16 نيسان/أبريل 2012
قال محللون صوماليون إن الضغوط العسكرية المستمرة على حركة الشباب في مناطق وسط وجنوب الصومال أجبرت أعضاء الحركة على البحث عن أوكار وملاذات بديلة.
وأضاف المحللون أنه بعد تعرض مقاتلي الشباب لخسائر متتالية، ولا سيما مؤخراً في هودر وماهاس والبور، انسحبوا إلى مناطق جبلية مثل جبال غوليس لإعادة صفوفهم.
وقال المحلل الأمني والعقيد المتقاعد في الجيش الصومالي محمد حسين "لا يوجد شك من أن عناصر الشباب في حالة فرار. إنهم يزدادون ضعفاً كل يوم، وجدوا أنفسهم محاصرين من قبل قوات الأمن".
وأضاف حسين لصباحي "بعدما فقدت جماعة الشباب السيطرة على معظم معاقلها الرئيسية في وسط وجنوب الصومال خلال الأشهر الأخيرة، يحاول عناصرها الآن الفرار. وليس أمامهم الآن خيارات أخرى سوى الاستسلام أو الهروب إلى خارج الصومال".
وقال رئيس الوزراء الصومالي عبدالولي محمد علي للصحافيين في مؤتمر صحافي انعقد يوم الأربعاء، 11 نيسان/أبريل، إن "عناصر الشباب والقاعدة باتوا ضعفاء وإنهم الآن في حالة يرثى لها".
وأوضح المحلل السياسي من مركز دراسات القرن الأفريقي في مقديشو إسماعيل عبدالله أن "جماعة الشباب باتت محاصرة من كل الاتجاهات ويضيق الخناق عليها بسرعة".
وذكر عبدالله أنه "بسبب أزمة الثقة السائدة بين قادة الحركة نتيجة تعمق الخلافات الداخلية، بات كل قيادي في الجماعة يفكر حالياً بالوجهة التي يفر إليها".
وقد برزت مسألة الخلافات السائدة بين قادة الحركة عندما وردت أخبار عن مقتل الجهادي المولود في الولايات المتحدة عمر همامي المعروف أيضاً باسم أبو منصور الأمريكي في 5 نيسان/أبريل. وعندما عرف بعض كبار أعضاء المجموعة بخبر اغتيال همامي في اجتماع لقياديي الحركة في باراوي، عبّروا عن غضبهم وانسحبوا مع المقاتلين التابعين لهم، حسبما ذكر موقع جيدو أون لاين.
وحسب عبدالله، فإن حركة الشباب فشلت في كسب ودّ القبائل الصومالية في الماضي، ولا يستطيع قادتها العودة إلى مسقط رأسهم واستخدام ورقة القبائل. وقال "لا يجدون خياراً آخر سوى الفرار إلى المناطق الجبلية الوعرة في شمال شرق البلاد".
قال محللون في حديث لصباحي إن مقاتلي حركة الشباب وغيرها من الجماعات المسلحة يتطلعون إلى الانسحاب إلى جبال غوليس نظراً إلى موقعها الاستراتيجي المطل على خليج عدن وباب المندب وقواسمها المشتركة مع تورا بورا في أفغانستان.
ومن جهته، قال المحلل السياسي والخبير في شؤون الحركات الإسلامية في الصومال، عبدالقادر عثمان، إن المتشددين كانوا يسعون لإنشاء معاقل سرية ومعسكرات للتدريب ومن شأن سلسلة جبال غوليس توفير مخابئ محصنة لهؤلاء الإرهابيين "لكونها بيئة ملائمة لتدريب الجهاديين".
وأشار عثمان إلى أن ميليشيا جبال غوليس التي أعلنت في شباط/فبراير الماضي انضمامها رسمياً إلى حركة الشباب ينفذون أعمالهم من تلك المنطقة بالتحديد وللأسباب نفسها.
وأضاف "لاستغلال ظروف المنطقة وحالة انعدام تواجد أمني فيها، فإن قادة الشباب يعتقدون بأن تلك المنطقة الجبلية توفر لهم ملاذاً آمناً للاختباء فيها بأمان لبعض الوقت".
وأوضح المحللون لصباحي إنه يصعب على القوات الحكومية الوصول إلى المنطقة واعتماد أساليب القتال التقليدية فيها نظراً إلى طبيعتها الجبلية وتضاريسها الخاصة.
وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي والأستاذ الجامعي داود محمد "يصعب على أي جيش الوصول إليها بسهولة لمحاربة المتحصنين فيها باعتبارها منطقة جبلية وعرة ذات تضاريس وكهوف ومغارات كثيرة قد توفر للمتطرفين معاقل سرية".
تستعد قوات الأمن الإقليمية لتدفق محتمل لمقاتلي الشباب المتجهين نحو الشمال، وذلك في ظل تعرض الحركة لضغوطات عسكرية مستمرة ومتزايدة في الهجوم الثلاثي الذي تشنه عليها قوات الحكومة الاتحادية الانتقالية وحلفاؤها.
ويوم الأحد، بعد اجتماع أمني انعقد في غلكايو، أعلن حاكم مودوغ محمد يوسف جمعة أنه سيتم إغلاق الحدود الإقليمية الجنوبية في خطوة وقائية تهدف إلى إبقاء الشباب خارج المنطقة.
وكان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد قد تعهد بأن تدعم الحكومة الانتقالية العمليات الأمنية في بونتلاند من أجل منع عناصر الشباب من إعادة تنظيم صفوفهم في مناطق نائية ضمن الدولة شبه المستقلة.
وبدوره، أعاد عبد الرحمن فارولي، رئيس إقليم بونتلاند، التأكيد على التزام حكومته بإخراج الشباب من أراضيها ومنع آخرين من دخولها. وقال "إذا احتجنا إلى مساعدة عسكرية فسنطلبها، لكني على ثقة بأن جيشنا سيردع حركة العصيان".
أوقفت الشرطة التنزانية أكثر من 90 شخصا بعد يوم من التظاهرات الاحتجاجية ضد مشروع مد أنابيب الغاز إ...
ناشدت كينيا مجلس الأمن في الأمم المتحدة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، لإسقاط القضية المرفوعة أمام الم...
ترأس الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم الخميس 23 أيار/مايو، احتفالا بذكرى مرور 50 عام على تأسيس...
وصل وزراء خارجية الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إلى أديس أبابا...
تعرض الزعيم المحلي في زنزيبار، محمد عمر سعيد، يوم الخميس 23 أيار/مايو، لاعتداء بالأسيد ويخضع حالي...
أصدرت محكمة في بونتلاند حكما بالإعدام بحق سبعة أشخاص على خلفية تورطهم بقتل رجل الدين البارز، عبد ...
أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة يوم الخميس، 23 أيار/مايو، أن وكالة الإغاثة الدولية، الشراكة العا...
دعت منظمة العفو الدولية لمراقبة حقوق الإنسان كينيا إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية والسماح بدخول و...
وعد نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، بتضمين مشروع قانون الحياة البرية الجديد عقوبات أشد على الصيا...
أعلن الرئيس أوهورو كينياتا يوم الخميس، 23 أيار/مايو، اسمي أمناء مجلس الوزراء الأخيرين للحكومة الم...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
اقضوا على الشباب نهائيا والى الأبد.
إن ما يحدث هو حقا قتال بين المسلمين والمسيحيين، القتال لم ينقطع حتى غروب الشمس! هنا سؤال إذا كنت مسلما أو صوماليا "مسلم حقيقي"، ليس الذي يستخدم المسيحيين كما يستخدم النقود:- 1. نحن نقاتل في عمر يتراوح بين 26 – 28 عام، إذنا إذا كانت تلك الحكومات المسيحية تريد أن تحافظ على السلام في الصومال، لماذا لم تأت إلينا قبل الآن؟ 2. إذا كنت مسلما، فمتى يمكن أن يصبح المسيحيين والمسلمين إخوة؟ ذلك لأن القرآن يخبرنا بأن المسيحيين أعداءنا وأنهم يريدون أن يحرقوا ويدمروا القرآن الكريم؟ رجاء ألقوا نظرة على ما يحدث في العالم وإذا كان لديكم عقول تفكر وتعرفون المزيد عن دينكم! أريد جوابكم من فضلكم، شكرا.
إن شاء الله الصومال سوف تكون وطنا ينعم بالسلام.
جيد جدا
يجب التعامل مع ميليشيات الشباب حتى يستسلموا لكن احذروا من انتقامهم. من وجهة نظري، اعتقد أن قوات الدفاع الكينية لن تكون قادرة على مواجهتهم ومقاومتهم عندما يتحالفون مع القاعدة.
تهانينا لقوات بعثة الاتحاد الأفريقي للعمل الجيد الذي قامت به، اتمنى أن اسمع عن مدارس وصناعة في الصومال. إن تقدم ونمو الصومال سوف يساعد على تقوية المجتمع الشرق أفريقي وسوف يسعد جميع الناس.
إن شاء الله سوف تنعم الصومال بالسلام.
يجب التعامل مع جماعة الشباب بلا رحمة لأن هذه الجماعة لا تمثل تهديدا على الصومال فقط، لكنهم يؤثرون على اقتصاد الدول المجاورة الموجودة في المنطقة. لقد توقفت الأنشطة السياحية جزئيا بسبب الخوف. واو دان احيي الحكومة الكينية للخطوة الايجابية التي اتخذتها ضد هذه الجماعة الإرهابية. أحسنتم!
لقد دمر الشباب الثقة التي وضعناها في شباب كينيا بسبب تجنيدهم ضمن افكارهم الرجعية، لماذا يقدم الشخص على قتل إنسان بريء، ماذا سيثبت لله سبحانه وتعالى؟
أحسنتم لأنه يجب التعامل مع الجماعة والانتهاء منها!!! يجب أن ينتشر السلام ويعم إخواننا.
مرحبا! على الرغم من إنهم في وقت من الأوقات اخذوا يتباهون بأنفسهم على إنهم أبطال الأندلس فإنهم الآن يواجهون مصيرا غامضا من الإرهاب. ههههه! يا رفاق لقد أخبرتهم مرة أن قوات الدفاع الكينية ليس لديها الا التلاعب بالتزاماتها. للأسف فات الأوان، فالشباب وراءكم لينهوا حياتكم.
إن أعضاء حركة الشباب في ملاحقة مستمرة لأهدافهم الأنانية وليس لديهم أي رحمة تجاه الناس والدولة. في الحقيقة هم يشكلون خطرا وتهديدا كبيرا على أمن القرن الأفريقي.
عمل جيد، أنا أدعو الله أن يتلقى الإرهابيين ضربة قاتلة حتى يتمكن الأبرياء من الصوماليين وذوي النوايا الحسنة أن يعملوا سويا ويبنوا دولتهم. في الوقت الذي يسير فيه بقية العالم نحو حرية شاملة يعكف بلطجية الصومال على سجن شعبهم في فقر أبدي وعجز وقنوط. إن ما يحدث عار شديد خاصة بالنسبة للعسكريين الكينيين وقوات بعثة الاتحاد الإفريقي.
لا يوجد شيء مجاني، فليعلم الشباب جيدا أن المعلومات صحيحة وليستعدوا للموت.
هذا هو الاتجاه المتوقع، لكنني قلق قليلا من الوضع الذي قد نواجه إذا حارب مقاتلو الشباب القوات المسلحة الموجودة في جبال غوليس، فبالتأكيد الخسائر ستكون مؤلمة. نقول عاشت القوات الكينية المسلحة والقوات الحكومية والحلفاء في بعثة الاتحاد الأفريقي.
المعلومات ايجابية ودعونا نساند قوات بعثة الاتحاد الأفريقي وقوات الدفاع الكينية لإعادة ميلاد الصومال. أيضا أحث وأطالب الصوماليين أن يتحدوا ويتعاونوا على بناء بلادهم ويتركوا الصراعات المدمرة مثل محاربة المسيحية، والوثنية، والأعمال الإجرامية لأن القتل أو مجرد محاولة القتل سوف يدمر شخصياتكم وحياتكم عموما. أرجو أن تبتعدوا عن الجماعات القذرة مثل جماعة القاعدة، والشباب لأنهم يعيشون على أرضكم ليستخدموها في الأنشطه القذرة المدمرة، وانتم لن تستطيعوا أن تحسنوا مستوى المعيشة في الدولة لان كل شيء قد دمرته هذه الجماعات. لن نستطيع أن نبني اقتصادنا وتحسين معيشتنا الا عندما تكون لدينا حكومة جيدة وان نتحد مع غيرنا من الأمم وقتها ستكون الصومال أفضل.
مبارك علينا حصولنا على تلك المعلومات, ولكن ما يثير الخوف والقلق بداخلي هو أن قوات الدفاع الكينية تمضي قدما بشكل فعال وأنا سعيد بقدرتهم على التحمل, على الرغم من المعاناة المتواصلة التي تلاقيها القوات الكينية حيث أنهم مستهدفون ويتم تفجير القنابل اليدوية في كل ركن في الدولة، لقد فقدت الناس حياتها ومن تبقوا متروكين الآن يعيشون ما بين خوف وأمل.
إن الربيع العربي يقرع المتطرفين بشدة هذا ما أراه. إن الأجندة المتطرفة تستند إلى أنظمة غير ديمقراطية في الدول الإسلامية كأدوات للتجنيد وفي ظل التغير الذي تشهده الأمم وتقدم عملية الديمقراطية للامام فان تلك الجماعات المتطرفة قد بدأت تفقد زخمها. وينطبق الحال على حركة الشباب حيث أصبحت الحكومة الصومالية أكثر رسوخا وتمضي قدما لإفقاد المتطرفين أدوات تجنيدهم. إلى الأمام يا بلادي، فقريباً سنكون من البلدان المتقدمة وليخسأ الشباب.
بالتأكيد, إن حركة الشباب لن تحقق شيئاً, وانقراضها هو الحل الوحيد للخروج وتمكين الصوماليين من تذوق عذوبة السلام بعد فترة طويلة من الفوضى. نسأل الله دائما أن نراها تتمكن من الإبحار خلال كل هذه الأمواج الهائجة وأن ترسي أشرعتها فوق مياه هادئة في المستقبل ولكن في أقرب وقت ممكن.
أنا أيضا يعجبني لكن إذا كان قادة الصومال جادون في ذلك، دعونا نرى الواقع وليس مجرد أقوال.
اشعر بالسعادة تجاه القوات الكينية لما تبذله من جهد في محاربة الجماعة الإرهابية، وسوف يثمر عملهم قريبا جدا إذا استمروا بلا كلل.
هذا جنون مطبق
لم يقتل الناس بعضهم البعض؟ لم نمحو الآخر من الوجود؟ من تكمن مصلحته في إشعال الحرب المدنية؟ إن العصبية القبلية هي شر كما أن حركة الشباب التي تبيد الشعب هي مرض مزمن. لم لا تذكرون أنفسكم بتعاليم الدين, وتحلون النزاع وتساعدون على وقف إراقة الدماء؟ إن هذا الوضع لا يحتمل ومن أجل ذلك علينا أن نتحد ونحارب هذا الوحش المسمى حركة الشباب لأنهم لن يرحموا أحدا.
هذه أخبار جيدة، وبالنسبة للشباب اقو ل إن الصومال للصوماليين وأنهم فقط الذين يشكلون الحكومة. انهضوا لبناء وطنكم وكفاكم الأعمال الحربية المسلحة لأنها لن تجديكم نفعا ولن تنفع البلد إطلاقا. سوف يأتي الدخلاء الى الصومال لكي يستفيدوا من اقتصادها وانتم أيها الصوماليين عليكم انتم أن تبنوا بلادكم وليس سواكم يفعل 1لك. قولوا لا للقاعدة، والشباب وأعمالهم الإجرامية واتحدوا إذا أردتم التقدم. فالصومال في حاجة للكفاءات وليس للمزيد من الأعمال الإرهابية. انتم أيها الناس إذا كنتم تحبون الصومال، عليكم أن توقفوا الشباب والقاعدة وأنشطتهم، وعليكم أن تساندوا القوات الكينية وقوات الاتحاد الأفريقي من اجل صومال أفضل.