17 كانون الثاني/يناير 2012
رفعت السلطات في بونتلاند حالة التأهب في أعقاب التقارير التي قالت إن حركة الشباب، التي تنشط في مناطق غرب وجنوب الصومال، تحاول إعادة تنظيم صفوفها في بونتلاند.
وقد حمل مسؤولون الحركة المرتبطة بالقاعدة مسؤولية اغتيال الدكتور أحمد حاج عبد الرحمن، وهو من علماء الدين البارزين، الشهر الماضي. وبعد تلك الجريمة عبر كثير من علماء الدين وزعماء القبائل والمسؤولين الحكوميين عن آرائهم الرافضة للمعتقدات المتطرفة لحركة الشباب.
وفي خطاب له، في 8 كانون الثاني/ يناير الجاري الذي صادف الذكرى الثالثة لتوليه منصبه، ألقى الرئيس عبد الرحمن شيخ محمد فرولي باللوم على "الأجانب الذين يغزون الصومال" في الحرب والتطرف الذي يجتاح الصومال. وشن فورلي هجوماً لاذعاً على الزعيم الروحي لحركة الشباب في الصومال، أحمد عبد غوداني، بصفته الوكيل المفوض عنهم، وقال إن غوداني يحاول تولي زمام الأمور في الصومال عن طريق "قتل المتعلمين وتسليح البلاطجة" وهم نفس البلاطجة الذين قتلوا عبد الرحمن الشهر الماضي.
وكان الدكتور عبد الرحمن قد أُردي بسبع رصاصات أُطلقت عليه من قبل مسلحين في بوصاصو في5 كانون الأول/ ديسمبر الماضي أثناء خروجه من مسجد بالقرب من منزله بعد صلاة الفجر.
وقال فرولي إن قادة الشباب يقومون برشوة فئة الشباب الأكثر هشاشة في المجتمع واستغلالهم وغسل أدمغتهم كي يقوموا بارتكاب الجرائم. ولكن مقاتلي الشباب الذين يخوضون معارك على أربع جبهات اليوم – القوات الكينية في الغرب وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال في الجنوب وقوات الحكومة الانتقالية في مقديشو وقوات بونتلاند وسط الصومال- لن يكون بوسعهم الاختباء، حسب قول فرولي.
وأضاف بأن تقارير استخبارية تشير إلى احتمالية توجه بعض العناصر التابعة للشباب نحو بونتلاند لإعادة تنظيم صفوفها، وقال "إن مقاتلي الشباب الذين اصطحبوا زوجاتهم معهم يعتزمون التسلل من جديد خفية إلى مناطق تم طردهم منها"، وأضاف "لقد وضعت القوات الأمنية في حالة تأهب قصوى وسوف نقوم باعتقالهم".
وذكّر فورلي من جديد، أثناء خطابه، العمليات العسكرية الناجحة التي شنتها حكومته على الشباب بما فيها العمليات التي ارتكزت على تدابير أمنية مشددة في المدن الرئيسية ببونتلاند تمخضت في عام 2010 عن الاستيلاء على بعض قواعد حركة الشباب وأسر مسلحين من جنسيات مختلفة.
وعلى الرغم من تلك النجاحات أقر فرولي بأن بونتلاند لا تزال تواجه تحديات أمنية كبيرة تراكمت خلال السنوات العشر الماضية. لذلك، حث فرولي المواطنين لاسيما في بصاصو على العمل على نحو وثيق مع السلطات والإبلاغ عن كافة الأنشطة المثيرة للشكوك.
ووصف الرئيس حركة الشباب بأنها خطر يتهدد الأمهات والأطفال حيث تعرض عليهم الحركة تسجيل الأطفال في مدارس دينية مجانية، لكنها تقوم بدلاً من ذلكبإرسالهم إلى "نقطة اللاعودة" عندما يصبحون تحت وصايتها.
من جانبه قال وزير الأمن خليف إيسي مودان الذي تحدث أيضاً في الذكرى السنوية الثالثة لإدارة فرولي، إن حكومة بونتلاند استثمرت الكثير من مواردها من أجل أمن الدولة.
وقال مودان إن " استثمرت الحكومة كثيرا في الأمن ونجحت في إيداع قتله الدكتور أحمد حاج عبد الرحمن في السجن. وهناك اليوم حملة شاملة ضد الشباب حيث يشارك العلماء المسلمون بفاعلية في إعطاء محاضرات لتوعية الجمهور في مختلف أنحاء بوصاصو ويخبرونهم بالأضرار التي تتسبب بها حركة الشباب".
من جانب آخر، عقد رجال الدين مؤتمراً في مسجد الروضة في بوصاصو استغرق ثلاثة أيام وأختتم أعماله في 7 كانون الثاني/ يناير لمناقشة حالة الأمن في بونتلاند وتنظيم ردهم في هذا الصدد. وأجمع كل المشاركين في المؤتمر على أن الحركة مسؤولة عن قتل الأبرياء وحذروا الناس من "المبادئ التي تعتنقها الشباب".
وقال شيخ أحمد عبد الصمد، وهو من علماء الدين في بونتلاند، في كلمة له في المؤتمر إن هناك مجموعة في حركة الشباب تدعى "أمنياد" تم تدريبها تحديداً من أجل بث الخوف في صفوف المواطنين، وإن السبيل الوحيد إلى درء هذا الخطر هو "إقامة جبهة متحدة مؤلفة من الحكومة والمواطنين على حد سوءا".
كما وانضم زعماء القبائل إلى الزعماء الدينيين ونشطاء المجتمع المحلي في حملة توعية الجمهور ضد حركة الشباب.
وكانت عشائر ليلكاسي، وهي فرع قبيلة الدارود المعروفة في مودوغ، قد اجتمعت الشهر الماضي في غالدوغوب لمناقشة قضايا الأمن في المنطقة. وقد أصدرت القبيلة بياناً أدانت فيه اغتيال حركة الشباب للدكتور عبد الرحمن وأعلنت عن ضم صفوفها إلى جانب الحكومة ومن معها لدحر الحركة.
كما وأصدرت قبيلة أحمد هارتي، في منطقة باري، بياناً مماثلاً هذا الشهر تعلن فيه عن دعمها للحرب على حركة الشباب وعلى أية منظمة إرهابية أخرى. وعبّر البيان عن دعمه لأمن دولة بونتلاند ولعملية إعادة تركيز الجهود من أجل سحب الشباب المضللين من داخل حركة الشباب.
أعلن مسؤولون في الشرطة التنزانية عن توقيف نائب منطقة إيرينغا الحضرية، بيتر مسيغوا و60 تاجرا لتنظي...
أدانت محكمة في بوساسو 78 إيرانيا بجرم ممارسة الصيد غير المشروع في مياه بونتلاند الإقليمية نهاية ن...
أوقفت الشرطة التنزانية 15 مشتبها بتورطهم بإحراق كنيسة بيثانيا في تانجا بمنطقة دونجي مساء الجمعة ا...
ألغى المفتش العام للشرطة الكينية، ديفيد كيمايو، مناصب قائد الشرطة الإقليمية وقائد مكتب التحقيقات ...
قتل مسلحون شخصين وجرح أربعة أخرين في هجمات منفصلة على بلدتين في قضاء بانيسا بمقاطعة مانديرا، وذلك...
حدد يوم 17 حزيران/يونيو موعدا لعقد مؤتمر حول التنقيب عن النفط والغاز والاستثمار والأمن والبنية ال...
باشرت وزارة النساء وشؤون الأسرة يوم الأحد، 19 أيار/مايو، دورة تدريبية حول العنف ضد النساء تستمر ث...
أعلنت وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر عن المجاعة في تقرير صدر يوم الأحد، 19 أيار/مايو، أن أكثر من ...
قام وفد من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بزيارة مسؤولين بمقديشو وكيسمايو بعد ا...
قتل بالرصاص رجل وزوجته يشتبه بأنهما إرهابيان وأصيب ستة عناصر من الشرطة في عملية أمنية بنيروبي است...
(سياسة التعليقات) *إشارة إلى حقل مطلوب
تعليقات القراء
أقول للصحفيين الذين ينشرون على هذا الموقع إنكم إذا أردتم أن تقولوا أكاذيب، فانشروا أكاذيب حقيقة... لأن بعض ما تنشرون يحبطنا.
أولا يجب على علماء المسلمين أن يتصدوا لهذا التنظيم الإرهابي الذي يستغل الدين الإسلامي لكي يرتكب جرائم بينما يدعون في نفس الوقت بأنهم حركة إسلامية تشن حربا مقدسة على حساب الدين وكذلك يقوم أعضاؤها بتقليد جماعة القاعدة وادعاء أنهم منتصرين. على علماء المسلمين في العالم الإسلامي أن يصدروا فتوى تجرم أعمال الشباب وتلعنهم. وعلى الدول الإسلامية يقع التزام التعاون بإرسال قوات الى الصومال لمحاربة تنظيم الشباب، الحفاظ على القانون والنظام، تحرير الدولة، مساعدة ضحايا الجفاف اجتماعيا واقتصاديا، ويعملون على إعادة السلام للصومال لكي تستقر مرة أخرى.