22 أيار/مايو 2012
أعلن القيادي السابق في حركة الشباب في مقاطعة بنادير، علي محمد حسين، الأسبوع الماضي استعداده لإدانة الحركة والانشقاق عنها وهي خطوة يتوقع محللون صوماليون أن تزيد أزمة الانشقاقات في صفوف الحركة.
وأعرب علي محمد حسين عن استعداده لطلب العفو من سكان مقديشو والشعب الصومالي الذين تضرروا من أفعال حركته خلال فترة انتمائه للجماعة المتشددة، حسبما ذكر راديو مقديشو الرسمي يوم الخميس، 17 نيسان/ابريل.
وقال حسين وهو في مخبأه ولم ينضم رسمياً بعد إلى الحكومة الصومالية إنه سيطلب من المواطنين تقديم معلومات عن أي شخص كان قد أخطأ بحقه، وذلك من أجل التصالح وطلب العفو منه.
ونقلت الإذاعة عن حسين قوله " إذا سنحت لي الفرصة سوف أوجه خطابا مباشرا للجماهير لإدانة حركة الشباب بشكل رسمي. وسأطلب من المواطنين العفو. أنا مستعد للقيام بذلك لو أتيحت لي الفرصة للاعتذار".
ويرى محللون أن كلام حسين يأتي في ظل أزمة ثقة عميقة بين قادة الحركة بسبب الهزائم العسكرية الأخيرة التي زادت من الضغوط التي مارستها قوات الحكومة الصومالية والأميصوم على الحركة.
من جهته، أشار المحلل السياسي محيي الدين أحمد إلى أن التصريح الذي أدلاه حسين "تطور غير مسبوق" في تاريخ قادة حركة الشباب. وقال في حديث لصباحي "إنها المرة الأولى التي يعرب فيها قيادي بارز في صفوف حركة الشباب عن استعداده لتقديم اعتذار للجمهور، وطلب العفو من المواطنين".
ولفت أحمد بأن استعداد حسين الانشقاق عن الشباب تعكس استياءه من نشاطات الحركة والاعتداءات "الوحشية" التي تشنها ضد المدنيين.
وقال "قد يكون التصريح الذي أدلاه حسين مؤشراً على أنه يريد ترك الحركة والاستسلام للحكومة مستفيدا من العفو الذي عرضت عليه الحكومة لعناصر الشباب الذين يستسلمون طواعيا". وأضاف "إذا اختار حسين الانضمام إلى مسار السلام والتوقف عن أعمال العنف، فإنها خطوة شجاعة قد تدفع قادة آخرين في صفوف الشباب، وخاصة المعتدلين، على أن يختاروا هذا الطريق قبل فوات الأوان".
وشهدت الحركة منذ إعلان الحكومة الصومالية منح عفو للمنشقين انفصال عدد من المقاتلين في الحركة واستسلامهم للمسؤولين.
و أشار أحمد إلى أن حركة الشباب على أبواب معركة داخلية بين قادتها، وخاصة الجهاديين المتشددين والمعتدلين.
واضاف "سيقاتل أحمد غودان (زعيم حركة الشباب المعروف أيضاً باسم مختار أبو الزبير) بضراوة من أجل قمع خصومه بأي طريقة ممكنة من أجل منع حدوث انشقاق بعض رجاله البارزين عن الحركة، فيما سيناضل القادة المعتدلون من خصومه من أجل الانشقاق عن الجماعة، إما لتأسيس جماعة جديدة أو الانضمام إلى الحكومة".
وأضاف أحمد إن غودان حظر قيام أي حزب سياسي إسلامي أو جماعة جهادية مسلحة في المناطق الخاضعة للحركة في آذار/مارس الماضي، الأمر الذي أثار غضب القادة المعتدلين، أمثال الشيخ حسن طاهر أويس، والشيخ مختار روبو أبو منصور.
وقال عثمان يوسف، المحلل السياسي والمتابع لشؤون حركة الشباب، لـصباحي إن الشباب تعاني انشقاقات عميقة وعدم وفاق بين قياداتها.
وأضاف يوسف في حديث لصباحي أن "في الفترة الأخيرة، كان هناك مؤشرات وتطورات دراماتيكية تشكل دليلا على تزايد هذه الخلافات القائمة بين قيادات حركة الشباب".
واعتبر يوسف كلام حسين بأنه مؤشر قوي بوجود أزمة الثقة بين قادة الحركة التي تمر في حالة من اليأس، بسبب الهزائم العسكرية الأخيرة التي زادت من الضغوط على الحركة. وقال "منذ إعلان الشباب الاندماج مع تنظيم القاعدة في فبراير الماضي، كان الخلاف متصاعدا بشكل دراماتيكي، وتطور إلى صراع بين قادة الحركة".
أما المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، محمد حسن، فقال لـصباحي بأن الخلاف القائم بين قادة الحركة بات أكثر وضوحا بعدما بث الجهادي الأجنبي في حركة الشباب عمر همامي، المعروف باسم أبو منصور الأميركي شريطا مصورا في أذار/مارس الماضي، الذي قال فيه إنه يخشى على حياته وأن زملائه من القادة الآخرين في الحركة يشكلون خطرا على حياته بسبب خلافات حول قضايا استراتيجية ومسائل شرعية.
واضاف حسن "تفاقمت هذه الخلافات بعد الانتقاد العلني الذي وجهه القيادي البارز في الشباب الشيخ حسن طاهر أويس ضد القادة الآخرين من الحركة، ثم جاء هذا الانتقاد من علي محمد حسين، ليعكس مدى تفاقم الخلافات وأزمة الثقة القائمة بين قادة الشباب". وتابع قائلا "سنرى المزيد من قادة الشباب الذين قد ينقلبون على زعيم الحركة".
ودعا الحكومة الانتقالية والمواطنين إلى العمل من أجل الترحيب بالقادة والمقاتلين المنشقين الذين يريدون الاستسلام للحكومة، وتوفير الأمن والحماية الكاملة لهم، لأن ذلك يشجع الآخرين على ترك صفوف الشباب والانضمام إلى عملية السلام.
أعلن مسؤولون في الشرطة التنزانية عن توقيف نائب منطقة إيرينغا الحضرية، بيتر مسيغوا و60 تاجرا لتنظي...
أدانت محكمة في بوساسو 78 إيرانيا بجرم ممارسة الصيد غير المشروع في مياه بونتلاند الإقليمية نهاية ن...
أوقفت الشرطة التنزانية 15 مشتبها بتورطهم بإحراق كنيسة بيثانيا في تانجا بمنطقة دونجي مساء الجمعة ا...
ألغى المفتش العام للشرطة الكينية، ديفيد كيمايو، مناصب قائد الشرطة الإقليمية وقائد مكتب التحقيقات ...
قتل مسلحون شخصين وجرح أربعة أخرين في هجمات منفصلة على بلدتين في قضاء بانيسا بمقاطعة مانديرا، وذلك...
حدد يوم 17 حزيران/يونيو موعدا لعقد مؤتمر حول التنقيب عن النفط والغاز والاستثمار والأمن والبنية ال...
باشرت وزارة النساء وشؤون الأسرة يوم الأحد، 19 أيار/مايو، دورة تدريبية حول العنف ضد النساء تستمر ث...
أعلنت وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر عن المجاعة في تقرير صدر يوم الأحد، 19 أيار/مايو، أن أكثر من ...
قام وفد من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بزيارة مسؤولين بمقديشو وكيسمايو بعد ا...
قتل بالرصاص رجل وزوجته يشتبه بأنهما إرهابيان وأصيب ستة عناصر من الشرطة في عملية أمنية بنيروبي است...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
يجب مسامحة هذا الرجل لأنه مذكور في الإنجيل: إن كل الذين ارتكبوا الخطيئة ولكن لم يصلوا إلى حد الكفر فالله أراد لهم الوصول. الرب هو الذي يغفر حتى ولو كان دمنا أحمر كالدم، فإن الرب قادر أن يجعله أبيض كالثلج. الرب أخبرنا بهذا الطريق. فإذا كان الرب أخبرنا بذلك لماذا لا يقوم البشر بالعفو عن الرجل الذي خطيئته واضحة.
كل من يريد ترك الشباب تجب مسامحته إذا كان حقا يريد تركهم وليس مجرد خداع بعد ان لاحظ ان الرياح تتغير وبدأت بوادر الهزيمة في الحرب تلوح في الأفق.
من الغريب أن يجرؤ الشباب على التعليق. الإرهابيون لن يحكموا الشعب أبدا. أنا كيني وأحب أن يسمع عناصر الشباب التالي، إن قوات الدفاع الكينية ليس لها أي مطامع في الصومال على أي حال. نحن فقط أتينا الى هنا في أثر الأغبياءالذين عبروا حدودنا وارتكبوا جرائم في بلادنا. بكل بساطة. لقد بدأتم تخسرون المعركة وقريبا جدا سوف تسقط كيسمايو في أيدي ابناء الصومال الوطنيين الحقيقيين. أيها الجار، لقد قلت أن الكينيين سوف يقاسون في الصومال، الآن الصوماليين الأصليين يفوزون بالمعركة بمساعدة الكينيين. استمروا في القتال حتى نزيلكم. نحن فقط نريد موافقة الصوماليين الحقيقيين الذين يريدون السلام والنظام لكي يسحقوا الأغبياء ويطردوهم. لقد أتينا الى الصومال باسم الله لكي نساعد في جلب السلام.!! وبحلول شهر أغسطس، سوف يحكم الصوماليون أنفسهم بأنفسهم ويشربون الماء على قبور الإرهابيين الجبناء. ثم تجرؤن على ذكر الحرب المقدسة وانتم ترتكبون الإرهاب؟ اذهبوا الى الجحيم
سامح
إخواني و أخواتي في الصومال لقد ظللتم دولة فاشلة لسنين عدة منذ رئاسة سيد باريس، أدعو لكم أن تظهروا للعالم بأن كفى تعني كفى وأنكم بحاجة لحكومة لتتمكنوا من التحرك مع بقية دول العالم.
ليأتي و يسلم نفسه للسلطات و يتوسل لهؤلاء الذين أخطأ في حقهم طالباً السماح، إن كان صادقا حقا يجب أن يكون مستعدا للعفو أو الإدانة.
لقد كنتم مقاتلين حقيقيين فلينسحب من يسمون أنفسهم مقاتلي الشباب .......مرحى, مرحبا بكم في مجتمعنا مجتمع السلام.
مرحبا بكم جميعا، اعتقد انه أولا نحن نريد السلام ونريد أن نسامح قادة الشباب لأنهم أهلنا وقومنا، وإن شاء الله سوف يعم السلام أنحاء الصومال يوما ما...
انه لأمر جيد سماع صوت الاستسلام هذا! على الأقل أنه يعطي الضعفاء فرصة للعيش واستغلال الموارد المحدودة في بلدانهم!
إذا رماك طفل بحجر فهل تخبئ رأسك في الرمل وتتظاهر بان شيئا لم يحدث؟ هم بدأوا لعبتهم، قتلوا وأصابوا الكثير، إذن العين بالعين ولا تراجع الى الوراء.
الغفران يسير جنبا إلى جنب ويترافق مع العدالة. اعتقد أن الصوماليين المعتدلين التفكير سوف يبتسمون إذا لم يضحكوا وسوف يسامحوه فورا عندما يُشنق. مهما كان شعوره بالأسف والندم، فانه لا يستطيع أن يعيد الأبرياء الذين قاسوا وماتوا بسبب نظامه الى الحياة مرة أخرى. فات الأوان على مثل هذه الخطوة.
الله هو الله عند الجميع، حتى في تلك الأشياء التي تبدو صعبة على البشر، الذين يعرفون أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يحدث تغييرا ما في الصومال، علينا أن ندعو لهم ونصلي من اجلهم، الله إيمان وسوف يصل لكل واحد وفي يوم ما سوف تتحرر الصومال وتتخلص من الحروب.
سواء انتقدت أم لا هذا هو الواقع والحقيقة، الشباب يحاربون في معركة خاسرة.
حتى لو أنكم تدينونهم فإنكم لن تستطيعوا عمل أي شيء لأن الشباب هم من القدرة الا لهيه، وانتم أيها المسيحيين سوف تموتون قريبا إن شاء الله، البلد بلدنا ، ولن نسأل الكينيين المسيحيين ما سنفعل في بلدنا
هذا غير مقنع ابدا يحب ان يعامل كطعم اولا ثم بعد ذلك يدفع ثمن ما ارتكبه
يجب أن يعطى حسين الفرصة لكي يعتذر. يجب أن تأخذ الحكومة الصومالية وقتها وأن تدعو حسين للانضمام من أجل تيسير عملية تحطيم الشباب في "كيسمايو".
من وجهة نظري اعتقد أن هذا المقال ليس صحيحاً ولم يكتبه صحفي. لغته فقيرة من جيث القواعد النحوية والمفردات. انصح كل من كتب مثل هذه المقالات أن يستشير صحفي عند كتابة هذه المقالات، حتى تجذب القارئ. شكرا لكم جميعا.
أنا فتاة صومالية وأود منكم ان تسامحوه وتعفو عنه إذا طلب هو العفو.
من المعروف انه عندما يأتي احد على المسرح طالبا العفو والغفران، فهذا يعني انه اعترف بأخطائه، ولكن بالنسبة لهم فلا اعتقد أن هناك من بينهم من يستحق السماح والعفو، ليس هناك أي شيء يقلقني ويؤرقني أكثر من تشويه الإسلام وبهذا فقط لا يستحق أي احد أن يعفو أو يسامحه احد.
اللهم صب غضبك على غير المسلمين الذين اجتمعوا هنا لكي يسبون ويشتمون مجاهدي الحرب المقدسة.
يا له من كاذب؟
يمكن للشعب الصومالي أن يتنفس الصعداء، أنا صبي صومالي هربت من بلدي بسبب الحروب القبلية والسياسية التي لا تتوقف، أثناء أخطاء الزعيم الحالي في الصومال، لقد اعتقدنا أن حلم السلام أصبح بعيدا لدرجة أن أرواحنا أصبحت رخيصة ولكنها فُسرت جيدا من قبل الحكومة الأثيوبية، الآن الشباب يجب أن يعتذروا أفضل لهم ويجب أن نسامحهم وعلى كل من يتراجع وينفصل عنهم أن ينصح الآخرين و يعرفهم أن ذلك ليس جهادا ولكنها مصالح شخصية فردية، أن تفرقهم يعد نصرا لكل مواطن صومالي، أدعو الله أن تنتهي الحرب الدائرة في الصومال حتى نرتاح ونعيش في بلدنا مثل أي مواطن يعيش في بلده، ونعيش حاليا لاجئين في دول أخرى، اللهم تقبل صلاتي ودعائي
إنها فرصة جيدة أمام باقي قادة الشباب لكي يطلبوا العفو لما ارتكبوا من قبل، ولو أدى ذلك الى أن يبقوا في السجون فترة طويلة خشية أن يتعرضوا للإيذاء. ليس من حق أي احد أن لا يسامح ويغفر حتى ولو ارتكبت أبشع الخطايا، كل ما هو مطلوب هو اعترافك بخطئك. الكتب المقدسة فيها كل التعاليم. أيها الصوماليين، صلوا وادعوا الله من اجل إن يسود السلام بلادكم، و باعتبارنا جيرانكم، فنحن نشعر بالأسى والحزن لما تواجهون من اضطرابات و مشاكل وبؤس. الله يساعدكم ويكون في عونكم. آمين.
هذه أعلى درجات النفاق! لماذا يريد أن يستسلم الآن؟ لأنه محاصر؟ لأنه لا مفر ولا مهرب؟ عندما كان يأمر صبيانه بقتل الناس، الم يعلم أن ذلك جريمة وانه سوف يحاسب عليها فيما بعد؟ كل قادة هذه الجماعة يجب أن يُشنقوا ولا ان يسامحوا. لقد اختبئوا وراء الإسلام لكي يقتلوا الناس. لماذا يستخدمون الإسلام ألك ينقذوا أنفسهم؟ لماذا يخشون الموت الآن بينما كانوا يرسلون الانتحاريين لكي يقتلوا الأطفال الأبرياء؟ نفس المجتمع الذي كانوا يقتلونه هو الذي سيقتلهم اليوم. انه يوم القيامة بالنسبة لقادة الجماعة.
هذا الشخص لديه معلومات هامة تحتاج إليها المخابرات. اجلبوه اليكم و احصلوا منه على المعلومات ثم بعد ذلك اجعلوه يدفع ثمن الجرائم التي ارتكبها ضد الإنسانية.
خطوة جيدة ، الى الأمام!!
لا يمكن أن نجد العدل في أي مكان في هذه الدنيا. على أي حال فالشباب الجنود لم يرتكبوا أخطاء، ولكن يجب معاقبة القادة لأنني سمعت أن هؤلاء الجنود كانوا يُخدرون. ان معاقبة القادة تعني تحقيق العدالة لشخص واحد وليس لكل الناس، إن شاء الله سوف نرى النتائج
غير مقنع
لقد قاست الصومال ولقد سمع الله صلواتها واستجاب لها. يجب على حسين أن يستنكر ويشجب الجماعة ثم يبتهل الى الله كي يسامحه ويغفر له.
أرى بأن هذه الفكرة تبين بأنهم فشلو تماما لذا يجب علينا أن نعطف عليهم ونعفوهم لأن العفوربما يؤدي بأن تتكرر مثل هذه الفعلة
الشباب؟؟ لا يمكن أن نسامحهم أبدا... استمروا في الضغط عليهم، لقد سببوا الكثير من المعاناة للجميع في شرق ووسط أفريقيا. يحاول حسين أن يلعب لعبة ذكية – اسأل نفسك، إذا لم يكونوا يعانون من ضغط شديد ، هل كانوا سيعتذرون؟ أبدا مطلقا. اشنقوهم!!
الذين يندمون ويطلبون العفو والمغفرة يجب أن مسامحتهم إذا كانوا فعلا مخلصين في طلبهم ولكن يجب تقديم الباقين للعدالة.
أنا مسيحي والتسامح مهم جدا، ومع ذلك فقد قال المسيح "ستحصد ما تزرع" يعني انك سوف تحصد نتيجة ما قمت بزراعته. إذا انت زرعت الموت والإرهاب، فكيف إذن أن تحصد السلام؟ اطلبوا المغفرة والعفو فقد تحصلوا عليها من الله ومن الناس، لكنكم سوف تدفعون ثمن أفعالكم الشريرة بأي شكل قبل أن تموتوا... هذه هي الطريقة التي يتم بها العدل. يستطيع الله أن يوصل رؤيته الخاصة بالعدل (إذا سامحه الناس، وتركوا كل شيء لله تعالى)، أو أن يبين القانون طريقته في توصيل العدل (إذا اعترف المجرم، وفي هذه الحالة يحصل على عقوبة مخففة. وإذا هربوا ثم تم القبض عليهم، فسوف ينالون عقوبة مشددة) – الكلب سوف يظل كلب!
هذه خطوة جيدة من جانب حسين، اتمنى من باقي الأخوة أن يحذوا حذوه.
لا يجب مسامحته فكيف تعرفون أنهم ليسوا بعثات مجهزة تجهيزا عاليا لكي يقضوا على الحكومة الانتقالية ويقضون على الأمة الممزقة بالكامل. اعتقد أن هذا الرجل يمزح وانه فقط يموه، لكي يقوموا بهجمات أخرى في الصومال. أنا لا أصدقه، انه يدعي انه يتوسل من اجل منحه العفو بينما يخططون من اجل العمل من خلال مهمة غير قانونية. انه من سوء حظ الشباب لأنهم لو كانوا يعلمون أن القتل خطيئة فلماذا إذن يرتكبون هذه الخطيئة، يجب أن يدفعوا ويحصدوا نتيجة أفعالهم، لا للعفو عنه
هذه قناعة من أعماق القلب. الإنسان لا يملك القدرة على تهيئة القناعة، القناعة القلبية النابعة من التقوى تجعلك تستشعر أخطاءك وتحثك على أن تسعى وراء المغفرة من الناس الذين كانوا في الماضي الحيوانات المفترسة حقا. هذا القائد فعلا جاد، اللهم يا غافر الذنوب كلها كبيرها وصغيرها، اغفر لهذا الرجل وسامحه.
يا الله... اللهم اغفر لهذا الرجل، لا تطلب الصفح والمغفرة من أجهزة الإعلام، أحرى بك أن تطلبها من الذين أخطأت في حقهم. أيها القاتل أنا كنت في انتظار هذا اليوم... اعتقد أنهم شاهدوا الذي حدث لمبارك.
يبدو أنه تم القضاء على الشباب وان هذه مشكلة استئصلت منالصومال الى الأبد. يستطيع الشباب أن يستعملوا أسلوب حرب العصابات ولكن الاستخبارات الحكومية قادرة و مستعدة لكي تردعهم.
نعم سامحوهم، ولكن لا تسمحوا للحكومة الصومالية أن تتشارك معهم في القيادة. القانون لا بد أن يأخذ مجراه. إن العسكريين سوف يسببون مشاكل إذا حصلوا على أي مناصب في الحكومة. لأنهم قاموا بتدريب كوادر ممن يساندوهم و يدعموهم.
لا هذا ليس صحيحا. سامحوه على مسؤوليتكم إن شئتم لكن اتركوه يتحمل مسؤولية عواقب أعماله .
هذا ما كنا ننتظره ونتوقعه من وراء كل أخطاء الزمن ونحن مستعدون أن نسامحه ولكن بشروط.
أنا سيدة صومالية وأريد منكم أن تسامحوا الرجل لأنكم وعدتم الناس ولأنه مواطن صومالي اقر بذنبه وبالأخطاء التي ارتكبها.
لا يجب العفو عنه أو مسامحته لن الاضطرابات في الصومال قد جرت في عهده وأثناء حكمه ذلك بالإضافة الى انه ربما يسخر من اجل أن يقوم بفعل المزيد من الأذى ضد المواطنين الأبرياء. انتبهوا يا حكومة الصومال واحذروا من هذا الرجل.
عبادالله اتقوالله واعلموانكم غداً بيب يدي الله وسيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون. السلام قادم الى الصومال على جميع المواطنين أن يتكاتفوا ويتحدوا لكي يعيدوا بناء وطنهم...السلام للصومال... السلام على الصومال...
اعتقد أن هذا الشخص لا يمزح أو يسخر عندما يقول هذه الكلمات. اتمنى انه يعني كل كلمة يقولها ومن ثم يستحق أن ينال العفو. وأود أن أحث الناس في الصومال على أن يسعوا لنشر السلام، ويعززوا التآلف والانسجام ويحبوا بعضهم بعضا، وبذلك سوف يساعدوا في ازدهار و تنمية بلادهم كمواطنين محبين لوطنهم. اعتقد أن الشعوب قد غيرت طريقة تعاملها مع الخلافات وتركت أسلوب الفدائيين أو الميليشيات المسلحة واتجهت الى أسلوب التصالح والتفاهم.
لا انسحاب ولا استسلام لهؤلاء لبقايا الشباب
هم إخواننا المسلمون... ومع ذلك فان هذه الأعمال ليست من تعاليم القرآن الكريم ولكن حتى " الله" يسامح، ومن نحن حتى لا نغفر أو نسامح!
هل من الممكن أن يكون ذلك فخا؟ تماما كما يقول بعض قادتنا أشياء وفي الحقيقة يؤيدون الجماعات الخارجة على القانون... فلنفكر قليلا في هذا الأمر.
عندما تنتهي الحرب سوف نسامح الموتى. الله يدعو الى القتال من اجل السلام. قريبا جدا سوف تحتل الصومال مكانا على خريطة العالم. أنا أحب المسلمين الذين يخافون الله هناك، وعندما يخرجون سوف نستعير عقيدتهم وإيمانهم الجاد بالله، وسوف يدرس أولادنا العلوم في جامعة مقديشو وسوف يجلس رشيد العبد الله على بحيرة فيكتوريا يصطاد السمك في المساء مع مريم وسوف يبتسم الله لمخلوقاته الرائعة.
نشكر الله تعالى على هذه الخطوة الجيدة
هذا قد يكون عذرا من اجل مهاجمة الأبرياء
اعتقد اتقادا قويا أن هذه لعبة ذكاء، ولقد تعودنا على نفاق هؤلاء الناس، ندعو الله تعالى أن يسامحهم.
هذا الطلب يعتبر نص نص فماذا يحدث عندما ينشق احدهم عن الجماعة؟ معظم هذه الطوائف قد أدت قسم الحياة ، لذا إذا ما تم العفو والسماح لأحدهم على اعتبار انه منشق فقد ينتقم الآخرون عن طريق تجنيد المزيد والقيام بهجمات اكثر من ذي قبل ، هذا الوضع غامض بعض الشيء.
يجب على النظام العالمي أن يفكر في تأثير ذلك على المجتمع قبل أن يمنحهم العفو والسماح، يجب أن نعد أذهاننا وعقولنا على التفكير في الطريقة التي سوف يعملون بها حيث أنهم يشتغلون على شبكة الانترنت مثل الممثلين في العلاقات الدولية.
الغفران والعفو مقبول إذا كان مطلوبا بصدق من القلب، هذه الجماعة لا تعرف أن السلام سوف يساعدهم على تكوين ثروات أكثر مما يتوقعوا، فهذه ليست حرب مقدسة كما يدعون، إنها حرب من اجل مكتسبات وموارد بإمكانهم التمتع بها في ظل السلام إذا القوا أسلحتهم وقنابلهم، اللهم أهد هؤلاء الشباب والبنات الصغار الضائعين.
سواء تمت مسامحتهم أم لا فأيام الشباب باتت معدودة......... أحسنتم يا جنود بعثة الاتحاد الأفريقي!
اللهم انشر السلام من اجل إخواننا وأخواتنا في الصومال.
هذا الرجل الذي سلم نفسه منافق، إذا لم يكن جاسوسا. يجب أن يحكم عليه بالإعدام. فهذه حرب أبدية بين المسلمين وغير المسلمين ويدعمها المنافقون. كل مسلم يعرف جيدا ما يحدث لإخواننا المسلمين في فلسطين. وواجب على كل مسلم أن يشارك في الحرب المقدسة من أجل إبادة غير المسلمين وقادتهم الذين يحكمون العالم. ويقع هذا الفرض على عاتق جماعة الشباب لكي ينفذوا هذا الواجب في شرق أفريقيا و سوف ينجحوا، بإذن الله. فالشخصيات البارزة التي سوف تترك الجماعة هي 2 أو 3 أشخاص من غير العسكريين. نحن نقاتل في سبيل الدين والدين لله سبحانه وتعالى. نحن لا نقاتل في سبيل الله من اجل أبو منصور أو من اجل الصومال، نحن نقاتل من اجل واجبنا نحو الله سبحانه وتعالى. وفي وقت من الأوقات كان رسولنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم المسلم الوحيد في العالم وكان باقي العالم كله غير مسلمين، لكن تستطيع أن ترى الآن كم انتشر الإسلام في العالم اليوم. أنا متأكد انه لو بقي خمسة فقط من الشباب وبدون جيش أو سلاح، فإنهم سوف يخدمون الله كما أمرهم في القرآن الكريم وإنهم سوف ينتصرون في الحرب بتأييد الله تعالى. فالله ينظر الى نياتنا وليس الى إمكانياتنا. فالشباب لن يكونوا ضعفاء بسبب الرجل الذي انشق عنهم. إذا انشق الزبير من الجماعة، فانه سوف يواجه الإعدام، مثله مثل أي واحد غير مسلم أو منافق، ولكن حسب علمي الذي يعتمد على معلوماتي بأنه مؤمن قوي بالله ، اقو لان هذا لن يحدث، بإذن الله. اتمنى النجاح للشباب ولقائدهم أبو الزبير.
العفو مهم جدا وأنا اساند وادعم كل من يبحث عنه وينادي به. هؤلاء الأشخاص الذين يسعون الى العفو يجب أن يحصلوا عليه ويجب أن نسامحهم، ويجب أن يؤخذوا الى مراكز التأهيل إما يوميا أو يقيمون إقامة داخلية كاملة على الأقل لمدة عام. وبهذه الطريقة سوف تستطيع الحكومة أن تقرر مدى ما وصوا إليه من تأهيل من اجل إعدادهم إعدادا جيدا للمشاركة في الشأن العام.
هذا الشخص يحتاج أن نعفو عنه ونسامحه ويحتاج أن نتقبله في المجتمع.
قد يكون هذا احد الوسائل لكي يقنعونا أن نخفف من الضغط عليهم ولكن هذا لن يفلح.
انت بطل يا حسين. البشر إخوة وأخوات. لا حاجة للقتال وإيذاء النساء والأطفال.
إليكم رأي: يجب أن يتم مسامحة هذا الرجل ومن ثم استيعابه في الحكومة الانتقالية لأنه يعرف الكثير عن هذه "الخلية" وهم يستخدمونه كشيفرة لهم ومصدر من اجل الحصول التفاصيل. كما يجب الإبقاء عليه في الفرقة المقاتلة في حالة إرسال أي بعثة في مهمة ضد الشباب لغرض اختبار مصداقية طلبه العفو حيث انه لا يوجد من يؤكد انه طلب نابع من أعماق قلبه. إذا اثبت انه يقاتل زملائه السابقين بعنف، في هذه الحالة سوف يعترف الجميع بأنها خطوة جديرة.
أنا لا يعجبني أن يقوم الأخوة بقتال بعضهم البعض، علينا أن نتحد لكي نبني مجتمعاً إسلامياً بدلا من القتال، أنا شخصيا سامحتهم، إن شاء الله.
معروف عن الصوماليين إنهم شعب مرن للغاية وكذلك هو شعب مجتهد، و يجب أن لا ننسى أنهم شعب جريء ومغامر. انا اتمنى من كل قلبي أن يعم السلام الصومال اليوم. لم أتصور في حياتي أن الصومال دولة بهذا الجمال! فقط القي نظرة على لقطات من موظفي قوات الدفاع الكينية في شواطئ رأس كامبوني. عندما يعم السلام أرجاء الصومال، سوف أرى ملايين السياح يتدفقون الى إليها. مرحبا بكم يا رجال الأعمال الصوماليين في الاغتراب، هل تقرؤون هذا؟
هذه شجاعة تخطى ذلك القيادي وكم كان افضل لو اقتدى به الاخرون لنستريح من تلك المعركة التي امتدت عقودا من الزمن لم نذق فيه طعم الاستقرار
التسامح والمغفرة تعني انك تقوم بتسليم نفسك طواعية الى السلطات وان تواجه العقاب الذي سيفرض عليك.
إنهم غير مسلمين يغزون بلادنا ويجب علينا قتالهم.
من وجهة نظري، أنا أرى، انه يجب عقابهم على ما ارتكبوا من أفعال ضد المجتمع. فهم كفار يدعون الإسلام ويجب معاملتهم بنفس الطريقة التي كانوا يطالبون معاملة من يزعمون بأنهم غير مسلمين بها. أنا سعيد بتفكك وحل جماعة الشباب التي كانت اكبر عدو للمجتمع الصومالي. الصوماليون الذين هربوا من مشاكلهم لقوا حتفهم في المحيط عندما كانوا في طريقهم الى ليبيا أو ايطاليا. فهم الذين كانوا السبب في معاملة الصوماليين كعبيد في الاغتراب. ففي أي مكان آخر في العالم، قد تجد الناس يذبحون مثل الحيوانات؟
أعجبني ذلك، فليتحد الشباب مع الحكومة من اجل بناء الصومال، وليعرفوا أن الحرب انتهت وانه لم يعد هناك ما يحاربون من اجله.
ارفعوا رؤؤسكم أيها الإخوة المسلمين، الله أكبر.
انه من سوء حظ الشباب لأنهم لو كانوا يعرفون أن قتل النفس خطيئة كبيرة فلماذا يفعلون ذلك، إنهم يدفعون ثمن أفعالهم ويجنون نتائجها، ولذلك أنا ارفض محادثات السلام مع هذه الجماعة وذلك لكي نتجنب ما قد يقوموا به من تمويه واختباء. ولذلك أنا أصر على أقوالي( لقد حان الوقت الآن). اذا طلب طفلك موسا، أعطه إياه.
كان من المفروض أن تنحل الجماعة بمجرد دخول القوات الكينية الى الصومال! التحرك كان عاقلا، وعاجلا سوف تتفكك جماعة السجادة الموسومة. اعتقد أن الصومال تريد السلام.
المغفرة والاعتراف بالذنب توأمان
إن الله تعالى يسامح ويغفر لكل من يتوب ويطلب المغفرة، ولكن الأفعال تتكلم بصوت أعلى من الكلمات.، لماذا يقوم الإنسان بارتكاب الجرائم والمخالفات ثم يخاف من العدالة، العدالة هي التي سوف تحرر المذنب من عبودية وأسر العالم المظلم. اسأل الله المغفرة ثم تقدم لمواجهة العدالة والقانون، التمس المغفرة وتذوق نفس الدواء بالنسبة للذين يرتكبون الأخطاء، لماذا الخوف من العدالة الآن بينما حرمت آخرين من العدالة، لا يمكن أن تسامح الآخرين ومع الأسف اكتشفت الآن فقط أن الحرية ثمنها غالي ولهذا السبب انت تختبئ، كن رجلا واخرج من مخبأك لكي نعرف انك تؤمن بالله، وإلا فانك ما زلت خائفا من مواجهة الحقيقة وغير نادم على ماضيك. شكرا لك ويرو
يجب أن نسامح حسين، فجميعنا يرتكب أخطاء ونحصل على السماح والغفران فلماذا نقول لا لحسين؟ الخطيئة هي الخطيئة، ولقد اعترف بخطأه وانه كان على خطأ، فإذا لم نسامحه ونغفر له فسوف ندان يوم القيامة، أنا لا أتفق مع قتله كما يلمح البعض، فهذا لا يعتبر تصرفا نظيفا كما يجب علينا أن نترك ذلك الى الله الذي سوف يحاسبه؛ في نهاية المطاف هو مستعد لتسليم نفسه؛ ومرة أخرى اقو لان قوات الدفاع الكينية وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي لن تقدر على فعل ذلك لأن هذا الفعل ضد أخلاقيات حقوق الإنسان، نعم، ولكن ينبغي أن يحدث هذا بعد البحث والتدقيق بجد على أنه لا يقوم بعمل دعاية حتى يتمكن من إعداد استراتيجيات الخطوة التالية بعد الصفعة التي تلقاها في أفغويي. لقد عانى المسيحيون في كينيا من الهجمات الإرهابية كثيرا، وقد فقد العديد من النساء والأطفال والأبرياء حياتهم، من الجيد أن المسيحيين لا ينتقمون لأن تعاليم دينهم تحثهم على أن يأخذوا كل شيء الى صلواتهم الى الله، الى الدموع التي تسيل أمام الله فيها الكفاية، والشباب سوف يدفعون الثمن في المقابل. أيها المسلمون، يجب أن نسامح حسين إذا كان صادقا ومخلصا...وإذا فعلتوا ذلك فسوف يكون هناك بريق نور في نهاية النفق من اجل الصومال الجميلة المنقرضة...دعونا نثق في بعضنا وننقذ الصومال من اجل بقائها.
يجب منح العفو والسماح الى المعتذرين الصادقين، ولكن اشعر بالألم لأن الرجال في وطني يبدو أنهم مصابون بالعمى ولا يرون ما يفعل أفراد قوات بعثة الاتحاد الأفريقي من حولهم! ماذا عن التحرك بالقرب من مبنى الحكومة بشكل جدي؟
أنا مواطن من الصومال أعيش فيها. أرجو وابتهل الى الله أن يهدينا الى الطريق المستقيم، بإذن الله،( الله سبحانه وتعالى يحب عباده المخلصين الصادقين الذين نجاهم.) اللهم اجعلنا من عبادك الذين سوف تبلغهم الفردوس، آمين، بإذن الله.
أي شخص يطلب السماح والعفو يجب أن نسامحه، إذا كان الطلب صادقا نابعا من القلب.
إن قوات الدفاع الشعبية الأوغندية سوف تبيدهم سواء كان هذا الأحمق طالب عفو أم لا
وكيف يمكنك معرفة ما إذا كانوا ليسوا بعثات مجهزة تجهيزا عاليا لتدمير الحكومة الانتقالية، والأمة الممزقة كلها مرة واحدة ، ولكن بحزم وجعلها معدمة إلى الأبد الذئاب التي تلبس قناع الأغنام ترقد في وضع الانتظار لكي يحين الوقت و يلوحون إلى أصدقائهم لكي يضربوا في الوقت المناسب. أي عند خروج قوات بعثة الاتحاد الأفريقي ويتسلقوا (على جذوعها)، سيكون من الأسهل بالنسبة لهم التعامل مع خصومهم. لا أصدق أي شيء
هذه الخطوة التي قام بها زعماء الجماعة للتخلي عنها وعن نشاطاتها، إنما هي خطوة كبيرة تجاه تحقيق عملية السلام من اجل شعب الصومال.
تسليم أنفسهم وطلب المغفرة من المجتمع الصومالي بعد مشاهدة جزء من الناس من الخارج في السفينة التي كانوا على متنها، واضطروا الى أن يلقوا بأنفسهم الى الماء قبل أن يتم خطفهم.
اللهم أخرجه من الظلمات الى النور. إخواننا المسلمون عانوا الكثير في الصومال. الحمد لله
نأمل أن يكون صادقا في وعده
والمسؤولية تقع على عاتق الحكومة الصومالية لمواجهة هذا الرجل في منتصف الطريق. والطريقة التي يعامل به سوف تؤثر على أجواء الانشقاق الذي سيحدث في المستقبل. افتحوا صفحة القناص الأثيوبي" المنشق" عن الشباب. وقد تم استقباله استقبالا جيدا و اعتقد انه في طريقه الى الخطوط الأمامية من اجل أن يتم ذبحه. الشاي هو كيسمايو.
إن التسامح، إذا فعلا تم السعي إليه بصدق ومع التزام سيكون أفضل وسيلة لحل الأزمة الصومالية، حيث أنها توفر مجالا لتحقيق المصالحة وإعادة الاندماج للشعب الصومالي. اسمحوا للتائب ورفاقه الانتقال من الصومال إلى بلد آمن حيث يمكنهم الإدلاء باعترافات، وبعد ذلك مناشدة الفصائل للاستسلام والانضمام إلى الآخرين لصالح دولة موحدة في الصومال.
إنها الدعاية التي تنشرها الولايات المتحدة وحلفاؤها في شرق أفريقيا.
الخطأ من صفات الحياة البشرية. ارتكاب الأخطاء ليس عيبا ولكن يجب أن نتعلم من أخطائنا. لا يجب أن ننسى ما ارتكبناه من أخطاء في الماضي، حتى لا نجعل غيرنا يقع في نفس الأخطاء. لا يجب أن ناكرين لنعم الله؛ فالخالق هو الذي منحنا نعما كثيرة مثل الطعام الذي نأكله، والأكسجين الذي نتنفسه، القدرة على رؤية الأشياء وغير ذلك من باقي الحواس والنعم. يجب علينا أن نصلي لله من اجل أن يغفر لنا خطايانا التي ارتكبناها في الماضي. وأنا أرى انه يجب علينا أن نرحب بكل شخص وبكل جماعة تبدي استعدادا للندم و التوبة على ما ارتكب من خطايا في حق الشعب. الحياة بنيت على أساس التسامح لكي نغفر لبعضنا البعض. الثأر من اجل الأخطاء التي ارتكبت في حق الأشخاص، وعدم التسامح لن يؤدي إلا الى المزيد من الأذى والخسائر اكثر مما يفيد. إذا فشلنا في مسامحة أعضاء جماعة الشباب، فربما يستمروا على حالهم من العصيان والتمرد حتى الموت، مما يكون عائقا في سبيل استرداد السلام في الصومال. شكرا. حسين لاكي
هذه علامة أخرى على قرب نهاية العالم. يقول الإنجيل أن الأول سوف يكون الأخير، تأكدوا من أنكم تتوخون الحذر وألا تصادفوا مثل هؤلاء الناس. يا أخي لا تكتفي بمجرد شجب هذه الجماعة الشيطانية أن تعود ثانية للمسيح واستعدوا لمجيء الرب.
ربما انه يقوم بالتمويه والخداع، وينفذ عمليات أخرى في الصومال، أرجو توخي الحذر مما يفعل أو ما ينوي أن يفعل.
باعتباري أفريقي أعيش بجوار الصومال، أنا منزعج جدا لما يحدث في هذه الدولة، كينيا هي الدولة الوحيدة التي كانت من أقرب الأصدقاء للصوماليين، فمعاناتهم أثرت علينا وادعو أن أرى السلام في هذه المنطقة. أرجو من الله أن يهديهم الى حياة أفضل. الشعب في هذه الدولة يكافح ويكدح إذا استقروا سوف نستفيد من عملهم الجاد.
باعتباري مواطن كيني، اطلب من إخواني الصوماليين أن يتحدوا وان يولوا النساء و الأطفال الرعاية الجيدة في الصومال. لقد عملت لمدة 3 أعوام في الصومال وأنا حقا أدعو الى الله أن يعود السلام هذه المرة وسوف نعود مرة أخرى لكي نزور أصدقاءنا، باعتبارنا سياح وليس باعتبارنا جنود قادمين لكي نساعد في مواقف حربية. أرجوكم يا إخواني اتحدوا وأوقفوا القتال. لقد منحكم الله ثروات كثيرة، حتى الزيت سوف يستولي عليه الأجانب ويأخذونه منكم إذا لم تتحدوا. فقط تذكروا كم خسرتم من سمك و سمحتم لمنظمات أجنبية تقوم بالصيد بشكل غير قانوني في سواحلكم فقط لأنكم لا تملكون حكومة تراقب ما يحدث. اصلي من اجل السلام في الصومال.
يجب أن نسامحهم، لا يوجد إنسان كامل لا يخطئ
يجب على مقاتلي الشباب أن يستخدموا طاقتهم الآن من اجل إعادة بناء بلدهم بدلا من الخوض في تلك الحرب الدموية التي سوف تؤثر على أبنائهم على المدى البعيد. يجب أن يعرفوا أن الحرب لا طائل من وراءها. إذا كانوا بالفعل يهتمون بشأن الصومال، إذن عليهم أن يسلموا أسحلتهم وقذائفهم الآن وليس غدا.
يجب أن نسامحه لأن الإنجيل يقول "لقد اخطأ الجميع وسقطوا عن مجد الله . الله متسامح حتى إذا كانت خطايانا حمراء مثل الدم، وانه سوف يغسلها كالثلج، ويقول الله هم بشر" ، ثم لا نغفر لهذا الرجل الذي اعترف بذنوبه؟
وكل ما يقال ، يقال بشكل جيد ولكن اطمئن هذا هو مجرد نفاق!
بصراحة، يجب أن ننسى أمر هؤلاء الذين يطالبون بالمصالحة والعفو لأن هناك حيث يكمن مستقبلنا ونسأل أنفسنا كيف يمكننا أن نجعل الأمر ليس ماذا حدث ما حدث. عسى الله يمنح بلدنا السلام.
انه لأمر مشجع جدا فهو يعني أننا فزنا في هذه الحرب. شكرا لقوات الدفاع الكينية لشجاعتها في القبض على الثور من قرونه. انصح بقية المتمردين أن يتبنوا هذه الكلمة "استسلموا"
كفاكم كذبا و عفنا من خلال كتابة معلومات غير صحيحة، هل تعرفون إذاعة مقديشو؟ وأعلامها؟ يجب أن تستقوا معلوماتكم من راديو الأندلس لكي نعرف عندما تنقلون الأخبار!
أنا لا اصدق هذا. إنهم يدعون أنهم يتوسلون من اجل العفو والمصالحة بينما هم في مهمة غير قانونية.
يجب على الشعب الصومالي والعالم أجمع أن يسامحه ويعفو عنه بعد أن قام بحل الجماعة وتعويض الضحايا. بالإضافة إلى أنه يجب أن يوضح لماذا بدأت هذه الحركة؟
حسنا، إذا كان هذا هو الحال مع قادة الشباب، إذن هذا دليل على أنهم مهزومين، ولكني اعتقد انه قد تكون هناك حيلة وخطة من اجل أن يكسبوا تعاطف الناس. لا بد أن نعترف أن الشباب عصابة من المجرمين والتي على كل الأحوال يجب التعامل معها بحسم. يجب علينا أن نعترف بأنهم ارهبوا العديد من المواطنين ولن يستطيعوا تعويض ما فعلوا.
طالما أنهم يقسمون أنهم لن يعودوا مرة أخرى، فانه يجب احترام الدستور واتخاذ الإجراء المطلوب في حالة المصالحة يكون هذا حسنا وجيداً
لا اعتقد أن هذا هو أفضل شئ نفعله لأنه سوف يعرض حياة حسين للخطر.
يجب أن يقتل لأنه استسلم بعد أن قتل الكثير من المسلمين وهي مسألة وقت الى أن يتم القبض عليه. وأود أن أطلب أن يتم إطلاق النار عليه على مرآى من العالم.
لا يجب مسامحتهم على الإطلاق ولكن من المفترض أنهم سوف يستسلمون ويدفعون ثمن الخسائر التي تسببوا بها.
بسم الله، فليتوحد الصوماليون من اجل السلام والاستقرار في القرن الأفريقي. الأجانب سوف يرحلون لأنه سيتم إحباط مصالحهم الخاصة من قبل وحدة الشعب.
انه منافق ولذا فإنه لا يستحق أن يمنح العفو. كل من ثبت أنه عضو في جماعة الشباب يجب أن يحكم عليه بالإعدام. هم يطالبون بالعفو الآن بعد أن أصبحوا ضعفاء. كيف يتوقعون أن ينالون العفو ممن قاموا بذبح أبنائهم؟ كيف يتوقعون أن ينالوا العفو ممن قتلوا إخوانهم ضربا بالرصاص؟ لو طلب مني محاكمة هؤلاء المنافقين في محكمة، كنت سأقول قطعوهم إربا.
يجب تشجيع الشباب على استنكار العنف وان ينضموا إلى حكومة الصومال من أجل بناء دولة السلام للأجيال القادمة... سفك الدماء ليست من طاعة الله... السلام قادم الى الصومال على جميع المواطنين أن يتكاتفوا ويتحدوا لكي يعيدوا بناء وطنهم...السلام للصومال... السلام على الصومال...
نعم لا بد من التسامح لأننا جميعا بشر وبالتالي كلنا نخطئ.
أحب هذا، اسمحوا لي أن تشجيعا لقادة الشباب الأخرى الذين هم على استعداد للفرار. أرجو من حكومة الصومال أن تفي بوعدها تجاه الفارين. السلام في الصومال يعني السلام في جميع باقي دول شرق أفريقيا.