أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
15 حزيران/يونيو 2012
قبل جوليوس جيتونغا في كانون الثاني/يناير عام 2011، وظيفة أستاذ في مدرسة غيريلي الابتدائية في منطقة واجير الكينية، آملاً في أن يساهم ذلك في رفع مستوى التعليم على الصعيد المحلي.
وكان قد تسلم مسؤولياته الجديدة منذ أقل من أسبوع عندما هاجمت حركة الشباب المدينة الحدودية، متسببةً بمقتل ستة أشخاص وخطف ثلاثة مسؤولين حكوميين. كذلك، قُتل في الهجوم كل من جيتونغا وأربعة عناصر من الشرطة وامرأة حامل، حسبما أفاد قائد شرطة المحافظة الشمالية شرقية ليو نيونغيسا.
وقد اثارات عمليات القتل والهجمات المتتالية التي شنتها حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة بواسطة القنابل والألغام الأرضية الذعر في صفوف الأساتذة، مما دفع عدداً منهم إلى مغادرة المدارس الموجودة على الحدود.
وفي هذا الإطار، قال ماهات دوري أحمد، أمين عام الاتحاد الوطني للأساتذة في كينيا فرع واجير، إنه يشعر بالخسارة عندما يتذكر ما حدث بجيتونغا.
وأكد أحمد لصباحي "بصفتنا اتحاداً يدافع عن مصالح الأساتذة وراحتهم، طلبنا من الأساتذة في المدارس الحدودية البقاء بعيدين كتدبير وقائي إلى أن يصبح الأمن مضمون".
ومن جهته، قال المسؤول التربوي في مقاطعة واجير، كينيث ماكوخا، لصباحي إن مدرسة غيريلي الابتدائية قد أغلقت أبوابها لمدة شهرين بعد مقتل جيتونغا.
وأضاف "من المنتظر أن يعود ما لا يقل عن 10 أساتذة في المدراس الابتدائية في ديف ودادا جابولا وبوردر وغيريلي في مقاطعة واجير إلى وظائفهم"، متحدثاً عن مخاوف أمنية. وتابع قائلاً إن "ذلك يؤثر على مجتمع يضم أكثر من أربعة آلاف طالب".
وأوضح ماكوخا أن السلطات كثّفت انتشار الشرطة لضمان أمن وسلامة الأساتذة داخل المدارس وخارجها.
وفي السياق نفسه، أعلن المدير التربوي في المحافظة الشمالية شرقية، عدن شيخ عبدالله، أن مقاطعات غاريسا ومانديرا وإيجارا تأثرت جميعها على حد سواء بشكل سلبي بمغادرة الأساتذة.
وقال إن بعض الأساتذة قدموا طلبات ليتم نقلهم إلى مدارس أخرى نظراً إلى الوضع الأمني المتردي. وتعاني المنطقة اليوم من نقص كبير في عدد الأساتذة وستؤثر أي عمليات نقل للأساتذة بشكل سلبي على مستوى التعليم في المنطقة، على حد قوله.
أعلنت الحكومة الكينية أنها عززت التدابير الأمنية في المدن الحدودية منذ شهر آذار/مارس الماضي وتعمل على إعادة الأساتذة الذي غادروا هذه المدن بسبب الأوضاع الأمنية.
وقال مفوض مقاطعة جنوب واجير، جورج أوتيينو، إنه تم تحسين الوضع الأمني حيث تم زيادة العناصر الأمنية والدوريات الحدودية كما تم تعزيز آلية جمع المعلومات الاستخبارية من أجل منع أي تهديدات محتملة.
وتابع قائلاً "كانت ثمة مخاوف أمنية حقيقة السنة الماضية وفي مطلع العام الجاري بالنسبة للأساتذة، لكننا عالجنا الوضع ويجب أن يستأنف هؤلاء عملهم".
وأضاف "نعمل مع الجهات المعنية في مجال التعليم والقطاع العام في كافة المدن الحدودية من أجل ضمان سلامة الجميع".
وذكر أوتيينو لصباحي أن بعض الأساتذة عادوا إلى المدن المذكورة الشهر الماضي.
وأثنى على جهود المجتمع الذي بقي متحداً والذي يدرك أن السلامة العامة هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع. وأكد أن المجتمع تفوّق على الإرهابيين عبر تزويد السلطات بمعلومات استخبارية مهمة.
وقال قائد الشرطة نيونغيسا لصباحي إن الشرطة تجري دوريات حول المباني الحكومية لمنع أي هجمات قد تشنها حركة الشباب التي هددت باستهداف المرافق الحكومية بما في ذلك المدارس والمستشفيات.
دعا نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، إلى تمديد مهمة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم)، لو...
تسلم الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود يوم الخميس، 16 أيار/مارس، أوراق اعتماد سفير كوريا الجنوبية ال...
قتل يوم الخميس، 16 أيار/مايو، ما لا يقل عن أربعة أشخاص وجرح ثلاثة أخرون حين هاجم مقاتلون يشتبه با...
أجرت كينيا وتنزانيا عملية أمنية مشتركة على الحدود يوم الخميس، 16 أيار/مايو، بعد أن عمد لصوص إلى ق...
قتل عضو ميليشيا أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة، أرتان شيخدون، بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت في ...
قتلت ثلاث نساء مساء يوم الخميس، 16 أيار/مايو، في منطقة مالكومو بمقاطعة مانديرا الكينية، على يد مس...
عين الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم الخميس، 16 أيار/مايو، وزير التجارة والصناعة الكين...
وقعت تنزانيا وكندا اتفاق تعاون يهدف إلى تعزيز وخلق ظروف مؤاتية للاستثمار بين البلدين، حسبما ذكرت ...
قتل الجيش الوطني الصومالي 13 مقاتلا من حركة الشباب يوم الثلاثاء، 14 أيار/مايو، في اشتباكات لصد هج...
أعلن المفتش العام للشرطة الكينية، ديفيد كيمايو يوم الأربعاء، عن تمديد المهلة التي حددها لسكان مان...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
الوضع الأمني في المنطقة الشمالية غير مكتمل ويتعين أن يكون تأمين هذه المنطقة من أولويات الحكومة الكينية. لقد شكلت هذه المنطقة منفذاً سهلاً لفترة طويلة وأصبحت الآن هي ممراً يدخل منه الإرهابيون وسارقو الماشية من الدول المجاورة. السبب في ضرورة تأمين المنطقة هو لكي نقلل من فقدان المزيد من الأرواح جراء الهجمات الإرهابية التي يقوم بها المسلحون وغيرهم من الأعداء. المنطقة الشمالية لكينيا تمثل المكان الذي تم فيه اكتشاف البترول مؤخراً مما قد يجعلها هدفا للإرهابيين مثلما يحدث في الشرق الأوسط. الجزء الشمالي من كينيا أصبح من أهم مناطق الدولة ولهذا السبب زاد التهديد الأمني. على الحكومة الكينية أن تقيم معسكراً للشرطة هناك وأن تسيّر دوريات ومراقبة منتظمة لكي تطمئن الى سلامة وامن المنطقة.
هذا رائعٌ جدا لأن هناك الكثير من المدراس التي تعاني من نقض في عدد المدرسين، لذلك، هناك الكثير من الأشخاص المتعلمين الذين يترقبون مثل هذه الفرص التي يمكنهم من خلالها تقديم يد العون للآخرين. هذا شيءٌ مستحب.
كل من قرر أن يمنح المعلمين بدل عملهم الشاق في الصومال وخاصة في منطقة لكيبيا فان هؤلاء الناس أكيد مجانين.لأن هذا يعتبر إهانة لكل الناس وان سالتموني فساجيب دون اي تردد .