أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
11 أيار/مايو 2012
رحّبت الشرطة الصومالية بالعناصر النسائية في صفوفها للمساعدة في بسط السلام والاستقرار في البلاد وتمكين تحوّل الحكومة الاتحادية الانتقالية إلى حكومة منتخبة في آب/أغسطس المقبل.
وقال القائد العام للشرطة الصومالية الجنرال شريف شيخ أونا ميه لصباحي إن الشرطة قد جندت نحو 1800 شرطية منذ بداية العام 2011. وأضاف أن الحكومة الانتقالية فتحت باب التجنيد الطوعي للنساء للانضمام إلى الجيش والشرطة وذلك لكسر حاجز الصمت والخوف الذي فرضته حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة.
وأشار ميه إلى أن النساء يتدفقن إلى مراكز التجنيد التابعة للجيش والشرطة، ويتقاضين رواتب شهرية تبلغ 200 دولار أميركي. وبالرغم من أن عمل الشرطة هو خطير في الصومال، إلا أنه أصبح خياراً مهنياً للنساء اللواتي هن مستعدات للقيام بتضحيات لبسط الأمن في البلاد .
وتنتشر اليوم الشرطيات في شوارع مقديشو والمباني الحكومية وعلى المدرعات العسكرية والآليات الحربية والدوريات، وهو أمر لم يكن ممكناً في الماضي.
وقال العقيد المتقاعد محمد عثمان جيليو، 67 عاماً، إن النساء متحمسات لخدمة الوطن وتحقيق الاستقرار والأمن للشعب الصومالي.
وكشف جيليو أن مخططات الاغتيالات التي كان يضعها الإسلاميون ومعارضة أهالي النساء كانت تمنع العنصر النسائي من الالتحاق بالجيش والشرطة، ذلك أن تلك الجهات المعارضة كانت تعتبر أن عمليات التجنيد هذه تؤثر سلباً على العقيدة الإسلامية وعلى التقاليد.
وقبل التمكّن من ممارسة المهنة، تخضع النساء لتدريبات قاسية في معسكرات يقع داخل الصومال وخارجها.
وقال الجنرال مختار حسين أفرح، وهو أحد كبار قادة الشرطة الصومالية الذي اشتهر بقيادته الحرب التي أطاحت بنفوذ المحاكم الإسلامية في 2006، في حديث لصباحي إن الشرطة تدرّب النساء الصوماليات في أكاديميات في مقديشو وفي قرية عرمو القريبة من بوصاصو.
وصرح أن الجهود الرامية إلى تقوية الشرطة الصومالية تمثل فرصة لتخفيف العبء عن الجنود الذين يقومون بتنفيذ مهمة بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.
ودعا أفرح الشعب الصومالي إلى مواصلة دعمه للحكومة الانتقالية وإلى السماح للشابات بالانضمام إلى الأجهزة الأمنية للحد من العنف وإنهاء نفوذ المتطرفين في وسط وجنوب البلاد.
وأكملت فاطمة عثمان البالغة من العمر 24 سنة فترتها التدريبية في مركز شرطة مانياني في مومباسا في كينيا وتعمل كشرطية منذ أربعة أشهر.
وقالت عثمان أنها مسرورة لخدمة بلدها وشعبها مؤكدةً أنها تريد المساعدة في إعادة الهدوء وتمكين إقامة هيكل حكومي يسمح للجميع بالعيش بسلام.
وتابعت قائلةً إن فتيات من نظيراتها بدأن بالانضمام إلى الشرطة والجيش بأعداد كبيرة السنة الماضية عندما أخرجت القوات المتحالفة عناصر الشباب من معاقلها في مقديشو.
ومن جهته، قال العقيد عبدالله شينو، وهو أحد قادة الحرس الجمهوري في فيلا مقديشو لصباحي إن دمج النساء في الأجهزة الأمنية يساعد في عمليات تفتيش المنازل وتفتيش النساء في الأماكن العامة.
وأوضحت "بعض مرتكبي الجرائم يستغلون ويختفون خلف نسائهم، فقد استغل مسلحون من الشباب ومتاجرون بالمخدرات نساء المنزل لإخفاء أسلحتهم وبضاعتهم، مما أدى إلى فشل عمليات التفتيش التي أجريت بحثاً عن تلك الأسلحة و البضائع المحظورة".
وبدورها، تعمل حبيبة أحمد، 22 عاماً، كشرطية في نقطة تفتيش أكس كونترول أفجوي عند مدخل مقديشو. ويتم عند هذه النقطة تفتيش ركاب السيارات الآتين من معاقل الشباب القديمة إلاشا بياها وأفجوي قبل دخولهم العاصمة.
وتقوم أحمد بتفتيش النساء للتأكد من أنهن لا يحملن أسلحة أو متفجرات، بينما يجري رجال الأمن عمليات تفتيش واسعة النطاق للسيارات والركاب .
وقالت أحمد "أعتبر نفسي بطلة لإحباطي في كثير من المعنويات الفكرية للنساء اللواتي يسافرن من مناطق خاضعة لسيطرة الشباب ويحاولن الدخول في مقديشو وأفشلت عمليات إنتحارية وتسلل متفجرات لمحاولة إدخالها في سوق بكاره لاستهداف القوات الأمنية".
وأعلنت أحمد أن قرار بالانخراط في الجهاز الأمني كانت شخصياً.
وأوضحت قائلةً "لا زلت أحارب للقضاء على الإرهاب الذى قتل شقيقي في مدينة مركة الساحلية بتهمة التجسس للقوات الحكومية كونه طالباً لم يبلع سن العشرين ونزحنا من هناك، ولهذه الظروف انخرطت في الشرطة لأكون فارسة تطارد رافضي السلام".
أوقفت الشرطة التنزانية أكثر من 90 شخصا بعد يوم من التظاهرات الاحتجاجية ضد مشروع مد أنابيب الغاز إ...
ناشدت كينيا مجلس الأمن في الأمم المتحدة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، لإسقاط القضية المرفوعة أمام الم...
ترأس الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم الخميس 23 أيار/مايو، احتفالا بذكرى مرور 50 عام على تأسيس...
وصل وزراء خارجية الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إلى أديس أبابا...
تعرض الزعيم المحلي في زنزيبار، محمد عمر سعيد، يوم الخميس 23 أيار/مايو، لاعتداء بالأسيد ويخضع حالي...
أصدرت محكمة في بونتلاند حكما بالإعدام بحق سبعة أشخاص على خلفية تورطهم بقتل رجل الدين البارز، عبد ...
أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، أن وكالة الإغاثة الدولية، الشراكة العا...
دعت منظمة العفو الدولية لمراقبة حقوق الإنسان كينيا إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية والسماح بدخول و...
وعد نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، بتضمين مشروع قانون الحياة البرية الجديد عقوبات أشد على الصيا...
أعلن الرئيس أوهورو كينياتا يوم الخميس، 23 أيار/مايو، اسمي أمناء مجلس الوزراء الأخيرين للحكومة الم...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
لم أكن اعرف أبدا ان هذا سؤال للمناقشة. السيد المفوض أرجو النظر في طلبي في جلسة الغد 31/7/2012 لأنني بذلت جهد لكي اعرف المزيد عن الصومال. حقا، ان النساء هن السلك الذي يحيط بحياة الرجل.
وراء كل رجلٍ عظيمٍ امرأة، واليد الواحدة لا تجيد التصفيق لوحدها.
نساء الصومال في الشرطة والجيش!! برافو. وانتم يا حركة الشباب احذروا: إن افضل رهان لكم هو الانضمام إلى جهود السلام في بلدكم وأن تختاروا السلام والمحبة والوفاق والتنمية لا الأيديولوجيات. لا يمكننا أن نأكل من الأيديولوجيات ويتوجب على الصوماليين أن يضعوا أيديهم في أيدي الأمهات والأخوات اللواتي تحدين التقاليد ووضعن أرواحهن على اكفهن في سبيل عودة السلام ألى هذا البلد الحبيب. برافو يا سيدات، برافو، الله معكم. إلى الأمام .
يستغرق الناس ملايين السنين من اجل بناء السمعة الطيبة، ولكن واحد غبي أحمق لا يستغرق شيئا لكي يدمر ما تعبت في صنعه...فيليب ديوب. النساء هن أعمدة السلام و هذا العمل التطوعي الذي قامت به نساء الصومال سوف يمنح الصومال وجها جديدا مختلفا. الهمة العالية... ابنوا وطنكم من اجل مصلحة أطفالكم وأبنائهم. إنها ليست مهمة سهلة، ولكنها قابلة للتنفيذ وممكنة. وفي النهاية، سوف تتبدل أصوات صرخات الأطفال الباكية الى أصوات ضحكاتهم. وبالنسبة للشباب، فهم لا يعرفون ما الذي يفعلون بوطنهم.
تعجبني المكاسب التي حققتها قوات بعثة الاتحاد الأفريقي بالاشتراك مع الجيش الصومالي، بالرغم من انه لم يتم التأكد من صحتها بعد. فالشباب قد يكونوا لا يزالون مندسين بين الناس بانتظار أن يقوموا مجددا بجرائمهم ضد الإنسانية.
اعتقد أنه لمن البطولة أن تقبل النساء القيام بهذا العمل الشاق
أحسنتم، أن شاء الله سوف تزيلون الخطر...
رائع يا نساء الصومال، أوجه لكن التحية...
شكرا لكن يا نساء الصومال. أنا احترمكن...
برافو أيتها السيدات على هذه الشجاعة المتميزة التي تمهد للجنود أمام العدو، اللهم اغمرهم ببركاتك، واقتلعهم من اجل أن يحل السلام والأمن. عهد هونج مرة أخرى.
تحية النصر والفخر لنساء الصومال الوطنيات، وانضمامهن للشرطة تعتبر ميزة إضافية لهن.
المقال محدد بشكل جيد، لأن النساء الصوماليات تطوعن من اجل أن يعيدن الهدوء والأمن لبلدهن و من اجل تطوير واستعادة الأمن الأسري للأمة" أنا أحييكن واصلن هذا العمل" فالكثير من الإرهابيين يختبئون وراء النساء وقد حان الوقت للاستسلام.
إلى الأمام يا سيداتي
أنا احي وأهنئ سيدات الصومال، بارك الله فيكن. شكرا. كارولين
هذا رائع، نحن يعجبنا هذا هنا في كينيا. من الجيد أن يكون هناك بعض التعقل في الصومال. فنحن نريد الصومال أن يزدهر مرة أخرى. بنات شجعان. الى الأمام! الى الأمام! الى الأمام!
تحية لنساء الصومال
هكذا يكون الجهد الرائع يا نساء الصومال، انتن الآلة التي ستحقق السلام والتي ظل العالم ينتظرها طيلة أعوام كثيرة. بارك الله فيكن وساعدكن على استكمال المسيرة بتلك الروح.
النساء هن أمهاتنا/ وأهلنا، مثلهن مثل الرجال. نحن نريد من النساء أن يساندونا ويدعموا الأمة. اسمحوا لهن بالعمل في بعض الوظائف لكي يساهموا في تنمية ونهضة الأمة. قاتلن من اجل حقكن. نحن معكن ونؤيدكن. بالتوفيق.
من الجيد أن النساء يقاتلن ويمتن من اجل أمّتهن. تهانينا وتحيتنا لنساء الصومال.
تهانينا للسيدات الصوماليات على التزامهن من اجل القضاء على هذه الكارثة الموجودة في بلادهن. برافو
يا نساء الصومال... أنا أحيكن وأهنئكن.
النساء لهن كل الحق في إحراز بطولة هذه الدورة. لأنهن اللاتي تحملن أوزار وعواقب هذه الحرب لأنهن غير قادرات على الهرب بدون أهلهن وأشقائهن. النساء يملكن القدرة على السيطرة والتأثير. إن الحل يكمن فيهن. أحسنتم أيتها السيدات باتحادكن وتشابك أيديكن معا من اجل استرداد الوطن الأم.
هذا هو طريق التقدم الى الأمام وهو أن تشارك المرأة الصومالية في بناء الأمة وان يكون الخطاب مبنيا على السلام في جميع أنحاء المجتمع الصومالي. إننا نشهد بزوغ فجر جديد في هذه الدولة ونبين للعالم أن نساء الصومال ليسوا فقط قادرين على خدمة وطنهم بل أيضا قادرين على القيادة. اللهم حرر الصومال على أيدي جيشنا.
حقا إن النساء هن الشخص الصحيح الذي سيحقق الاستقرار والتوازن في الصومال وفي أي دولة أخرى في العالم. تهانينا على الفكرة!
هذا هو الطريق فإلى الأمام يا جيراننا وإخواننا في الصومال، تصالحوا مع أنفسكم، يجب أن تسمحوا للنساء بالمشاركة...واصلوا.
ما يمكن أن يفعله الرجال يمكن أن تفعله النساء وحتى أفضل!
نجاح باهر و مشجع وأنا سعيد للغاية لرؤية أمهاتنا يشاركن في السلام في بلادنا وأنهن على استعداد لإزالة القذارة من بلادنا
تهانينا للنساء اللاتي يجب أن يواصلن مهمة حفظ السلام التي يقومن بها من اجل المجتمع فنحن نقدر جهودهن جدا.
هذه إضافة كبيرة لكومة الصومال، عمل جيد يا نساء الصومال أحسنتن لأنكن أدركتن أن سلام الصومال يعتمد عليكن، وعلى باقي الأفارقة أن يحاكوا هذه الثقافة.
أداء رائع من نساء الصومال. وإن شاء الله سوف يوفقهم الله تعالى في كل ما يقمن به.
لقد آن أوان السلام، فلنتخلص من الأفكار الشريرة، هناك أطفال لا يعرفون معنى السلام... لم تكن مخيمات اللاجئين للصوماليين وجدهم.
المجد لكن يا أخواتنا.
تحية للمرأة الصومالية. إستر من الكتاب المقدس، والأخت مريم لموسى وغيرها، هن بطلات منذ قديم الزمن. يجب واعتقد انه سيحدث وتحصل المرأة الصومالية على حقوقها وعلى مكانها المناسب في المجتمع وان يبنين ما يبني الرجال وما زال الرجال يفشلون في تحقيقه وهو قيادة نكران الذات الحقيقة. بارك الله في الصومال، بارك الله في نساء الصومال، وبارك الله في كاتب هذه المقالة الرائعة.
عمل جيد إذ أشركت الصومال نساءها في إحلال السلام في الدولة. وكذلك توعية الشباب الصغار السن من أجل المشاركة. تمنياتنا لكم بالنجاح في كل مساعيكم.
فكرة ممتازة يا ارض الصومال أن تسمحوا لذوات القلوب الرحيمة بالانضمام الى الجيش لأنهن يعرفن طعم الألم عندما تسلم هؤلاء الصغار الشباب، أنا أحبهم لأنهن أول من يعمل حارسا أمينا وسرعان ما يتحقق السلام والأمن، لمن انصح أن تتعاملوا معهن على اعتبار أنهن أمهاتكم وأخواتكم الشرعيين. حظا موفقا أخواتي
أنا أعارض بشدة انضمام النساء للشرطة أو الى أشياء من هذا القبيل لأن ذلك يعرضهن للخطر.
النساء يستطعن القيام بكل ما يعمل الرجال، فكل شيء يبدأ بنا نحن، النساء في الصومال قمن بمبادرة رائعة واعتقد إنها لن تذهب سٌدىً. انهضوا تهانينا! فأعداء السلام يجب أن ينمحوا تماما!
عمل رائع أيتها الأخوات. وان شاء الله سوف نحقق السلام في الصومال في القريب العاجل. إن الله مع الصابرين
لكي يكون الرجل مثاليا يجب أن تكون هناك امرأة، فالمعروف عن النساء إنهن من يحافظ على السلام لأنه أينما وجدت الحروب كانت النساء اكثر المتأثرين بها. إذن من اجل الحصول على السلام لا بد من مشاركة المرأة، تحية للمرأة الصومالية، الله يقويكم ويمدكن بالشجاعة لكي تطيحوا بالشباب.
التلاحم والتماسك يؤدي الى الازدهار..
إن السماح للمرأة بالانضمام الى صفوف الشرطة والجيش هو الطريق لإنقاذ دولة الصومال. لعقود طويلة وبسبب المعتقدات الدينية والتقاليد لم تٌمنح المرأة الصومالية فرصة لإنقاذ بلدها. في الواقع هذا لم يساعد كثيرا حيث انه قد مات العديد من النساء والأطفال. لذا فإن النساء هن الأفضل في حماية المجتمع وخاصة في حماية النساء والأطفال. أنا أساند وادعم هذا البرنامج.
هم يستطيعون لأن الله معهم وكذلك النساء لذا لا تستسلموا
هذه خطوة جيدة من اجل تحقيق السلام، إنها فقط المرأة هي التي تعرف معنى الألم عندما تفقد دما
ما يفعله الرجال تستطيع أن تفعله النساء
الصومال الموحد سوف يستعيد السلام والاستقرار الذي يستحق، فهذا لن يفيد الصومال فقط، بل سوف يفيد كل الدول المجاورة، والعالم بشكل عام، كل الشكر لنساء الصومال اللاتي شاركن لكي يرين الحلم يتحقق.
تحية كبيرة لنساء الصومال. هن الأشخاص الوحيدة اللاتي يمكن أن يساعدن في استعادة السلام في الصومال. أكثر الناس شعورا بالمعاناة هن النساء والأطفال في أوقات الصراع. ونصلي وندعو الله العلي القدير أن بساعدهن ويقويهن. فالسلام في الصومال يعني السلام في أفريقيا.
اعتقد أنهن ضربن مثلا رائعا لنساء العالم وأنا أود أن أهنئ نساء الصومال على شجاعتهن وتحفيزهن، الله سبحانه وتعالى يحميكن في مهمتكن.
حسنا، ماذا أستطيع أن أقول؟ حصلت النساء على ما يأخذنه كما قال شخص ما قديما يجب أن تحتل النساء المناصب القيادية. تهانينا الى سيدات الصومال!!
لما الكذب، يعرف عن النساء في جميع أنحاء العالم أنهن أكثر الناس حبا للسلام، في الحقيقة إن أكثر المتأثرين بهذه الحرب التي لا معنى لها هن نساء الصومال. اصلي وابتهل الى الله أن يمدهم بالشجاعة والقوة لكي يواجهن هؤلاء المجرمين.
أنا سعيد أن أقرأ عن سيدات الصومال المسلمات اللاتي يساعدن في التخلص من الشباب. واصلن يا أخواتي وعاجلا سوف تتحرر بلادكم من عصابة الشباب البلطجية.
نعم نحن بحاجة إلى جوار آمن سلمي
شكرا جزيلا يا أخواتي في الصومال انتن اللاتي تحافظن على سلام الأمة و تجعلون من الصومال أمة سلام وليست أمة حرب. نحن نصلي ونبتهل إلى الله أن يساعدكم ويقويكم على مواجهة الإرهاب. نحن وراءكم.
أعجبني المقال إنه جيد جدا
أعتقد أن على الشباب أن يدخلوا في نوع من أنواع وإشكال الحوار والتفاوض مع "الحكومة" أو "الإدارة" الصومالية الحالية بما أنهم جميعا صوماليين من أجل أن يحل السلام في البلاد. الحرب المتواصلة سوف تتسبب في معاناة للشعب الصومالي نعجز عن وصفها الذين يعيشون الآن كلاجئين غير مرغوب فيهم في أي مكان يلجأون إليه لأن العالم "تعبنا" منهم. الصوماليون، الذين عاشوا في يوم من الأيام في عزة و كرامة، هم الآن يعيشون متسولين وناقلي ممنوعات وقليل من الناس يثق بهم بسبب تدني " مستواهم التعليمي". الصوماليون في حاجة إلى خطوة جريئة من أجل السلام ومن أجل بلدهم التي سوف تنهض مرة أخرى وتصبح أمة من أعظم دول شرق أفريقيا ذات رأي جليل محترم في الشؤون الأفريقية!
الحمد لله! أنا سعيد جدا لرؤية الصومال تستعيد السلام بعد الجهود التي بذلها الصوماليون الذين عاشوا ضحايا الكوارث منذ فترة طويلة. وسوف يكون من سوء حظ أي جماعة صومالية أن تحاول التصدي لاسترداد السلام في البلاد. على الصوماليين أن يستوعبوا الدرس من الصعاب التي عانوا منها لفترة طويلة وأن يتفكروا ويضعوا في اعتبارهم سلام ورخاء البلاد. يجب على أبناء الصومال الجنوبي أن يستشيروا وان يتعلموا درسا من أهل أرض الصومال الذين نظموا أنفسهم عبر إقامة نظامها الخاص بتكوين الحكومة المحلية على الفور بعد الحرب الأهلية التي بدأت في البلاد. إن الصومال هي التي بالفعل تحتاج العون من أرض الصومال اليوم، لكن أرض الصومال لا تحتاج أي مساعدة من الصومال. أصلي و أدعو الله أن يساعد الصومال على أن تفهم مصلحتها. آمين.
يبدو أن الله خلق المرأة وجعلها أقوى كائن... فالنساء يعتبرن الأفضل كقادة و كمديرات... أنا أشعر بالأسف لأن لدي أبناء ذكور، أنا أعتقد أن الرجال فشلوا في القيام بدور القيادة في الكون بأكمله، لقد خذلوا الله خالقهم!!! وهذه إشارة ورسالة من السماء، حيث أبدت النساء الرغبة في الحفاظ على السلام في الصومال المدمرة... أصلي وأدعو الله أن يأتي الوقت الذي نحن الكينيون نزور الصومال كسائحين و أن يحدث ذلك في القريب العاجل... ونستمتع بالسلام!! بارككم يسوع!!
من السابق لأوانه التكهن بأن حركة الشباب قد ضعفت وأن التعقل والسلام قد دخلوا إلى البلاد. وحتى مع ضعف الشباب، فإن البديل أيضا أضعف منهم. الحكومة تعيش في ظل ظروف الدعم المباشر، والنساء المتواجدات في القوات لن يغيرن شيئا. إن ما نحتاجه هو زعماء و قادة مسؤولين يضطلعون بإدارة رشيدة. هؤلاء الذين يطلق عليهم المرتزقة، لدرجة أن زعيم ما يسمى الحكومة الاتحادية الانتقالية لا يستطع أن يلبي عقودهم، وما يسمى بالهيئات البرلمانية الميتة داخل الحكومة الاتحادية الانتقالية، والوزراء الأنانيين الموجودين هناك من أجل مصالحهم الشخصية، وجنود بعثة الاتحاد الأفريقي الذين يعتبروا من أسوأ الدول في أفريقيا والتي لا يمكن أن تساعد حتى في إصلاح بلدانهم هناك، ومع كل هذا المجتمع الدولي يعطيهم كل الامتيازات.
ينبغي احترام المساواة. لقد أحسنتن يا سيداتنا.
بالتأكيد. الصومال تنضج. الناس هن من الشعب وهن في الواقع يخدمون بكل إخلاص وتفانٍ.
تهانينا إلى نساء الصومال اللاتي ضحين بأنفسهن من أجل خوض هذا التحدي للدفاع عن بلادهم ضد الإرهاب. أعتقد أنهن اللاتي سوف يصبحن البطلات وأمهات الصومال والعالم أجمع.
تهانينا القلبية أخواتي للشجاعة التي أبديتيهن.
من وجهة نظري، أرى أن الشباب قد ضعفت ولم تعد تمتلك القوة التي كانت تمتلكها العام الماضي. لذا، أتوجه وأناشد الحكومة والشعب بصفة عامة في الشروع في وضع إستراتيجية أفضل لكي يستطيعوا أن يقضوا على أعضاء هذه الجماعة من الدولة.
من الجيد انه هناك بعض العقلانية في الصومال. دع النساء يعملن في كل المجالات والوظائف، ليس فقط العسكرية، لكن ليذهبن الى كل مكان يذهب إليه الرجال. لقد بدأت هذه الحرب منذ أن كنت أنا صبيا واليوم أنا رجلا شيخا، الم تتعبوا من القتال أيها الناس. فضلا أوقفوا الحرب، ابدأوا في بناء بلادكم. كونوا مثل جيرانكم. فهم مسالمين جدا. علينا أن نصلي ونبتهل الى الله سبحانه أن يرسل ملائكة السلام حتى تنتهي هذه المشاكل.
نحن لا نريد سوى السلام، وهذا سوف يقلل من المشاكل. وعلى الشباب أن يتوقفوا عن تهديد القوات.
عظيم. يجب استغلال النساء تماما مثل الرجال في جميع مناحي منع الجريمة. فهن أيضا أمهات ولهن أكبر تأثير على أبنائهن. إنهن صانعات السلام الحقيقيات.