26 آذار/مارس 2012
يعتقد محللون صوماليون أن حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة على وشك الانشقاق بسبب تفاقم الانقسامات والخلافات الداخلية والتي تزامنت مع الهزائم العسكرية التي شهدتها مؤخراً.
وأشاروا إلى أن الشريط المصور الذي يظهر فيه عمر همامي المعروف باسم أبي منصور الأميركي، وهو أحد قادة الحركة الأجانب وأميركي المولد، يدل على حال الانقسام الحاد بين قيادات الحركة.
وقال همامي، أحد أهم الدعاة لفكر الحركة، إن زملائه فيها باتوا يشكلون خطرا على حياته. وجاءت رسالته لتعكس خلافات أيديولوجية واستراتيجية، قال المحللون لموقع صباحي أنها قد تكون تجاوزت مرحلة التباين في وجهات النظر لتبلغ حد الصدام.
وجاء تصريح همامي بعد شهر على إعلان اندماج الشباب مع القاعدة، وهي خطوة وُصفت بأنها محاولة لرفع المعنويات وسط انقسامات داخلية حول توجهات الحركة.
إعتبر المحلل السياسي المتتبع لشؤون الحركات الإسلامية في الصومال، حسن عبدالله، أن إعلان همامي أن حياته معرضة للخطر من قبل الحركة نفسها هو ’حدث غير مسبوق‘ في تاريخ الشباب.
وقال عبدالله "إنها المرة الأولى التي يظهر فيها قيادي أجنبي في صفوف الشباب ليعبر عن خوفه من رفاقه. ويكشف هذا الأمر عن الانقسامات الداخلية والخلافات الحادة بين قادة حركة الشباب ومن المرجح أن نشهد تصاعدا في النزاع الداخلي مما قد يؤدي إلى انهيار الشباب في المدى القريب".
وتوقع عبدالله أن يؤثر هذا التطور على عملية تجنيد الجهاديين من الأجانب الذين يريدون المجيء إلى الصومال للانضمام إلى حركة الشباب التابعة للقاعدة.
من جانبه، قال عبد الرحيم عيسى عدو، مدير إذاعة مقديشو الرسمية والمتحدث السابق باسم اتحاد المحاكم الإسلامية، أن دور الجهاديين الأجانب ضمن الشباب لطالما كان محط جدل كبير.
وأضاف عدو في تصريح لموقع صباحي "تشير المعلومات إلى وجود خلافات حادة بين القادة الصوماليين للحركة، وبين الجهاديين الأجانب من تنظيم القاعدة الذين جاءوا إلى الصومال لمناصرة الحركة".
وأوضح عدو أن "القادة الصوماليين للحركة أمثال أحمد غواداني (زعيم الحركة) وإبراهيم الأفغاني (الرجل الثاني في الحركة) لا يثقون كثيراً ببعض المقاتلين الأجانب، وكانوا دائماً يخشون من أن يكونوا جواسيس وعملاء محتملين. وهذا ما قد يفسر عمليات تصفية الحسابات التي جرت في بعض الأحيان، حيث كان أمير الحركة أحمد غوداني يخشي أن يتم عزله من منصبه وبالتالي عمل ما في وسعه لتصفية معارضيه من القادة الآخرين".
يُذكر أن همامى وصل إلى الصومال في عام 2006 وارتقى بسرعة ضمن حركة الشباب ليصبح قائداً عسكرياً ومسؤولاً في قسم التجنيد والدعاية. ويعتبر حالياً القائد الأبرز للأجانب الذين يقاتلون في صفوف حركة الشباب.
وقد اشتهر همامي عبر بث شرائط الفيديو الترويجية التي كان يدعو فيها الأجانب إلى الانضمام إلى حركة الشباب في الصومال.
ومن جانبه، قال حسن علسو الخبير الأمني والضابط المتقاعد في جهاز الأمن الصومالي السابق أن "الخلافات بين قادة حركة الشباب قد تجاوزت التباين في وجهات النظر ووصلت إلى حد الصدام، الأمر الذي حمل أبا منصور الأميركي على تسجيل هذه الرسالة الموجهة إلى أنصاره عبر العالم وإلى قيادات تنظيم القاعدة".
وتابع علسو، أن شريحة واسعة من مقاتلي حركة الشباب الصوماليين والأجانب تتعاطف على حد سواء مع همامي بصفته مدرباً لهم ويتمكن من التواصل معهم باللغتين الإنكليزية والعربية، إضافة إلى إتقانه جزئيا اللغة الصومالية المحلية.
وأضاف علسو "لذلك يرى المتعاطفون معه بأنه رمز للمقاتل المهاجر المخلص للأفكار الجهادية"، متوقعاً حدوث تصدع كبير في الحركة إذا استمرت الأزمة الحالية.
وتابع أن الأزمة قد تسفر عن انشقاق في صفوف الشباب، إلا أنه اعتبر ذلك مرتبطاً بكيفية احتواءها من قبل قادة الحركة، وفي مقدمتهم غوداني.
وأضاف أن الهزائم العسكرية الأخيرة زادت من الضغوط على الحركة.
وقال إنه "بجميع المقاييس، تكبدت الحركة خسائر كبيرة خلال الأشهر الأخيرة (...) وعندما تواجه أي جماعة متمردة هذا القدر من الخسائر البشرية والمادية وتفقد المزيد من سطوتها، غالباً ما تصبح عرضة لأزمة داخلية ولخلافات في صفوفها وهذا ما يصيب حاليا حركة الشباب".
بدوره، قال عبدالقادر عثمان، مدير وكالة الأنباء الصومالية والخبير في شؤون الحركات الإسلامية في الصومال، إن الخلافات بين قادة حركة الشباب تفاقمت وبرزت بقوة بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا، فضل عبدالله محمد.
وأوضح عثمان أن الحركة كانت متعثرة بسبب أزمة الثقة بين كبار قادتها، إلى جانب العلاقة المتأزمة بين الأجانب منهم والصوماليين. فكل طرف كان يعتقد أن الطرف الآخر مخترقا من قبل جواسيس.
وذكر أن محمد، ذي الجنسيتين القمرية والكينية والذي قتل على يد قوات الحكومة الصومالية عند نقطة تفتيش جنوب غرب مقديشيو في حزيران/يونيو، كان قد وقع في فخ نصبه له قادة الحركة.
وأشار عثمان إلى أن بعض كبار القياديين في الحركة، لاسيما من جناح غوداني، لعبوا دوراً كبيراً في تضليل محمد وسائقه، "وأعطوهم توجيهات مغلوطة دفعتهم إلى سلوك طريق تعترضه نقطة تفتيش لقوات الحكومة الصومالية".
وقال إن خوف الأميركي من مواجهة المصير نفسه، ربما يكون السبب الذي دفعه إلى إطلاق نداء الخوف على حياته.
وأوضح أنه ربما قرر قول ما قاله "بهدف إيصال رسالة إلى تنظيم القاعدة قبل أن تتم تصفيته أو اتهامه بأنه عميل".
وتوقع علسو أن يتم التخلص من الأميركي في حال تفاقمت الأزمة.
وقال "قد يشهد الأمر تصعيدا يصل إلى اتهام أبي منصور الأميركي بالتجسس لحساب جهات أجنبية، وبالتالي يتم التخلص منه كما حدث مع قيادات أخرى في الحركة، كان أبرزهم أحمد كيسي".
ففي العام 2010، أعدمت حركة الشباب علنا أحد قادتها، أحمد كيسي، بعد أن اتُهم بأنه يعمل لصالح الاستخبارات الغربية. وفي العام الماضي، أعلن معلم حاشي فارح، القيادي في حركة الشباب أن هناك مقاتلين جواسيس ضمن الفصائل الإسلامية المسلحة في الصومال يختبأون تحت عباءة المجاهدين.
وذكر عثمان أن "هناك مؤشرات تدل على أن العناصر الأجنبية التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال بدأت تغادر إلى اليمن خوفاً على حياتها بسبب هذه الأزمة الداخلية، التي قد تصل إلى مرحلة تصفية الحسابات".
من جهة أخرى، نفى مسؤول في حركة الشباب في حديث لموقع صباحي طلب عدم الكشف عن اسمه، وجود أي خلاف بين قادة الحركة، لكنه اعترف بوجود ما وصفه باختلافات في الرؤى حول بعض المسائل.
وقال المسؤول "لا توجد خلافات كبيرة داخل حركة الشباب المجاهدين. قد يكون هناك تباين في وجهات النظر حول بعض المسائل الإدارية، لكن ذلك لا يؤثر إطلاقاً على تماسكها وعلى ونضالها الجهادي في الصومال". وتابع قائلاً "هناك حملات تضليل تقوم بها بعض وسائل الإعلام الغربية التي تتحدث دوما عن وجود خلافات وأزمة ثقة في صفوف المجاهدين، وهذا افتراء وكذب محض ولا أساس له من الصحة".
يذكر أن الشريط المصور الذي بثه همامي في 17 آذار/مارس، كان قد أشار إلى "خلافات حدثت بيننا بشأن مسائل تتعلق بالشريعة والاستراتيجية".
وكانت حركة الشباب قد ردت في حينه على إعلان همامي ببيان عبرت فيه عن "دهشتها" من إعلانه ونفت وجود أي خطر على حياته.
وجاء في البيان "لقد تفاجأت واندهشت حركة الشباب المجاهدين بتلك المادة المرئية المنسوبة للأخ أبي منصور الأميركي والتي تم بثها على شبكة الإنترنت".
ونشرت الحركة على موقع تويتر ما مفاده "نؤكد لإخواننا المسلمين بأن الأميركي ليس مهدداً من قبل المجاهدين وأنه ليس في خطر من المجاهدين وأن أخانا ما زال يتمتع بكل حقوقه وامتيازات الأخوية".
وأعلنت الحركة أن تحقيقاً قد فتح لمعرفة حقيقة الشريط والهدف من بثه. ونفت الحركة أيضاً الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام عن اعتقال همامي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه حركة الشباب لسلسلة ضربات أرغمتها على الانسحاب من العاصمة مقديشو ومن مواقع استراتيجية عديدة في جنوب الصومال أمام العمليات العسكرية للقوات الصومالية والقوات الإقليمية المتحالفة معها.
أعلن رئيس البرلمان الصومالي محمد عثمان جواري يوم الأربعاء، 22 أيار/مايو، تراجع النواب عن مقترح تق...
التقى رئيس أرض الصومال أحمد سيلانو بسفير الاتحاد الأوروبي لدى الصومال ميشيل سيرفون دورسو في هرجيس...
أعلن البنك الدولي في تقرير نشر الثلاثاء، 21 أيار/مايو، أن روتين الحكومة وعدم كفاءة ميناء دار السل...
أعلن زعماء بونتلاند بعد اجتماع عقدوه يوم الثلاثاء، 21 أيار/مايو، تشجيعهم لمشاركة النساء في انتخاب...
اعتقلت القوات الصومالية وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) أكثر من 500 شخص يوم الثلا...
ناقش الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيليه موضوع التعاون الاستراتيجي مع العقيد صالح بن ناصر ممثلا وزي...
أعلنت لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة الكينية في تقريرها النهائي الذي قدمته للرئيس الكيني أوهورو ...
دعا رئيس الوزراء الجيبوتي عبد القادر كامل محمد إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الدولة لمحاربة عمليات ...
تراجع نواب صوماليون عن مقترح مساءلة رئيس الوزراء وحكومته بعد انتقادات تعرضوا لها، وفقا لما نقلته ...
مع إعلان الحكومة يوم الإثنين، 20 أيار/مايو، خططا بتوسيع الدعم لوكالات الإعلام الرسمية ادعى نواب م...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
إنها إرداة الله... دعهم يقاتلون بعضهم البعض لأنهم يستحقون ذلك!
اندموا وتوبوا و حافظوا على أرواح النساء والأطفال الأبرياء أيها الشباب
هل هذا حقيقي لكن ما نعلمه يختلف عن ذلك، لذا دعونا نرى إذا ما كانوا يقولون الصدق للناس.
ما يحصل من عمليات اقتتال فيما بين افراد حركة الشباب هو امر يساهم في القضاء على بعضهم للبعض الاخر وان هذا الامر سوف يساهم ربما في تخلص ابناء الشعب الصومالي من هذه الجماعات التي طالما عبثت وتمردت وساهمت في سفك الكثير من الدماء البريئة والتي لا ذنب لها لهذا انا من رأيي سوف يكون امر الاقتتال فيما بين افراد حركة الشباب سوف يرى البعض انه امر ايجابي وسوف ينشغلون عن ابناء الشعب الصومالي بالاضافة الى انهم سوف يقتل بعضهم البعض الاخر بالاضافة الى ان الوضع سوف يتحسن كثيرا وان الناس سيعيشون حال افضل ويتمتعون بالاستقرار والهدوء والراحة والحرية والاطمئنان والتوقف لكافة عمليات الاقتتال والعنف والجرائم الوحشية والعنيفة والبشعة وان على ابناء الشعب الصومالي ان يقوموا بالاتحاد والتعاون فيما بينهم من اجل ان يتم مواجهة ما تبقى من العناصر الارهابية والتي طالما قامت بقتل الناس الابرياء وان يتكاتف الجميع لكي يتصدوا لجميع المحاولات البشعة التي ربما يحاول البعض من عناصر وافراد حركة الشباب في الصومال الى القيام بالعودة الى القتل للمواطنين الابرياء والذين لا ذنب لهم
الشباب في المراحل الأخيرة
رحم الله شهداء الصومال وأسكنهم في فسيح جناته فقد رحلت تلك الأرواح البريئة وستوطنة دار الخلود بلجنتي قد استراحوا رحمكم الله في رحمته أيها الشهداء وأسكنكم في جنات الفردوس الهم اغفر لهم مبتهلين للعلي القدير أن يتغمدهم بالرحمة والغفران سائلين المولى القدير أن ينتقم من التكفيريين رحم الله شهداء الصومال وأسكنهم فسيح جناتهُ والهم ذويهم الصبر والسلوان نسأل الله أن يتقبل شهداء الإرهاب اللعين اللهم واجعل لهم جنات واجعل لهم أنهاراً اللهم جازهم بالسيئات إحسانا وغفر لهم ورحمهم يا الله
ولا مسلم واحد من الذين يفهمون المكر السيئ للكفار سوف يقبل بهذه الدعاية الرخيصة. هذا فقط يبين درجة اليأس الذي وصل اليه الكفار.
إن ما يحتاجه الصوماليون الآن هو المعلومات والطعام، فالمعروف إن المجتمع الصومالي مجتمع كثير الكلام. أود أن أحث الصوماليين على أن يتجنبوا وتوقفوا عن الكلام الفارغ الأحمق، وان يتقوا الله ويتوقفوا عن الغيبة. أتمنى أن يعم الصومال السلام والرخاء في المستقبل. آمين! آمين! آمين
ليس هناك حربا مقدسة في الصومال لكنها مسألة مصالح مكتسبة، فالشباب سوف يقتلون كل المقاتلين الأجانب ثم ينقلبوا على أنفسهم واحدا تلو الآخر بحجة الحفاظ على قواعدهم ومعاييرهم (توجيه الصراعات)، فهم عبارة عن عصابات تتخفى وراء حجاب الدين. إنهم ضائعون!
سعادة غامرة
لقد قامت ثورات في الدول الإسلامية، وقد استغرقت سنوات. العراق، باكستان، مصر, تونس، ليبيا، سوريا واليمن. اجعلوا القرآن الكريم منهاجكم الصحيح الى السلام كما الحال في الإنجيل بالنسبة للمسيحيين. هل من الحق أن تراق دماء البشر من اجل مكاسب دنيوية؟؟؟
أولا باسم الله الرحمن الرحيم، ثم أحييكم جميعا، وبعد التحية أود أن أوجه نصيحتي الى الحكومة والشباب أن يكفوا عن هذه الحرب القاسية التي لا هوادة فيها، حيث أننا جميعا ندرك أننا نخوض هذا القتال منذ عدة سنوات، وقد تعب الشعب الصومالي من هذه الحرب. لذا اختتم تعليقي ناصحاً أو قائلا كفى حربا! أوقفوا القتال! وداعا
من الملائم أن نفهم أن الإسلام هو السلام والرخاء والمحبة، والمودة والحنان، كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لنا انه ليس دين القتل والنهب والسرقة والكذب ولا أن تكون شخص مخادع ولا عنيف. على أي حال، فان الدين الحنيف يحث الفرد على أن يكون صبورا ولا يقتل الناس بحجة إرضاء الله سبحانه وتعالى. لا يقتل إخوانه المسلمين ولا حتى جيرانه المسيحيين. لذا عندما يرتكب شخص خطأ ما، لا يجب أن تلقي باللوم على جميع المسلمين.
إن عناصر الشباب والقاعدة ليسوا مسلمين صادقين، لأن كلمة الإسلام تعني السلام. وليس منهم من يريد السلام في العالم، وحتى لو أصبح العالم بأسره مسلما.
دعهم يلعبون بالنار، فهم لا يعرفون أننا الأفضل تفوقا في القوة الجوية في شرق ووسط أفريقيا، نحن ما زلنا نبعد كسمايو عن شرنا.
هل الإله (الله) الذي يعبده الشباب ضعيف لدرجة انه في حاجة الى من يساعده لتحقيق أهدافه في الأرض؟ أنا ظننت أن الله هو القوي الذي يستطيع أن يقضي على أعداء الدين في غمضة عين إذا شاء هو.
حقا، أفريقيا سوف تكون ارض المعركة ( بالنسبة لغالبية السكان)، لأن قدراتنا العقلية والفكرية ضعيفة، متى نتوقف عن عادة إلقاء اللوم على الآخرين؟ دعونا نكافح ونبحث عن التقدم والتطور بدلا من أن نقتل بعضنا البعض.
ستأتي اللحظة التي يدرك فيها الأعضاء أن الدعاية وراء الهدف تتعارض مع عقيدتهم، أنا مسيحي وأنا احترم بعض القيم الإسلامية التي تمنع تحول المجتمع إلى سدوم وعمورة بوجه عام. بشكل أساسي هناك ثلاثة أشياء لا أتفق معهم بخصوصها. 1. اعتقاد المسلمين أنهم وحدهم سيذهبون للجنة (على الشخص أن يختار بنفسه الطريق نحو الأبدية وليس جماعة معينة). 2. مراقبتهم لبعضهم البعض وملاحظتهم لأي خطأ يحدث (علموهم ثم اتركوهم يختاروا بنفسهم لأن المراقبة المستمرة لا تنجح وأنا أرى ذلك يحدث في مجتمعي). 3. نتيجة للنقطة رقم 1 يعتقد (المتطرفون) أن جميع الكفار (غير المسلمين) يجب أن يتم نفيهم عن الأرض. لقد عاش كل من النبي محمد وعيسى (عليهما السلام) في مجتمع به آثمين ومرتكبي معاصي لكن لم يقم أيا منهم بحمل السيف وقتلهم. إن اعتقادنا الحالي أن باستطاعتنا مساعدة الله على توجيه الأمور هو اعتقاد غاية في الجنون. دعونا نعيش مع النظيف والقذر، لنمنع أنفسنا من ارتكاب الآثام لكن ليس من الآثمين أنفسهم. أتمنى أن يتم إبعاد كل المتطرفين بشكل سلمي، أنا أشعر بالغثيان كلما سمعت لفظ "المتطرفين الإسلاميين"، أنا لدي أصدقاء مسلمين وأشعر بالسوء عندما يؤدي دينهم إلى ارتفاع شأن هؤلاء الناس. هناك أمر واحد أتمنى أن يحققه الإسلام وهو منع دخول هؤلاء الخنازير إلى الأماكن المقدسة والتبرؤ منهم. نحن في حاجة إلى محاربة المجرمين وليس المتطرفين "الإسلاميين".
هذه حرب طويلة الأمد ولا ندري الى متى ستستمر لأننا لا ندري نحن نقاتل ضد من، نحن نعيش ونأكل معا، نعمل معا ونتعامل معا. الجنود الكينيون الموجودون في كينيا لديهم الإمكانات الكبيرة لفوز المعركة فقط إذا احكموا التخطيط وغيروا قواعد اللعبة. لا داعي للعجلة، نستطيع أن نعود الى الخلف ونستخدم السبورة ونقوم بتدريبهم اكثر، التحقيقات العميقة في مصادر هذه المجموعة الإرهابية حتى نتمكن من القضاء عليهم. وأقول لكل محبي السلام في العالم أن هذه الحرب ليست من اجل كينيا فقط إذا كنا نحب السلام، الوحدة والرخاء والتقدم، إذن دعونا نضع أيدينا في أيدي بعض ونصبح عالماً واحداً لكي نقضي على هذه الجماعة الإرهابية من اجل أن نخلق بيئة مؤاتية حيث يمكن لأي شخص أن يستثمر وتنتعش السياحة بثقة أمان. سوف نقاوم "لأنه أفضل لنا أن نعيش ونحيا ونحن واقفين على أقدامنا ولا نموت راكعين." ندعو الله تعالى أن يرزقكم القوة والحكمة.
ادعوكم جميعا أن تندموا وتتوبوا الى الله إذا كنتم تريدون السكينة والرضا الداخلي والخارجي، تعالوا جميعا الى الإسلام فالله تعالى وعدكم بالجنة.
أنا أرغب في أن أقول لمقاتلي الحرب المقدسة أن الفوز سيأتي في القريب العاجل وأحثهم على الإصرار.
ليس من المهم بالنسبة للقاعدة أن تعلن شروطها السياسية على الملأ حتى يسمعها الأعداء. أنا أريد أن أهنأ مقاتلي الحرب المقدسة وأتمنى لهم الفوز.
هذه هي بداية سقوطهم. اللهم اجعل هؤلاء الإرهابيين يدركون انك انت واهب الحياة.
من يثق حقا بالإعلام الغربي؟
إن ما سمعناه من عمر همامي يدل على أن حركة الشباب في حالة انقسام وتفسخ. هذه الميليشيات تتفكك بالدرجة الأولى، والدليل على ذلك واضح من أعداد المقاتلين الذين ينشقوا عن المجموعة وينضموا إلى القوات الحكومية يوميا. وقد يرجع هذا إلى القيادة الديكتاتورية في الجماعة. المعروف عن جودان أنه ديكتاتور وقد توقعنا هذا الانشقاق والانقسام في الجماعة وهي تحت قيادته في كل يوم.
هذه المقالة مهمة للجميع
لقد توقف الجيش الكيني عن القرصنة منذ ذهابه إلى الصومال في عملية "ليندا نشي" ويجب أن يعلم المجتمع الدولي أن الحرب لا تنتمي لكينيا فقط ولكن لجميع المواطنين المحبين للسلام في العالم. أنا جيشي ليتو توكو ناني وآمل في التطوع ومحاربة الإرهابيين إذا أتيحت لي الفرصة للدفاع عن بلادي.
يبدو أنهم يحبون أن يستحموا بدماء إخوتهم. ويبدو أن ذلك ليس كافيا بالنسبة لهم فهم يريدون الآن يستحموا في دمائهم هم أنفسهم؟ كما تدين تدان, سوف يظلوا يفعلوا ذلك بأنفسهم حتى ينقرضوا!
لنترك الأمر لله.
كما تدين تدان, اقتل بالسيف تقتل بسيف.( لا يوجد حرب مقدسة)
الحمد لله رب العالمين الذي خلصنا من هؤلاء المجرمين تمام مثلما خلصنا من سابقيهم.
سوف يأتي اليوم وتنكشفون على حقيقتكم أيها الجبناء، وسوف يلقى بكم في مزبلة التاريخ. لن ترحب بكم أو تستضيفكم أي دولة في العالم. سوف تصيرون طعاما للغربان والكلاب المسعورة.
أتمنى لهذه الجماعة أن تتشتت وترتبك وتصير من خلاف إلى خلاف داخلي فيما بينهم. اعتقد أن الخلاف الذب دب بينهم هو استجابة لدعائي الى الله منذ وقت طويل وقد تحققت أمنيتي. اعتقد أن مقتل أبو منصور والذي يبدو لنا بأنه مجرد شخص أو فرد قد قتل، إنما يدل على النزاع الكبير الحاصل بين مقاتلي أفراد الشباب الصوماليين والعرب.
هههههههههههههههههههههههههههههههه ابو منصور صار جزء من الماضي وان شاء الله سيتبعه كل الحمير في تنظيم القاعدة وتنظيم الشباب.......... اقترح على الشعب الصومالي ان يعلن الاحتفالات لمدة لا ايام لمقتل هذا الحيوان. شي اخر اتوجه لكل من يتعاطف او يساند حركة الشباب امامكم خياران لا ثالث لهما اولا اما ان تتوبوا وترجعوا الى الصواب او ان تستمروا بحماقتكم هذه والنهاية ان يتم قتلكم فان الله يبشر القاتل بالقتل . المهم انا فرحان جدا وشامت بكل الاغبياء الذين يساندون القاعدة والارهاب والتنظيمات الحيوانية الاخرى .
من المعروف عن الثعابين أنها تتغذى وتعيش على أكل بعضها البعض. عسى أن يحل بهم غضب من الله عز وجل، لأنهم لا يعرفون الرحمة فقد قتلوا العديد من أبناء الصومال. وأدعو الله تعالى أن يعاقب أبو منصور الأمريكي وان يخلصنا من الذي قتله لأنه هو أيضا مذنب ومتهم بجرائم إبادة جماعية.
اللهم ساعدنا وأيدنا ضد هذه الجماعة واجعلهم يختلفون فيما بينهم واحم المسلمين من أذاهم.
لا يوجد فارق إن كان قد قتل على يد أمثاله من الإرهابيين أو بأيدينا نحن، لقد ربح الشعب الصومالي المعركة لأنه إرهابي قذر استخف بالدماء الصومالية. كما رأينا هذا الوغد كان مسؤولا عن تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت وقتلت الكثير من الصوماليين حتى يصل إلى الموقع الذي كان فيه والذي ظن أنه خلال هذا الموقع سيقود الصومال ويتولى الحكم ويتحكم في الأرواح البريئة لكنه في النهاية قتل! إن نصر الله قريب وسيأتي في القريب العاجل. إن الحق قوة وسيعلو على الباطل. نحن نعرف أننا على حق أيها المجاهدين الإرهابيين. إن الصوماليين وقوات الأمن ستستمر في مطاردة رموز "الشباب" ومن يعمل معهم حتى يتم القضاء عليهم بإذن الله! سيتحقق الأمن في الصومال مرة أخرى وستصبح خالية من الإرهاب. ستصبح دولة تتمتع بالسلام والسلامة. لن يستطيع أي منهم الهرب سواء كان وزير الحرب أو قائد الإرهابيين أو الحاكم أو أي شخص آخر مهما كان دهاءه.
إنه يذبح الشعب الصومالي ويسمي نفسه مجاهدا؟! إن الله بريء منك ومن أمثال أنت حثالة المجتمع. إن الموت لا يكفي كعقاب لك. والله هو المولى والنصير!
نرجو من الله تعالى أن يمنحنا السلام والرخاء.
اللعنة على حركة الشباب وعلى منهجيتها التكفيرية واللعنة على التطرف الذي كان وراء كل هذه الجرائم التي تقوم بها حركة الشباب وأذنابها من المجرمين وخلايا الإرهاب أنني العن تنظيم حركة الشباب الإرهابي وألعن اعمال الجريمة والتكفير والإرهاب التي تطال الأبرياء من المدنيين فلعنة الله على من قتل أطفالنا ونسائنا وشبابنا واللعنة على هذا التنظيم الذي يحاول نشر أفكار الضلالة والاجحاد في مجتمعنا واللعنة على من أستهدف بلدنا الصومال الحبيب بهذا الشكل المؤلم.
نحن مثقلون بكم كبير من المشاكل في قارة إفريقيا لكننا ما زلنا الأوائل في قتل بعضنا البعض بدلا من تنمية دولنا.
حان دورهم، دعهم يدفعون جزاء أفعالهم. اللهم عاقبهم لكي يعلموا أن القتل أيضا خطيئة
يجب أن يكون الناس مسالمين دائما، كل ما نحتاجه هو السلام. أرجو منكم أيها الناس أن تحافظوا على السلام، ولا تشعلوا الحرب، فالله يحبكم جميعا وبارك الله فيكم أيها الإخوة والأخوات المسلمون.
هل هذه حقا حرب مقدسة؟ قتل الأبرياء، وتعذيب الأطفال؟ إذن أنقذوا نساءكم وأطفالكم ودعونا نستمر في قتال هؤلاء.
يجب أن يعلم أبو منصور الأمريكي أنه سيموت لأنها مشيئة الله (إن شاء الله) فكما يقولون إن الأشرار سيهلكون تماما مثل صدام وأسامة والزرقاوي والقذافي وفازول وكل الذين يتم استخدامهم كأدوات للقدير سيظلون هنا مثل جورج بوش، المجد له!
لا يوجد شيء ثابت في هذا العالم، في يوم من الأيام سيتحقق للصومال الاستقرار وستنسى جوقة الشباب التي يتم ترديدها في كل وسائل الإعلام على مستوى العالم.
ليس لدينا أمل في تحقيق السلام في الصومال ولا يجب لأي أحد أن يأمل في النجاح مع دعم إثيوبيا وغيرهم من الكفار.
لا يوجد شيء يبرر قتل الأبرياء تحت مظلة الإسلام إن هذا الفعل لا يعتبر من أهداف الإسلام.
نحن معا يا أبو روبو، هذه فترة وضعها الله للتفريق بين المنافقين ممن يجلوه بحق. يجب على هذا العالم ألا يتوقع أن ينهزم الشباب في يوم ما في الحرب بي إيدهاني لاه
هذا يعجبني!
الى ماذا يسعى "الشباب"؟ أن يقتلوا كل من على وجه الأرض؟ لا قدر الله
رائع
أنا مقاتل مقدس.
إن الحب والسلام هما أهم عناصر الحياة للبشر ولكل الكائنات الحية. على "الشباب" وأتباعهم أن يعرفوا أنكم تقاتلون من اجل السلام ولا لشيء آخر غيره.
إن الإسلام هو دين السلام. وفكرة القتل بلا سبب ليست إسلامية وكذلك الذي ينفذها. أنا طالب وأنا ابكي من اجل ما يحدث في الشام كلما تذكرتها. الله سبحانه وتعالى سوف يحاسبهم عاجلاً. الله يجازي كل من يقف وراء ما يحدث في الشام.
الشباب ليسوا مقاتلين مقدسين. ما هي الحرب المقدسة التي تقع الآن في الصومال؟ أقول إنهم يقاتلون من اجل السلطة والكرسي.
يبدو لي أننا وصلنا الى وقت حيث حركة "الشباب" تعلن عن نفسها أخيرا كمجموعة مرتدة أيضا، لأنها تعودت أن تستخدم تلك العلامة لتصف بها أولئك الذين يعارضونها بأنهم كفار. عندما تهزم سلطة كانت تستخدم الإرهاب في منطقة ما, فان اسعد الناس بهزيمتها هم أولئك الناس الذين عانوا من الإرهاب. وبالتالي فان أعضاء"الشباب" من الأجانب سوف يتم قتلهم من قبل أعضاء "الشباب" المحليين باعتبارها ثورة ضدهم ثم يتم قتل أعضاء "الشباب" المحليين بواسطة الشعب الذين عانى من الإرهاب. من وجهة نظري هذه هي الطريقة التي سيتم بها القضاء على "الشباب". دعنا نتذكر هذا دائما. الله أكبر.
كان لا بد أن يحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً
الشباب شر ونحن نصلي لله بأن يساعدنا على أن نمحوها من الوجود.
حركة الشباب تناشد عناصرها عدم الانشقاق.
أعجبني
.القضية هي أن الصوماليين لا تتم مشاركتهم تماما ولكن يتم الترويج لها من قبل الأجانب و متملقيهم باسم الجالية الصومالية. حاولوا فقط تنفيذ ما تدعون إليه وسترون كم نحن شرسون. انتم ومتملقيكم تستخدمون أسماءنا فيما لسنا طرفا فيما تدعون. بقدرة الله تعالى إننا يوما ما سنقوم بتحقيق أهدافنا.
.أعتقد أن حركة الشباب على وشك أن تقيم مذبحة أعداد ضخمة من أتباعها من المسلمين. إنهم يدعون ببساطة إنهم المسؤولون عن إي خراب يحدث ولم لا!
أعتقد أن هناك انقسام في جماعة الشباب في المقام الأول ولا احد فيهم مخلص للآخر, لذلك سوف تنقسم إن لم يثق احدهم بالآخر..
.إنها مؤامرة قمتم انتم بخلقها, توقفوا عن نفاقكم وحديثكم المريض عن المجاهدين (مقاتلي الحرب المقدسة), من يريد هزيمة الإسلام فهو منافق.