Red_arrow-rtl

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

النساء الصوماليات يساهمن في إعادة الأمن إلى مقديشو

عدنان حسين من مقديشو

11 أيار/مايو 2012

  • تعليق/تعليقات65
  • طباعة
  • إعادة تعيين تخفيض زيادة

رحّبت الشرطة الصومالية بالعناصر النسائية في صفوفها للمساعدة في بسط السلام والاستقرار في البلاد وتمكين تحوّل الحكومة الاتحادية الانتقالية إلى حكومة منتخبة في آب/أغسطس المقبل.

  • نساء في الشرطة الصومالية في عرض نُظم بمناسبة حفل تسلّم أجهزة قدمتها الحكومة اليابانية هذه السنة لدعم عملية إعادة إحياء شرطة مقديشو. ]ستوورت برايس/الاتحاد الأفريقي- الأمم المتحدة أي.أس.تي/أ.ف.ب[

    نساء في الشرطة الصومالية في عرض نُظم بمناسبة حفل تسلّم أجهزة قدمتها الحكومة اليابانية هذه السنة لدعم عملية إعادة إحياء شرطة مقديشو. ]ستوورت برايس/الاتحاد الأفريقي- الأمم المتحدة أي.أس.تي/أ.ف.ب[

  • عناصر أمنية من الرجال والنساء يعملون بتعاون وثيق يوم الجمعة، 11 أيار/مايو. [عدنان حسين/صباحي]

    عناصر أمنية من الرجال والنساء يعملون بتعاون وثيق يوم الجمعة، 11 أيار/مايو. [عدنان حسين/صباحي]

وقال القائد العام للشرطة الصومالية الجنرال شريف شيخ أونا ميه لصباحي إن الشرطة قد جندت نحو 1800 شرطية منذ بداية العام 2011. وأضاف أن الحكومة الانتقالية فتحت باب التجنيد الطوعي للنساء للانضمام إلى الجيش والشرطة وذلك لكسر حاجز الصمت والخوف الذي فرضته حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة.

وأشار ميه إلى أن النساء يتدفقن إلى مراكز التجنيد التابعة للجيش والشرطة، ويتقاضين رواتب شهرية تبلغ 200 دولار أميركي. وبالرغم من أن عمل الشرطة هو خطير في الصومال، إلا أنه أصبح خياراً مهنياً للنساء اللواتي هن مستعدات للقيام بتضحيات لبسط الأمن في البلاد .

وتنتشر اليوم الشرطيات في شوارع مقديشو والمباني الحكومية وعلى المدرعات العسكرية والآليات الحربية والدوريات، وهو أمر لم يكن ممكناً في الماضي.

وقال العقيد المتقاعد محمد عثمان جيليو، 67 عاماً، إن النساء متحمسات لخدمة الوطن وتحقيق الاستقرار والأمن للشعب الصومالي.

وكشف جيليو أن مخططات الاغتيالات التي كان يضعها الإسلاميون ومعارضة أهالي النساء كانت تمنع العنصر النسائي من الالتحاق بالجيش والشرطة، ذلك أن تلك الجهات المعارضة كانت تعتبر أن عمليات التجنيد هذه تؤثر سلباً على العقيدة الإسلامية وعلى التقاليد.

وقبل التمكّن من ممارسة المهنة، تخضع النساء لتدريبات قاسية في معسكرات يقع داخل الصومال وخارجها.

وقال الجنرال مختار حسين أفرح، وهو أحد كبار قادة الشرطة الصومالية الذي اشتهر بقيادته الحرب التي أطاحت بنفوذ المحاكم الإسلامية في 2006، في حديث لصباحي إن الشرطة تدرّب النساء الصوماليات في أكاديميات في مقديشو وفي قرية عرمو القريبة من بوصاصو.

وصرح أن الجهود الرامية إلى تقوية الشرطة الصومالية تمثل فرصة لتخفيف العبء عن الجنود الذين يقومون بتنفيذ مهمة بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

ودعا أفرح الشعب الصومالي إلى مواصلة دعمه للحكومة الانتقالية وإلى السماح للشابات بالانضمام إلى الأجهزة الأمنية للحد من العنف وإنهاء نفوذ المتطرفين في وسط وجنوب البلاد.

وأكملت فاطمة عثمان البالغة من العمر 24 سنة فترتها التدريبية في مركز شرطة مانياني في مومباسا في كينيا وتعمل كشرطية منذ أربعة أشهر.

وقالت عثمان أنها مسرورة لخدمة بلدها وشعبها مؤكدةً أنها تريد المساعدة في إعادة الهدوء وتمكين إقامة هيكل حكومي يسمح للجميع بالعيش بسلام.

وتابعت قائلةً إن فتيات من نظيراتها بدأن بالانضمام إلى الشرطة والجيش بأعداد كبيرة السنة الماضية عندما أخرجت القوات المتحالفة عناصر الشباب من معاقلها في مقديشو.

ومن جهته، قال العقيد عبدالله شينو، وهو أحد قادة الحرس الجمهوري في فيلا مقديشو لصباحي إن دمج النساء في الأجهزة الأمنية يساعد في عمليات تفتيش المنازل وتفتيش النساء في الأماكن العامة.

وأوضحت "بعض مرتكبي الجرائم يستغلون ويختفون خلف نسائهم، فقد استغل مسلحون من الشباب ومتاجرون بالمخدرات نساء المنزل لإخفاء أسلحتهم وبضاعتهم، مما أدى إلى فشل عمليات التفتيش التي أجريت بحثاً عن تلك الأسلحة و البضائع المحظورة".

وبدورها، تعمل حبيبة أحمد، 22 عاماً، كشرطية في نقطة تفتيش أكس كونترول أفجوي عند مدخل مقديشو. ويتم عند هذه النقطة تفتيش ركاب السيارات الآتين من معاقل الشباب القديمة إلاشا بياها وأفجوي قبل دخولهم العاصمة.

وتقوم أحمد بتفتيش النساء للتأكد من أنهن لا يحملن أسلحة أو متفجرات، بينما يجري رجال الأمن عمليات تفتيش واسعة النطاق للسيارات والركاب .

وقالت أحمد "أعتبر نفسي بطلة لإحباطي في كثير من المعنويات الفكرية للنساء اللواتي يسافرن من مناطق خاضعة لسيطرة الشباب ويحاولن الدخول في مقديشو وأفشلت عمليات إنتحارية وتسلل متفجرات لمحاولة إدخالها في سوق بكاره لاستهداف القوات الأمنية".

وأعلنت أحمد أن قرار بالانخراط في الجهاز الأمني كانت شخصياً.

وأوضحت قائلةً "لا زلت أحارب للقضاء على الإرهاب الذى قتل شقيقي في مدينة مركة الساحلية بتهمة التجسس للقوات الحكومية كونه طالباً لم يبلع سن العشرين ونزحنا من هناك، ولهذه الظروف انخرطت في الشرطة لأكون فارسة تطارد رافضي السلام".

(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب

تعليقات القراء

  • Edward # 195
    July 30, 2012 @ 03:50:10PM

    لم أكن اعرف أبدا ان هذا سؤال للمناقشة. السيد المفوض أرجو النظر في طلبي في جلسة الغد 31/7/2012 لأنني بذلت جهد لكي اعرف المزيد عن الصومال. حقا، ان النساء هن السلك الذي يحيط بحياة الرجل.

  • faddy
    July 26, 2012 @ 03:38:25AM

    وراء كل رجلٍ عظيمٍ امرأة، واليد الواحدة لا تجيد التصفيق لوحدها.

  • Janet Wanjiku
    July 24, 2012 @ 05:09:54AM

    نساء الصومال في الشرطة والجيش!! برافو. وانتم يا حركة الشباب احذروا: إن افضل رهان لكم هو الانضمام إلى جهود السلام في بلدكم وأن تختاروا السلام والمحبة والوفاق والتنمية لا الأيديولوجيات. لا يمكننا أن نأكل من الأيديولوجيات ويتوجب على الصوماليين أن يضعوا أيديهم في أيدي الأمهات والأخوات اللواتي تحدين التقاليد ووضعن أرواحهن على اكفهن في سبيل عودة السلام ألى هذا البلد الحبيب. برافو يا سيدات، برافو، الله معكم. إلى الأمام .

  • ck
    June 6, 2012 @ 04:46:17AM

    يستغرق الناس ملايين السنين من اجل بناء السمعة الطيبة، ولكن واحد غبي أحمق لا يستغرق شيئا لكي يدمر ما تعبت في صنعه...فيليب ديوب. النساء هن أعمدة السلام و هذا العمل التطوعي الذي قامت به نساء الصومال سوف يمنح الصومال وجها جديدا مختلفا. الهمة العالية... ابنوا وطنكم من اجل مصلحة أطفالكم وأبنائهم. إنها ليست مهمة سهلة، ولكنها قابلة للتنفيذ وممكنة. وفي النهاية، سوف تتبدل أصوات صرخات الأطفال الباكية الى أصوات ضحكاتهم. وبالنسبة للشباب، فهم لا يعرفون ما الذي يفعلون بوطنهم.

  • john cherutich
    June 4, 2012 @ 10:09:08AM

    تعجبني المكاسب التي حققتها قوات بعثة الاتحاد الأفريقي بالاشتراك مع الجيش الصومالي، بالرغم من انه لم يتم التأكد من صحتها بعد. فالشباب قد يكونوا لا يزالون مندسين بين الناس بانتظار أن يقوموا مجددا بجرائمهم ضد الإنسانية.

  • 33881
    June 4, 2012 @ 09:34:37AM

    اعتقد أنه لمن البطولة أن تقبل النساء القيام بهذا العمل الشاق

  • Bilal Al-Somali
    June 2, 2012 @ 07:57:41PM

    أحسنتم، أن شاء الله سوف تزيلون الخطر...

  • Paul Adhoch
    June 2, 2012 @ 11:57:45AM

    رائع يا نساء الصومال، أوجه لكن التحية...

  • Geoffrey muricho
    June 1, 2012 @ 09:36:06AM

    شكرا لكن يا نساء الصومال. أنا احترمكن...

  • MWIKA T
    May 31, 2012 @ 08:41:42AM

    برافو أيتها السيدات على هذه الشجاعة المتميزة التي تمهد للجنود أمام العدو، اللهم اغمرهم ببركاتك، واقتلعهم من اجل أن يحل السلام والأمن. عهد هونج مرة أخرى.

  • connie juma
    May 30, 2012 @ 12:05:40PM

    تحية النصر والفخر لنساء الصومال الوطنيات، وانضمامهن للشرطة تعتبر ميزة إضافية لهن.

  • stanley
    May 30, 2012 @ 11:22:38AM

    المقال محدد بشكل جيد، لأن النساء الصوماليات تطوعن من اجل أن يعيدن الهدوء والأمن لبلدهن و من اجل تطوير واستعادة الأمن الأسري للأمة" أنا أحييكن واصلن هذا العمل" فالكثير من الإرهابيين يختبئون وراء النساء وقد حان الوقت للاستسلام.

  • abdul
    May 30, 2012 @ 08:07:03AM

    إلى الأمام يا سيداتي

  • caroline oundo
    May 30, 2012 @ 03:35:25AM

    أنا احي وأهنئ سيدات الصومال، بارك الله فيكن. شكرا. كارولين

  • Shila
    May 29, 2012 @ 10:45:54AM

    هذا رائع، نحن يعجبنا هذا هنا في كينيا. من الجيد أن يكون هناك بعض التعقل في الصومال. فنحن نريد الصومال أن يزدهر مرة أخرى. بنات شجعان. الى الأمام! الى الأمام! الى الأمام!

  • evans omega
    May 29, 2012 @ 05:57:05AM

    تحية لنساء الصومال

  • Isaac Karimi
    May 28, 2012 @ 06:07:42AM

    هكذا يكون الجهد الرائع يا نساء الصومال، انتن الآلة التي ستحقق السلام والتي ظل العالم ينتظرها طيلة أعوام كثيرة. بارك الله فيكن وساعدكن على استكمال المسيرة بتلك الروح.

  • VICTOR LAGAT
    May 28, 2012 @ 04:58:55AM

    النساء هن أمهاتنا/ وأهلنا، مثلهن مثل الرجال. نحن نريد من النساء أن يساندونا ويدعموا الأمة. اسمحوا لهن بالعمل في بعض الوظائف لكي يساهموا في تنمية ونهضة الأمة. قاتلن من اجل حقكن. نحن معكن ونؤيدكن. بالتوفيق.

  • tiberius kisiangani
    May 28, 2012 @ 01:13:58AM

    من الجيد أن النساء يقاتلن ويمتن من اجل أمّتهن. تهانينا وتحيتنا لنساء الصومال.

  • thomas kerongo
    May 27, 2012 @ 01:17:39PM

    تهانينا للسيدات الصوماليات على التزامهن من اجل القضاء على هذه الكارثة الموجودة في بلادهن. برافو

  • barrack
    May 27, 2012 @ 05:05:49AM

    يا نساء الصومال... أنا أحيكن وأهنئكن.

  • mwangij
    May 27, 2012 @ 01:01:45AM

    النساء لهن كل الحق في إحراز بطولة هذه الدورة. لأنهن اللاتي تحملن أوزار وعواقب هذه الحرب لأنهن غير قادرات على الهرب بدون أهلهن وأشقائهن. النساء يملكن القدرة على السيطرة والتأثير. إن الحل يكمن فيهن. أحسنتم أيتها السيدات باتحادكن وتشابك أيديكن معا من اجل استرداد الوطن الأم.

  • W. MWANGI
    May 26, 2012 @ 10:40:18AM

    هذا هو طريق التقدم الى الأمام وهو أن تشارك المرأة الصومالية في بناء الأمة وان يكون الخطاب مبنيا على السلام في جميع أنحاء المجتمع الصومالي. إننا نشهد بزوغ فجر جديد في هذه الدولة ونبين للعالم أن نساء الصومال ليسوا فقط قادرين على خدمة وطنهم بل أيضا قادرين على القيادة. اللهم حرر الصومال على أيدي جيشنا.

  • njuni james
    May 25, 2012 @ 08:19:28AM

    حقا إن النساء هن الشخص الصحيح الذي سيحقق الاستقرار والتوازن في الصومال وفي أي دولة أخرى في العالم. تهانينا على الفكرة!

  • joseph mwandairo
    May 25, 2012 @ 05:40:39AM

    هذا هو الطريق فإلى الأمام يا جيراننا وإخواننا في الصومال، تصالحوا مع أنفسكم، يجب أن تسمحوا للنساء بالمشاركة...واصلوا.

  • obbyero erick
    May 25, 2012 @ 03:31:16AM

    ما يمكن أن يفعله الرجال يمكن أن تفعله النساء وحتى أفضل!

  • abdifatah mohamed
    May 24, 2012 @ 03:23:48PM

    نجاح باهر و مشجع وأنا سعيد للغاية لرؤية أمهاتنا يشاركن في السلام في بلادنا وأنهن على استعداد لإزالة القذارة من بلادنا

  • ali omar
    May 24, 2012 @ 08:54:12AM

    تهانينا للنساء اللاتي يجب أن يواصلن مهمة حفظ السلام التي يقومن بها من اجل المجتمع فنحن نقدر جهودهن جدا.

  • Joram Odima
    May 24, 2012 @ 06:20:25AM

    هذه إضافة كبيرة لكومة الصومال، عمل جيد يا نساء الصومال أحسنتن لأنكن أدركتن أن سلام الصومال يعتمد عليكن، وعلى باقي الأفارقة أن يحاكوا هذه الثقافة.

  • issadhin
    May 23, 2012 @ 12:43:03PM

    أداء رائع من نساء الصومال. وإن شاء الله سوف يوفقهم الله تعالى في كل ما يقمن به.

  • fuad musa
    May 22, 2012 @ 07:56:47AM

    لقد آن أوان السلام، فلنتخلص من الأفكار الشريرة، هناك أطفال لا يعرفون معنى السلام... لم تكن مخيمات اللاجئين للصوماليين وجدهم.

  • regina
    May 22, 2012 @ 07:40:32AM

    المجد لكن يا أخواتنا.

  • John W. Kang'ethe
    May 22, 2012 @ 05:43:34AM

    تحية للمرأة الصومالية. إستر من الكتاب المقدس، والأخت مريم لموسى وغيرها، هن بطلات منذ قديم الزمن. يجب واعتقد انه سيحدث وتحصل المرأة الصومالية على حقوقها وعلى مكانها المناسب في المجتمع وان يبنين ما يبني الرجال وما زال الرجال يفشلون في تحقيقه وهو قيادة نكران الذات الحقيقة. بارك الله في الصومال، بارك الله في نساء الصومال، وبارك الله في كاتب هذه المقالة الرائعة.

  • Omwansa Lionel
    May 22, 2012 @ 01:08:57AM

    عمل جيد إذ أشركت الصومال نساءها في إحلال السلام في الدولة. وكذلك توعية الشباب الصغار السن من أجل المشاركة. تمنياتنا لكم بالنجاح في كل مساعيكم.

  • victor nyami
    May 21, 2012 @ 07:16:38AM

    فكرة ممتازة يا ارض الصومال أن تسمحوا لذوات القلوب الرحيمة بالانضمام الى الجيش لأنهن يعرفن طعم الألم عندما تسلم هؤلاء الصغار الشباب، أنا أحبهم لأنهن أول من يعمل حارسا أمينا وسرعان ما يتحقق السلام والأمن، لمن انصح أن تتعاملوا معهن على اعتبار أنهن أمهاتكم وأخواتكم الشرعيين. حظا موفقا أخواتي

  • cabdishakuur
    May 21, 2012 @ 04:21:13AM

    أنا أعارض بشدة انضمام النساء للشرطة أو الى أشياء من هذا القبيل لأن ذلك يعرضهن للخطر.

  • Brian Mandela
    May 21, 2012 @ 03:41:07AM

    النساء يستطعن القيام بكل ما يعمل الرجال، فكل شيء يبدأ بنا نحن، النساء في الصومال قمن بمبادرة رائعة واعتقد إنها لن تذهب سٌدىً. انهضوا تهانينا! فأعداء السلام يجب أن ينمحوا تماما!

  • Filsan Abdillahi
    May 21, 2012 @ 03:06:42AM

    عمل رائع أيتها الأخوات. وان شاء الله سوف نحقق السلام في الصومال في القريب العاجل. إن الله مع الصابرين

  • Felisiah Nelly
    May 20, 2012 @ 11:29:50AM

    لكي يكون الرجل مثاليا يجب أن تكون هناك امرأة، فالمعروف عن النساء إنهن من يحافظ على السلام لأنه أينما وجدت الحروب كانت النساء اكثر المتأثرين بها. إذن من اجل الحصول على السلام لا بد من مشاركة المرأة، تحية للمرأة الصومالية، الله يقويكم ويمدكن بالشجاعة لكي تطيحوا بالشباب.

  • fredrick muoki
    May 20, 2012 @ 07:36:57AM

    التلاحم والتماسك يؤدي الى الازدهار..

  • Bryceson L Nassari
    May 19, 2012 @ 07:22:50AM

    إن السماح للمرأة بالانضمام الى صفوف الشرطة والجيش هو الطريق لإنقاذ دولة الصومال. لعقود طويلة وبسبب المعتقدات الدينية والتقاليد لم تٌمنح المرأة الصومالية فرصة لإنقاذ بلدها. في الواقع هذا لم يساعد كثيرا حيث انه قد مات العديد من النساء والأطفال. لذا فإن النساء هن الأفضل في حماية المجتمع وخاصة في حماية النساء والأطفال. أنا أساند وادعم هذا البرنامج.

  • pm macharria
    May 19, 2012 @ 04:50:22AM

    هم يستطيعون لأن الله معهم وكذلك النساء لذا لا تستسلموا

  • vincrent lex
    May 19, 2012 @ 04:17:47AM

    هذه خطوة جيدة من اجل تحقيق السلام، إنها فقط المرأة هي التي تعرف معنى الألم عندما تفقد دما

  • martin mutethia
    May 18, 2012 @ 10:50:54AM

    ما يفعله الرجال تستطيع أن تفعله النساء

  • Joel Nandwa
    May 18, 2012 @ 08:40:53AM

    الصومال الموحد سوف يستعيد السلام والاستقرار الذي يستحق، فهذا لن يفيد الصومال فقط، بل سوف يفيد كل الدول المجاورة، والعالم بشكل عام، كل الشكر لنساء الصومال اللاتي شاركن لكي يرين الحلم يتحقق.

  • Rose
    May 18, 2012 @ 08:37:29AM

    تحية كبيرة لنساء الصومال. هن الأشخاص الوحيدة اللاتي يمكن أن يساعدن في استعادة السلام في الصومال. أكثر الناس شعورا بالمعاناة هن النساء والأطفال في أوقات الصراع. ونصلي وندعو الله العلي القدير أن بساعدهن ويقويهن. فالسلام في الصومال يعني السلام في أفريقيا.

  • prince tasher
    May 18, 2012 @ 04:04:49AM

    اعتقد أنهن ضربن مثلا رائعا لنساء العالم وأنا أود أن أهنئ نساء الصومال على شجاعتهن وتحفيزهن، الله سبحانه وتعالى يحميكن في مهمتكن.

  • mutheu muoki
    May 18, 2012 @ 02:36:59AM

    حسنا، ماذا أستطيع أن أقول؟ حصلت النساء على ما يأخذنه كما قال شخص ما قديما يجب أن تحتل النساء المناصب القيادية. تهانينا الى سيدات الصومال!!

  • Amat M. Omar
    May 17, 2012 @ 01:13:48PM

    لما الكذب، يعرف عن النساء في جميع أنحاء العالم أنهن أكثر الناس حبا للسلام، في الحقيقة إن أكثر المتأثرين بهذه الحرب التي لا معنى لها هن نساء الصومال. اصلي وابتهل الى الله أن يمدهم بالشجاعة والقوة لكي يواجهن هؤلاء المجرمين.

  • Peter Titi
    May 17, 2012 @ 11:30:51AM

    أنا سعيد أن أقرأ عن سيدات الصومال المسلمات اللاتي يساعدن في التخلص من الشباب. واصلن يا أخواتي وعاجلا سوف تتحرر بلادكم من عصابة الشباب البلطجية.

  • domy
    May 17, 2012 @ 10:27:37AM

    نعم نحن بحاجة إلى جوار آمن سلمي

  • David Sikuku
    May 17, 2012 @ 09:15:01AM

    شكرا جزيلا يا أخواتي في الصومال انتن اللاتي تحافظن على سلام الأمة و تجعلون من الصومال أمة سلام وليست أمة حرب. نحن نصلي ونبتهل إلى الله أن يساعدكم ويقويكم على مواجهة الإرهاب. نحن وراءكم.

  • MWANGI
    May 17, 2012 @ 08:44:05AM

    أعجبني المقال إنه جيد جدا

  • kuthur Moha
    May 17, 2012 @ 05:47:20AM

    أعتقد أن على الشباب أن يدخلوا في نوع من أنواع وإشكال الحوار والتفاوض مع "الحكومة" أو "الإدارة" الصومالية الحالية بما أنهم جميعا صوماليين من أجل أن يحل السلام في البلاد. الحرب المتواصلة سوف تتسبب في معاناة للشعب الصومالي نعجز عن وصفها الذين يعيشون الآن كلاجئين غير مرغوب فيهم في أي مكان يلجأون إليه لأن العالم "تعبنا" منهم. الصوماليون، الذين عاشوا في يوم من الأيام في عزة و كرامة، هم الآن يعيشون متسولين وناقلي ممنوعات وقليل من الناس يثق بهم بسبب تدني " مستواهم التعليمي". الصوماليون في حاجة إلى خطوة جريئة من أجل السلام ومن أجل بلدهم التي سوف تنهض مرة أخرى وتصبح أمة من أعظم دول شرق أفريقيا ذات رأي جليل محترم في الشؤون الأفريقية!

  • hamse
    May 17, 2012 @ 04:13:33AM

    الحمد لله! أنا سعيد جدا لرؤية الصومال تستعيد السلام بعد الجهود التي بذلها الصوماليون الذين عاشوا ضحايا الكوارث منذ فترة طويلة. وسوف يكون من سوء حظ أي جماعة صومالية أن تحاول التصدي لاسترداد السلام في البلاد. على الصوماليين أن يستوعبوا الدرس من الصعاب التي عانوا منها لفترة طويلة وأن يتفكروا ويضعوا في اعتبارهم سلام ورخاء البلاد. يجب على أبناء الصومال الجنوبي أن يستشيروا وان يتعلموا درسا من أهل أرض الصومال الذين نظموا أنفسهم عبر إقامة نظامها الخاص بتكوين الحكومة المحلية على الفور بعد الحرب الأهلية التي بدأت في البلاد. إن الصومال هي التي بالفعل تحتاج العون من أرض الصومال اليوم، لكن أرض الصومال لا تحتاج أي مساعدة من الصومال. أصلي و أدعو الله أن يساعد الصومال على أن تفهم مصلحتها. آمين.

  • Prophetess Catherine njeri gichinga
    May 17, 2012 @ 03:53:48AM

    يبدو أن الله خلق المرأة وجعلها أقوى كائن... فالنساء يعتبرن الأفضل كقادة و كمديرات... أنا أشعر بالأسف لأن لدي أبناء ذكور، أنا أعتقد أن الرجال فشلوا في القيام بدور القيادة في الكون بأكمله، لقد خذلوا الله خالقهم!!! وهذه إشارة ورسالة من السماء، حيث أبدت النساء الرغبة في الحفاظ على السلام في الصومال المدمرة... أصلي وأدعو الله أن يأتي الوقت الذي نحن الكينيون نزور الصومال كسائحين و أن يحدث ذلك في القريب العاجل... ونستمتع بالسلام!! بارككم يسوع!!

  • Wadani
    May 17, 2012 @ 02:50:44AM

    من السابق لأوانه التكهن بأن حركة الشباب قد ضعفت وأن التعقل والسلام قد دخلوا إلى البلاد. وحتى مع ضعف الشباب، فإن البديل أيضا أضعف منهم. الحكومة تعيش في ظل ظروف الدعم المباشر، والنساء المتواجدات في القوات لن يغيرن شيئا. إن ما نحتاجه هو زعماء و قادة مسؤولين يضطلعون بإدارة رشيدة. هؤلاء الذين يطلق عليهم المرتزقة، لدرجة أن زعيم ما يسمى الحكومة الاتحادية الانتقالية لا يستطع أن يلبي عقودهم، وما يسمى بالهيئات البرلمانية الميتة داخل الحكومة الاتحادية الانتقالية، والوزراء الأنانيين الموجودين هناك من أجل مصالحهم الشخصية، وجنود بعثة الاتحاد الأفريقي الذين يعتبروا من أسوأ الدول في أفريقيا والتي لا يمكن أن تساعد حتى في إصلاح بلدانهم هناك، ومع كل هذا المجتمع الدولي يعطيهم كل الامتيازات.

  • indes eddy
    May 17, 2012 @ 02:25:53AM

    ينبغي احترام المساواة. لقد أحسنتن يا سيداتنا.

  • Joseph Kimondo
    May 17, 2012 @ 01:59:23AM

    بالتأكيد. الصومال تنضج. الناس هن من الشعب وهن في الواقع يخدمون بكل إخلاص وتفانٍ.

  • joe kam
    May 16, 2012 @ 12:22:53PM

    تهانينا إلى نساء الصومال اللاتي ضحين بأنفسهن من أجل خوض هذا التحدي للدفاع عن بلادهم ضد الإرهاب. أعتقد أنهن اللاتي سوف يصبحن البطلات وأمهات الصومال والعالم أجمع.

  • Kimario Ngalai
    May 15, 2012 @ 07:00:51AM

    تهانينا القلبية أخواتي للشجاعة التي أبديتيهن.

  • Ali Abdirahmaan hashi
    May 14, 2012 @ 08:19:15AM

    من وجهة نظري، أرى أن الشباب قد ضعفت ولم تعد تمتلك القوة التي كانت تمتلكها العام الماضي. لذا، أتوجه وأناشد الحكومة والشعب بصفة عامة في الشروع في وضع إستراتيجية أفضل لكي يستطيعوا أن يقضوا على أعضاء هذه الجماعة من الدولة.

  • MULEI MUSYOKI
    May 12, 2012 @ 10:08:21AM

    من الجيد انه هناك بعض العقلانية في الصومال. دع النساء يعملن في كل المجالات والوظائف، ليس فقط العسكرية، لكن ليذهبن الى كل مكان يذهب إليه الرجال. لقد بدأت هذه الحرب منذ أن كنت أنا صبيا واليوم أنا رجلا شيخا، الم تتعبوا من القتال أيها الناس. فضلا أوقفوا الحرب، ابدأوا في بناء بلادكم. كونوا مثل جيرانكم. فهم مسالمين جدا. علينا أن نصلي ونبتهل الى الله سبحانه أن يرسل ملائكة السلام حتى تنتهي هذه المشاكل.

  • chef mogotu
    May 12, 2012 @ 07:02:45AM

    نحن لا نريد سوى السلام، وهذا سوف يقلل من المشاكل. وعلى الشباب أن يتوقفوا عن تهديد القوات.

  • Johan Ras
    May 11, 2012 @ 09:51:34PM

    عظيم. يجب استغلال النساء تماما مثل الرجال في جميع مناحي منع الجريمة. فهن أيضا أمهات ولهن أكبر تأثير على أبنائهن. إنهن صانعات السلام الحقيقيات.

آخر الأخبار

اختيار المحرر

اشتراك

استطلاع الرأي

ما هو برأيك الخطر الاكبر الذي يهدد شرق أفريقيا اليوم؟

النتائج