعتقد أنه علينا اعتقال ومعاقبة بقايا حركة الشباب لأن الشبان الذين التحقوا بجماعة الشباب طمعا في مكاسب مالية، يمكن أن يتسببوا في فوضى إذا عاشوا في نفس الوضع الذي مروا به سابقا. فهم في حاجة إلى إعادة تأهيل وإدماج مع المجتمع، حتى يتمكنوا من بدء برامج تنموية. هذا هو كل الموضوع.
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هذا العالم مضحك جدا. كفاكم كذباً على الناس وكفاكم مساندة لغير المسلمين المتعفنين. هل سيحمونكم من غضب الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ حاسبوا أنفسكم قبل ان تُحاسبوا في الآخرة. أود ان أقول للقوات الكينية، لن نكون رجالاً إذا تركناهم في الصومال بحلول بداية العام القادم.
هذا يدل على أن القوة العسكرية ’للشرير‘ قد بدأت تضعف وأن النصر حليف أهل الصومال، خاصة في العاصمة. ادعو الله عز وجل أن ينهزم ذلك العدو، بإذن الله.
أعتقد أنه تم تجنيد الشباب بالقوة كما أنهم رأوا الكثير من سفك الدماء. هناك حالة غير طبيعية وأقترح أن يكون لديهم بعض المشرفين وينبغي عدم تعريضهم للأذى. بدلاً من ذلك، يجب أن يتم إنشاء مخيمات لهم في محاولة لتغيير نمط حياتهم لآخر يتسم بالمرح.
إنهم يدعون وأقاربهم أنهم انضموا هم إلى الشباب من أجل المال وبالتالي فهم مرتزقة! الا أنهم قاموا بأخذ الفتيات الصوماليات البريئات قسراً كعرائس طفلات زاعمين أنهم مقاتلون في الدين، هل كانت تلك الفتيات إذن زوجات أم مغتصبات! لنبدأ في خلق الأعذار لهم من الآن! نحن بحاجة لإلقاء اللوم على شخص ما. أنا ألوم السعوديين.
الى متى سنظل نحارب هؤلاء الناس حتى ننتصر عليهم؟ حتى ولو تطلب الأمر إرسال كل الجنود لمحاربة الشباب فلتفعل الحكومة ذلك.
حسنا, لقد بات من الطبيعي الترحيب بشخص على استعداد للقتال من أجل المال. صحح لي ان كنت مخطئ... لكنه عاد بسبب "أننا كنا نمشي طويلا في الطبيعة القاسية بقليل أو بلا طعام, دون أجر مع احتمال التعرض لقصف من الجو أو من الأرض." ثم واصل قائلا "لقد انضممت للشباب كوظيفة, ولكننا لم نحصل على رواتبنا لمدة الستة أشهر الأخيرة"....
من الجيد أن المنشقين بدأوا يخرجون إلى العلن. مصدر القلق الوحيد هو: هل كينيا مستعدة لاستقبال قوة شابة مدربة على حرب العصابات ليس لديها أي شيء آخر تفعله سوى التسكع في الشوارع أو الذهاب إلى "جوا كالي"- القطاع غير الرسمي. هل لدينا القدرة على استجوابهم ومراقبة وإعادة السماح لهم بأن يكونوا لاعبين أساسيين في الحياة الاقتصادية في مجتمعنا؟ هل نحن مستعدون لحل المسائل التي دفعت هؤلاء الشباب الى الانضمام إلى الشباب في المقام الأول؟
الشكر لقوات بعثة الاتحاد الأفريقي على الاتحاد. لقد تحقق قول الوحدة الذي نؤيده وأصبح الآن حقيقة. دعونا نعزز روابط الوحدة الوطنية تلك ولكن لا تنسوا أن النصر من عند الله. تذكروا دائما أنه طالما كان الله بجانبكم فأنتم دوما في أمان.
كيبتشومبا, تعليقاتك في محلها. إن هؤلاء الشباب عاطلون عن العمل منذ وقت طويل. لقد كانوا عرضة للانحراف وكان من السهل تجنيدهم في صفوف حركة الشباب. ان الأمر يتطلب من الحكومات إيجاد بيئات معززة لجذب الاستثمارات الخاصة في جميع أنحاء الدول الداخلة بشكل مباشر في الصراع. وتوسعاً، دعني أقول أن الاستثمارات المحلية التي تخلق فرص عمل موجودة فقط في العواصم الكبرى و تحديداً نيروبي، وهذا يخلق نمواً غير متوازن ويجلب معارضة من مناطق المدينية الأخرى. إذا كان من الممكن البدء في سياسة تنمية إقليمية متوازنة، فستتمكن وقتها من رؤية الهدوء يعود الى تلك المنطقة المضطربة. ومع اكتشاف الموارد النفطية، فإنه غني عن الذكر أنه إذا ما لم يتم تقسيم العائدات المتراكمة من المبيعات بالتساوي بين القطاعات المختلفة، فسترى وضعاً أسوأ حتى مما تراه الآن. السياسة غير كافية أبداً لتلبية احتياجات فئة الشباب الآخذة في التزايد والمستنيرة عقلاً.
لم كل التعليقات من وجهة نظر واحدة بينما تبدو خاضعة للإشراف بشكل مريب!!!!
هؤلاء الفارين هم خونة ويجب إطلاق النار عليهم!
يجب أن نفهم جميعا أن هذه هي الأيام الأخيرة وعلينا أن نستعد لأن المكتوب سيتحقق وعلينا أن نراقب.
على الحكومة مراقبة هؤلاء الشباب. دعهم يسجيلون ومن ثم يمكن استخدامهم لكشف أسرار كثيرة عن الشباب.
بصراحة لقد أصبحت هذه ضرورة والمجتمع بحاجة الى المساعدة ولا بد أن يستمر ذلك. شكرا جزيلا لمؤيدي تشيلسيا.
علامة جيدة أن رجالنا الذين تم تجنيدهم لمحاربة أقاربهم قد قرروا العودة إلى مواطنهم. وبينما نحن نستقبلهم، علينا أن ننتهز الفرصة للتعرف على العوامل التي دفعتهم إلى الانضمام. على المدى البعيد، يجب على الحكومة أن تفكر كيف تواجه هذه العوامل التي تجعل الكينيين يشعرون بالأمان في وطنهم. العفو جيد وإصلاحي. ولكنهم سيحتاجون إلى تدابير إعادة تأهيل تكون أكثر تنظيما لتسهيل "عودتهم للحياة الطبيعية"، وإعادة توطينهم.
أعتقد أنه على الكينيين أن يحذروا تماماً من العائدين لأنك لا تدري أبداً ما الذي قد يحدث.
الحكومة الكينية تخاف من الشباب خوفاً يصل الى درجة المرض. بسبب غزوهم الصومال، وقد اقسم المتحدث العسكري ميجور جنرال تشير تشير، وهو الرجل العسكري المفضل لدي، ان قوات الدفاع الكينية لن تنسحب حتى تكون كينيا في أمان (اتمنى ان يكون ما زال في الخدمة ولم يتقاعد بعد). قد يتسبب الشباب في مزيد من القتلى أثناء الانتخابات. لدينا شرطة فاسدة، وكالة مخابرات فقيرة وجيش حديث العهد في مجال القتل ( كانوا في الخارج ضمن قوات حفظ السلام). فشل الغرب في السيطرة على الشباب. يجب ان نأتي برجال يعرفون كيفية أداء مهمتهم. رجال يؤدون مهاماً نظيفة. أنا أفضل إسرائيل صديقتنا المتميزة القائمة منذ فترة طويلة.
الشباب ليسوا موضوعا بسيطا كما كان يعتقد البعض. اعتقد ان الكينيين سعداء بتطور طريقة التعامل مع الشباب حاليا. وهي نفس الوضع، على كينيا ان تقوي من قواتها لتضمن استمرار العمل الذي بدءوه. نتمنى ان يتم التعامل مع هؤلاء المنحرفين بشكل قاطع واحترافية. في وقت ما سوف تتمتع كينيا بالسلام وبسيادتها كأمة مستقلة. بارك الله في كينيا، بارك الله في الكينيين.
الشباب يحرمون شرق أفريقيا من حريتها التي تستحقها. ان موت هذه الجماعة الأهلية كان يجب ان يتم في وقت سابق، لكن اشك ان هناك شخص واحد في الصومال يستطيع ان ينام وهو مبتسم بسبب أفعال قوات بعثة الاتحاد الأفريقي! شكرا لكينيا
أحسن ما يجب أن نفعله مع المنشقين هو أن نشجعهم على ترك أنشطة الجماعة الإرهابية وأن يستنكروا أفعالهم علانية وأن يخبروا السلطات بأسمائهم وذلك من اجل تسهيل إدارة تحركاتهم.
على الحكومة أن تتنبه وتكون حريصة وتتبع هؤلاء الشباب، فقد يكونوا في مهمة استكشافية للوضع في كينيا ويعطون معلومات للشباب، فهم مثلهم ومن الممكن أن يستخدموا لشن هجمات. يجب الترحيب بعودتهم لكن يجب ان نراقبهم عن كثب.
فلنحي ونرحب بإخواننا بسلامة العودة. ومع ذلك يجب أخذ جانب الحيطة والحذر؛ فقد يتحولوا إلى طائفة أسوأ مثل المونيجيكي. لا تسمحوا لهم بالانضمام الى قواتنا المسلحة على سبيل إعادة التأهيل وتوظيفهم. يجب ان تكون الاستخبارات الوطنية قد جمعت المعلومات الكافية عن الجماعة الإرهابية من هؤلاء الكينيين.
يجب مساعدة الفارين من الشباب لمعرفة ما إذا كانوا فارين حقاً، ولكن يجب مراقبتهم جيدا للتأكد من أنهم ليسوا فارين من أجل دخول الحدود الكينية والعمل من خلف الخطوط بينما يدعون أنهم فارين.
هؤلاء الرجال يجب مراقبتهم بعين متفحصة لكشف أية تحركات مريبة، لأنه من الواضح أن مستودع السلاح ما يزال في البلاد جاهزاً للاستعمال، دعونا لا ننسى أننا نجلس فوق قنبلة موقوتة.
هذا حقيقي، وأنا أتمنى أن يتم اعتقال هؤلاء الشبان ومحاكمتهم، فهم لم يبلغوا أحداً عندما ذهبوا للانضمام لحركة الشباب والآن نظرا لحاجتهم لمأوى يتظاهرون بأنهم مواطنون طيبون. إنهم هم الذين سينسقون في المستقبل مع القبائل الصومالية لمهاجمة الكينين. ظلت كينيا متساهلة معهم لفترة طويلة والآن بعد أن يتحقق السلام في الصومال وبعد هزيمة الشباب يجب على الصوماليين أن يعودوا إلى وطنهم وبناء دولتهم. من الغريب أن لدينا صوماليين كينيين ولكن ليس لدينا كينين صوماليين.
أنا أؤيد فكرة تركهم لجماعة الشباب، لكنهم يجب أن يعلنوا عن أنفسهم ليعلم الجميع عن هذا الأخر حتى تستطيع السلطات معرفة كيفية التعامل معهم ففي النهاية هم ذهبوا للبحث عن فرصة أفضل ولم يكونوا يعرفون أنها ستنتهي بهذا الشكل. إن الجميع يعلم بعدم وجود فرص عمل في كينيا لكن يجب ألا يكون هذا مبررا للآخرين الذين سيقعون في نفس المصيدة الأيام قادمة.
اللهم ساعدنا في القضاء عليهم لأنهم يسببون الخراب في البلاد.
لتقم الحكومة بتعيينهم "كمجندين جدد" في القوات المسلحة الكينية، لأن لديهم خلفية عسكرية وهي تعتبر نقطة إيجابية في صالحهم، أيضا هم لديهم معلومات هامة عن الجماعات الإرهابية مما قد يكون ذا فائدة لجهاز المخابرات الكيني.
أن هذه علامة على أن عمل القوات المسلحة الكينية أصبح مؤثراً. لكن على الحكومات التأكد من انخراط الشباب فهذا سيحمي عقولهم من أن تصبح في ورشة عمل للشيطان. تهنئتي إلى الأخوة الذين عادوا إلى أوطانهم.
هذا عمل جيد صادر عن قوات الدفاع الكينية.
ان فكرة فرار أبنائنا من تلك الجماعة الإرهابية والعودة الى الديار ايجابية. و مع ذلك فهؤلاء الشباب بحاجة الى إعادة تأهيل وطرق بديلة مستدامة لمعالجة القضايا الأساسية التي جعلتهم ينضموا الى تلك الجماعة الإرهابية واضعين في الاعتبار الاستفادة من حنكتهم الهائلة. نحن بحاجة لهؤلاء الشباب من أجل بناء هذا البلد وليس تدميره. يجب أن تأخذ الحكومة هذا التحدي بشكل جدي جدا جدا.
كل ما سيقوم به أعضاء الشباب الذين ينتمون إلى جنوب الصومال هو تغيير زيهم والذهاب إالى منازلهم، لكن الى أين سيذهب أولئك الرجال الذين ينتمون الى شمال الصومال والذين لا يعرفون اللهجة أو التقاليد الجنوبية؟ أسماء الرجال الذين يعيشون في أودال وهيرغيزيا و بورو والذين أرسلوا أبناءهم معروفة وسوف يحاسبون ويُسألون عن مكان هؤلاء الأطفال الذين ليس لديهم مكان يهربون إليه. اشعر بالأسف والحزن من أجل هؤلاء الأطفال المضللين. أتذكر المشاكل التي عانينا منها أثناء سفرنا من جنوب الصومال إلى شماله بعد الحرب الأهلية مباشرة.
أخبار سارة انه تم التخلص من الرجال المقنعين، وأساسا بسبب أنظمتهم الإدارية الفاسدة. لقد ساندهم الصوماليون عندما كانوا يحاربون إثيوبيا. والآن يصرخون طالبين المساعدة من الصوماليين مدعين انه يجري القضاء عليهم من قبل الأجانب، في الوقت الذي أرغموا فيه الصوماليات على الزواج من الأجانب الذين اسموهم "مقاتلي الحرب المقدسة". قوات الدفاع الكينية تعرف فقط كيف تغتصب الصوماليات وتعرف كيف تأخذ رشاوى منهن.
يجب أن يوضعوا تحت المراقبة الدقيقة, قد يكونوا في مهمة. يجب على الحكومة الا تتوانى عن العملية سواء في الصومال او كينيا. تحيا قوات الدفاع الكينية. جامونج!
يجب أن تدرك الصومال أن جماعة الشباب مدعومة من الداخل بواسطة أشخاص أنانيين، من المعروف أن علي ديري وأتباعه قد اعتادوا على الكذب علينا وعليهم الاستعداد لتلقي رد فعل عنيف من جانبنا في الأول من أغسطس.
نحن بحاجة الى أن يستسلم كل هؤلاء المجندين للحكومة الكينية وأن نطرد بقايا الحركة ونعيد تأهيلهم لنساعدهم ونساعد البشرية صالح البشرية جمعاء, ان حياة البشر جميعا ثمينة ونحن بحاجة الى مساعدة حقيقة من خالق السماوات من أجل تحقيق التوجيه السليم! لقد حان الوقت لنقول كفى يعني كفى لا مزيد من إراقة الدماء.
ان الشباب هم جماعة دينية تفتقر الى العقيدة وقامت بتضليل الشباب ليصدقوا أنهم يعملون من أجل الدين الإسلامي. و يمكن التغلب على ذلك عن طريق رجال الدين الذين يتوجب عليهم تعليم الشباب المُضلل تعاليم الدين الحقيقة, ومن خلال هذا الطريق يمكننا استرداد على أكبر عدد من الشباب الذين انضموا الى الشباب من ان يتم تضليلهم بعيدا عن الدين.
السلام عليكم جميعا, في رأيي ان كان هناك إجراءات لدعم ثروة شبابنا فإننا لن نرى أبدا أي دعم للشباب. ذلك لأنه لا توجد حكومة في الصومال تدعم توظيف الشباب, فجميعهم على نفس الحال, أود أن أحث أولئك المتعاطفين مع الشباب نظرا لعدم وجود فرص للعمل أن يأخذوا في اعتبارهم تلك الأرواح التي يأخذونها من أجل كسب رواتب شهرية. انهم بحاجة الى العودة الى الله عز وجل.
من الجيد سماع ذلك لكن اخشي ان يكون بعضهم مراوغ، قد يكون انتحاري قادم في مهمة،،، على المخابرات الكينية ان تتنبه لذلك.
إذا كنتم تريدون أكاذيب تُكتب لكم، فما عليكم إلا أن تقولوا لي وأنا سوف اخرج عليكم بأحسن الأكاذيب. هل تخشون قوات الدفاع الكينية التي لا تفقه شيئا عن القتال؟ هل يمكن لمن حاربوا اثيوبيا أن يخشوا قوات الدفاع الكينية؟ الناس يكذبون لكن ليس بمثل هذه الطريقة المخزية التي تتبعونها.
نحن الآن (تحديدا الكينيين والصوماليين) نستطيع ان نشعر بالراحة لأن تلك علامات هزيمة الشباب وذلك يعني حكومة جديدة في الصومال. شكر كبير لكل من قوات الدفاع الكينية والقوات الإفريقية الأخرى بما فيها الدعم الأجنبي.
الله اكبر، لقد خطت شركة الصومال المحدودة للكابلات خطوات كبيرة نحو التطور في جمهورية ارض الصومال. كلنا نرحب بما تفعلون لان ما تقومون به يعتبر عملا عظيما خاصة بما يتعلق بالاتصالات. شكرا جزيلا لكم 30/6/ 2012
إنها كذبة كبيرة، أرجوكم توقفوا عن تضليل المواطنين. لم يعد أي شباب. جميعهم في الأمام لذا توقفوا عن نشر الأكاذيب.
يجب على كينيا وبمساعدة القوى الخارجيةالتأكد من أن هؤلاء الأولاد يمكنهم العثور على وظائف والعمل أو التعليم والتدرج. يجب أيضا الا يكونوا واثقين بأنفسهم تماما، نعم لقد تعرضت الشباب لضرر بالغ العام الماضي وتبقى لديهم الآن ملاذات آمنة قليلة، بصرف النظر عن اليمن. وذلك على أي حال لا يعني أن التهديد قد انتهى، إذا لم تنجح الحكومة في إدارة الصومال في العام المقبل سوف تتجمع الشباب مرة أخرى أو تحل محلها جماعة أخرى.
لقد هُزمت الشباب، حقا هُزمت! و لكن السؤال من الذي هزَمَها؟ نحن نعرف أن القوات الأوغندية، والبروندية، والإثيوبية قاتلت وهَزَمَت الشباب بينما كانت القوات الكينية تدعي أنها ستكون في ميدان المعركة، وهم ما زالوا على القرى الحدودية يطلبون من اللاجئين اليائسين الفارين من حركة الشباب ما يسمونه كابيندا أو الهوية الكينية. ان الرجل هو من يتقبل الموت.
الانضمام إلى جيش أجنبي جريمة. يجب أن يتم اعتقال هؤلاء الشباب وان تتم محاكمتهم مثل أي مجرمين خطرين.
ينبغي الا يعتبر فريق الدفاع ذلك فخا ومع ذلك من الجيد ان نسمع بأن أبطالنا سيعودون الى الوطن، تحيا قوات الدفاع الكينية.
هناك أوقات عصيبة. سوف نعود جميعاً الى الله سبحانه وتعالى وبإذن الله أنا واثق أن الله سبحانه وتعالى سوف يصلح أحوال المسلمين في كل مكان. أنا شخصيا لا أؤيد الشباب لكنني أدعو الناس الى ان لا ينسوا العدل. سلام الله عليكم جميعا أيها المسلمين.
أعتقد أن الحكومة و ما يسمى بالمنظمات غير الحكومية يجب أن تتوصل الى سبل من شأنها أن تساعد الفارين على العودة الى الوطن والإندماج فيه وبدء حياة جديدة.