اعتقال أربعة مشتبهاً بتورطهم في تفجير محطة الحافلات في نيروبي

جوليوس موكايا من نيروبي

12 آذار/مارس 2012

  • تعليق/تعليقات20
  • طباعة
  • إعادة تعيين تخفيض زيادة

اعتقلت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة كينيا يوم الإثنين، 12 آذار/مارس، أربعة مشتبهاً بتورطهم في الهجوم الذي نُفّذ بالقنابل اليدوية في نيروبي يوم السبت والذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وإصابة أكثر من 60 آخرين.

وقد ألقيت من سيارة كانت تمر في المنطقة أربع قنابل يدوية على محطة حافلات الركاب المعروفة بماشاكوس حيث كان الناس إما يمشون أو يجلسون بانتظار الحافلات، حسبما أوضحه وزير الأمن الداخلي جورج سايتوتي للصحافيين يوم الأحد.

وكانت عشرات حافلات الركاب مركونة في المحطة التي كانت مكتظة بالناس المتجهين إلى خارج العاصمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المواطن جايمس واينينا الذي كان متواجداً في محطة ماشاكوس عندما حدث الهجوم في حديث لصباحي "ظننت أنه إطلاق نار واختبأت في ماتاتو (حافلة ركاب صغيرة) كنت قد صعدت على متنها. وعندما وقع الانفجار رأيت أشخاصاً يركضون ولاحقاً شاهدت الكثير من الناس ممددين على الأرض".

وأعلن سايتوتي للصحافيين يوم الأحد أنه "لن يتم التسامح مع مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف مدنيين أبرياء، وستقوم الحكومة بكل ما في وسعها لضمان أمن الكينيين. نشتبه بأن هذا العمل من أعمال الشباب ولكن ستجلي التحقيقات حقيقة الأمر".

وتابع قائلاً "وصل عدد القتلى إلى ستة وتتم معالجة 63 شخصاً في مستشفى كينياتا الوطني، علماً أن 11 منهم يعانون من إصابات خطيرة".

يُذكر أن هجوم السبت كان الأعنف منذ الانفجار الذي وقع في حزيران/يونيو 2010 خلال اجتماع عام لرفض اعتماد الدستور الكيني الجديد، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. و لم يُنسب حينها الإتفجار إلى الإسلاميين.

ووقعت الهجمات بعد مرور يوم على توجيه الجيش الكيني تحذيرات للمواطنين بشأن احتمال تنفيذ المتمردين هجمات إرهابية، وذلك خلال تلاوة التقرير الإعلامي الأسبوعي عن الحرب ضد الشباب في الصومال.

وأعلنت الشرطة أن أحد الموقوفين كان على لائحة المطلوبين لدى الشرطة منذ شهر كانون الأول/ديسمبر بتهمة التورط مع حركة الشباب.

وبدوره، قال شاشا مويتا وهو محامي الدفاع عن المشتبه بهم الأربعة، لصباحي إن موكليه أبرياء. وأضاف أن "أحدهم هو سلفستر أبيو الذي اعتُقل مسبقاً بعد أن تم الإدعاء بأنه مشتبه بتنفيذه أعمال إرهابية وقد أطلق سراحه لاحقاً. وإن الآخرين قاصرون وعمرهم 13 و14 و16 سنة".

أما نائب رئيس شرطة نيروبي موسى أومباتي، فقال في حديث لصباحي يوم الإثنين "لا نزال نحقق في القضية وسننقل إليكم أي جديد حين وروده".

وقد وقعت سلسلة من الهجمات والانفجارات على الأراضي الكينية منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي عندما دخلت الفرق الكينية الصومال لمطاردة عناصر حركة الشباب، التي كانت قد هددت في مناسبات عدة بتنفيذ هجمات في كينيا. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجمات التي نُفذت بالقنابل اليدوية على حانة وعلى محطة حافلات للركاب تقعان بالقرب من مكان انفجارات يوم السبت.

وقال نائب الرئيس كالونزو موسيوكا "هذا عمل ينفذه أشخاص يعتقدون أنهم يستطيعون إحباط عزيمتنا في محاربة الإرهاب. إنها لحظة عصيبة، ولكن من شأنها تقوية تصميمنا وإني متأكد من أننا سنربح".

يُذكر أنه من المنتظر أن يتم دمج قوات الدفاع الكينية التي تحارب عناصر الشباب في الصومال مع قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي خلال الأسبوع الجاري.

ما رأيك بهذه المقالة؟? (مجموع الأصوات 18)

Dislike_icon(6)

(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب

تعليقات القراء

  • daniel
    May 22, 2012 @ 01:06:07AM

    لا يمكن للحكومة القيام بذلك من منزل الى منزل مثل ما حدث في إيستلي لأولئك الصوماليين الموجودين هنا بشكل غير قانوني لوقف الهجمات.

  • Karuri
    May 19, 2012 @ 06:12:28AM

    هذه فقط البداية لأنك عندما تلعب بالنار لا بد أن تحترق بها بالتأكيد.

  • alkebaab
    March 27, 2012 @ 06:41:48AM

    لن ننتصر في الحرب ضد "الشباب" الا إن تمت مقاتلتها في استلي.

  • ronadene
    March 20, 2012 @ 10:14:44AM

    تهديدات لا تنتهي, يجب الانتباه لبرهة لأن هؤلاء المتحولين يسعون الى تعزيز تحول أفكارنا, و آراءنا, و مسالكنا السياسية التي نبنيها الآن ونحن نجهز لعام الانتخابات. لقد تم دعم جهودنا الرامية من أجل السلام في الأراضي الصومالية بحيث لا تكون هناك هجمات قوية لدى الميليشيات لكي يهاجموا أراضينا.الأمن الكيني هو صمام الأمان لأفريقيا وعلى الأقل داخليا.

  • moses morompi
    March 20, 2012 @ 07:46:50AM

    كنت أفكر وأسأل نفسي, ما الثمن الذي دفعته كينيا لتغير هذا؟ في رأيي انه يفوق الطبيعي. أنا أدعوا الله من أجل حكومتنا ليعملوا من أجل صالح الكينيين, وأن يغيروا تفكيهم وآمالهم من أجل صالح الأجيال القادمة. أنا أحب بلدي كينيا وأفخر بها, بارك الله كينيا.

  • caleb
    March 19, 2012 @ 08:33:37AM

    إن هذه الدولة في حاجة لبحث جاد

  • kiprono yegon
    March 18, 2012 @ 11:59:33AM

    يجب على الشرطة أن تتعهد للشعب ا لنيروبي بأقصى مستويات الأمن

  • Erico
    March 17, 2012 @ 01:12:02PM

    .إن محاربة الإرهابيين هي أسوأ واخطر ما يمكن فعله! ذلك لأن بعضهم يعيش بيننا, فهم يستطيعون أن يفعلوا أي شي يريدوه. ولذلك أفضل حل هو القضاء عليهم داخليا وخارجيا.

  • gathecha
    March 17, 2012 @ 08:01:54AM

    هذا وطننا وهذه البلاد الوحيدة التي نملكها، علينا أن نساعد التدخل ونأخذ اقل الحذر وإلا لن يكون لدينا وطن من اجل أبنائنا وبناتنا. ”يسقط الإرهاب" هذا هو شعارنا.

  • ngeno victor
    March 16, 2012 @ 10:00:54AM

    من المؤكد أننا في خطر في جميع الظروف والأوقات والأحوال، لأن الجناة لا يزالون أحرارًا. أعتقد أن جيشنا كان بإمكانه أن يطارد الأعداء حتى يهربوا داخل حدودهم ثم يحكم السيطرة الأمنية على الحدود. بالطبع الوصول للحل النهائي سيستغرق سنوات ولكن دعونا نبدأ ونعطي بعض الوقت حتى نرى نتائج.

  • SAMUEL
    March 16, 2012 @ 04:54:32AM

    الحل الوحيد هو الفوز الساحق في الحرب بالصومال، فلا يمكننا حتى التفكير في الانسحاب.

  • N.M sSiameto
    March 16, 2012 @ 04:26:53AM

    ما هي الخطوات التي تقوم بها الحكومة من أجل التأكد من أهلية قوات الشرطة حيث أن أفراد القوات الكينية يتلقون علاوات من أجل انخراطهم في محاربة حركة الشباب. ولكن عليكم أن تقارنوا بين النجاح الذي حققته قوات الشرطة مع النجاح الذي حققته القوات الكينية وعدد الضباط الذين ماتوا في العمليات الإرهابية.

  • john motaroki
    March 16, 2012 @ 04:15:43AM

    يجب على الحكومة أن تعدل من أسلوبها. فلماذا لا يمكننا أن نبدأ هنا من الوطن قبل أن نعبر الحدود لدول الجوار. تعلموا كيف تمارسوا لعبة دفاعية أيها الناس، وإلا فإننا سنخسر الكثير من الأرواح.

  • caroline muinde
    March 16, 2012 @ 02:23:50AM

    لابد ان يتأكد وزير الامن الداخلى ان الكينيين يعيشون فى سلام فلقد سئمنا من هؤلاء الذين يتصرفون باسم الشباب. ارجوكم اتخذوا تدابير حاسمة

  • Mosoti alex
    March 15, 2012 @ 03:57:28AM

    من الواضح ان المسألة قيد التحقيق .هذه هى اللغة و لكن 6 قد قتلوا و63 جروحهم خطيرة. الا تعتقدون ايها الناس انها خسارة كبيرة للبلد؟ فى المرة السابقة كان الفندق و مرة اخرى حافلة الركاب مرتين . ان المسألة تحت التحقيق. لابد ان نفكر بطريقة اخرى سنخسر كل شىء فى النهاية .. ما يقرب من 150 يوما وقد اخبرنا انهم على وشك دخول كسمايو. ان هذا قد يستمر لعقود. فكروا فى تكتيكات أخرى ارجوكم

  • guyshant
    March 15, 2012 @ 03:29:50AM

    نحن ككينيين لن نقف متفرجين ونترك ذلك يحدث فليقم الامن الداخلى بعمله و ليعثر على هؤلاء الارهابيين الذين يعيشون بيننا. نحن نريد السلام فى كينيا فلنقض على جماعةالشباب فى بلدنا

  • lilian
    March 15, 2012 @ 02:26:04AM

    نحتاج الى الصلاة لله ليحمينا. فكثير من الناس يلقون باللوم على الشرطة لانعدام الأمن ولكن من الصعب الاهتمامم بكل شخص بالنظر الى الكثافة السكانية في محطات الحافلات لذا ينبغى علينا الحرص ونتجنب التسكع فى المناطق المزدحمة

  • francis
    March 13, 2012 @ 09:14:40AM

    أليسوا معنا هنا؟! لقد بدأنا البحث عنهم في كل ركن من كل منزل حتى و لو وصل الأمر للبحث عنهم من منزل لمنزل. فلنستعين بالأجهزة الاستخباراتية.

  • Grace
    March 13, 2012 @ 04:55:11AM

    ربما حان الوقت أن نعيد التفكير في الإستراتيجية، لنقوم بسحب القوات الكينية إلى كينيا في أقرب فرصة وننقذ أمتنا من المزيد من الدمار. يمكننا أن ننقذ موارد عظيمة يمكن استخدامها في بناء جدار يفصل بين كينيا وحدود الصومال. بالإضافة إلى ذلك، إن الصوماليين الذين يعيشون في كينيا قد تمتعوا طويلا بكرم الضيافة الكيني لذلك يمكن إعادة تسكينهم في الصومال بمساعدة الجنود العسكريين. إن الشباب وأتباعهم ممن يقوموا بقيادة الجماعات يستطيعوا أن يقوموا بالمهمة أفضل من كينيا من حيث إيجاد حلول عملية تناسب احتياجاتهم.

  • geff
    March 13, 2012 @ 04:52:13AM

    لا تراجع ولا استسلام، يجب على جماعة الشباب أن تطيع القوة الجاذبة، إن التمرد لن يصب مياه باردة علينا لأننا نحن الناس وقد قررنا أن كينيا في حاجة إلى الاحترام.

آخر الأخبار

اختيار المحرر

اشتراك

استطلاع الرأي

هل تعتقد أن قيام تنزانيا بفرض حظر على خطاب الكراهية الدينية سوف يوقف الهجمات ضد الكنائس والمساجد؟

النتائج