أرض الصومال تزود المستشفيات بآلات غسيل الكلى

برخاد ضاهر من هرجيسا

10 أيار/مايو 2012

  • تعليق/تعليقات3
  • طباعة
  • إعادة تعيين تخفيض زيادة

تم تزويد المؤسسات الطبية في أرض الصومال بآلتي غسيل كلى لعلاج المرضى الذين كانوا يضطرون إلى السفر لتلقي العلاج.

وقد تبرع الهلال الأحمر في الإمارات العربية بالآلات عام 2009 إلا أنه لم يتم تثبيتها حتى الآن.

من جهته، أكد وزير الصحة في أرض الصومال الدكتور حسين محمد لصباحي "لم يتم تثبيت الآلات لأنه لم يكن لدينا طاقماً لتثبيتها وتوفير التدريب اللازم للعمل بها".

وقال إن الوزارة استقدمت فنيين وأطباء من الهند لتثبيت وتشغيل الآلات في خطوة من الحكومة لتحديث خدمات الرعاية الصحية في البلاد.

وأضاف "ثمة حاجة كبيرة لهذه الآلات في أرض الصومال لأن الكثير من المرضى الذين يعانون ضغط دم مرتفع وداء السكري والتهاب الكلى عانوا فشلاً كلوياً وهم بحاجة إلى غسيل للكلى". وأشار محمد "إن هذه الآلات لن تستبدل كلى المرضى، لكن سيتم استخدامها في الوقت الراهن لعلاجهم".

كما قال محمد إن عدد الآلات غير كاف في البلاد لا سيما وأن عدد المرضى الذين هم بحاجة إلى غسيل الكلى كبير. وشرح أن تلبية لحاجة المرضى، سيتم إعادة آلة من الآلتين التي نقلت إلى بورو ليتم استخدامها في مستشفى هرجيسا العام. مؤكداً أن الحكومة تتوقع الحصول على ثلاث آلات مستعملة على شكل هبة من الحكومة البريطانية.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة تعمل على توفير الرعاية الصحية بشكل أكبر للناس، وقال "إننا نحاول جهدنا لتوفير الرعاية الصحية للناس ذوي الدخل المحدود والذين يواجهون صعوبة في الحصول على الخدمات الطبية في أديس أبابا".

وقال الطبيب أحمد والي ضاهر، رئيس وحدة غسيل الكلى في مستشفى هرجيسا العام في حديث لصباحي إن المرضى في أرض الصومال اعتادوا طلب الخدمات الطبية في أديس ابابا ودبي وماليزيا وجيبوتي ونيروبي، "وكانوا يتكبدون تكاليف سفر وعلاج تصل إلى 5000 دولار".

وضاهر هو واحد من 30 طبيباً صومالياً أوفدتهم وزارة الخارجية الفنلندية بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة إلى أرض الصومال للمساعدة في توفير الرعاية الصحية في أرض الصومال.

وقال ضاهر في حديث لصباحي إن الآلات تشتغل ثلاثة أيام في الأسبوع ويمكنها غسل الكلى لستة مرضى. وأضاف "كل مريض يعاني فشلاً كلوياً يخضع للعلاج مرتين في الأسبوع"، مشيراً إلى أن كلفة غسيل الكلى تبلغ 70 دولاراً.

ويقوم ضاهر بتدريب 12 طبيباً محلياً على الآلات ليستلموا مسؤولية إجراء غسيل الكلى من الأطباء الأجانب. وأشار ضاهر أنهم يقومون بالتدريب للشهر الثاني من أصل ثلاثة أشهر مخصصة للتدريب.

وعلى الرغم من أن الكثير من مرضى الكلى يمكنهم الاستفادة من خدمات غسل الكلى إلا أنهم ما زالوا يجدون كلفتها مرتفعة.

ليلى جمعة، أم لثمانية، يعاني زوجها ضغط دم مرتفع وكان المريض الأول الذي يخضع لعلاج غسل الكلى الشهر الماضي. وقالت جمعة إن الأطباء نصحوها بتوفير العلاج لزوجها مرتين في الأسبوع لعام.

لكن ليلى التي تبيع القات في هرجيسا تحدثت لصباحي قائلة إنها لا تستطيع تحمل نفقات العلاج، " لا يمكنني دفع 70 دولاراً كل مرة آخذ فيها زوجي إلى المستشفى للعلاج، لأن مدخولي قليل".

من ناحية أخرى، أكد وزير الصحة أن مجتمع الأعمال يجب أن يدعم جهود الحكومة في توفير العلاجات الهامة والفعالة من خلال التبرع بالأموال لإدارة الآلات وصيانتها.

وقال "لا يمكننا أن نقول لمن لا يمكنه تكبد نفقات العلاج أن يموت إذا لم يتمكن من الدفع"، مضيفاً "إن مسؤوليتنا تقتضي توفير الرعاية الصحية لهولاء. علينا أن نسعى للحصول على دعم رجال الأعمال ليتبرعوا للجمعيات الخيرية والمستشفيات لكي نتمكن من إدارة المشروع".

ما رأيك بهذه المقالة؟? (مجموع الأصوات 12)

Dislike_icon(1)

(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب

تعليقات القراء

  • noura
    January 13, 2013 @ 12:56:17PM

    يسعدني جداً رؤية هذا في بلدي. أنا أدعم بلدي وهذا تطور جيد أحسنتم.

  • Hussein Yusuf
    May 21, 2012 @ 11:59:57AM

    اعتقد أن هذه الخدمة سوف تلبي الاحتياجات الراهنة. اعتقد أن هذه الخدمة سوف تساعد الصوماليين الذين يبحثون عنها في أماكن أخرى. اتمنى الشفاء العاجل لجميع المرضى.

  • Amina
    May 15, 2012 @ 12:23:09PM

    أعتقد هذه هي أفضل ما قٌدِم من خدمات حتى الآن. أود أن أهنئ وزارة الصحة في أرض الصومال لتنفيذ هذه الخدمة المتميزة في مجال الرعاية الصحية. وأود أن أحث الوزارة على الاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين بلا كلل أو تعب.

آخر الأخبار

اختيار المحرر

اشتراك

استطلاع الرأي

هل تعتقد أن قيام تنزانيا بفرض حظر على خطاب الكراهية الدينية سوف يوقف الهجمات ضد الكنائس والمساجد؟

النتائج

موارد